أخبار عاجلة
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -
ننشر فيديو خطف الأطفال المتسبب في حبس ريهام سعيد -

الفائدة الأمريكية بلا تغيير.. و"ساما" تبقي الريبو العكسي عند 150 نقطة أساس

الفائدة الأمريكية بلا تغيير.. و"ساما" تبقي الريبو العكسي عند 150 نقطة أساس
الفائدة الأمريكية بلا تغيير.. و"ساما" تبقي الريبو العكسي عند 150 نقطة أساس

طلال الصياح من الرياض

أبقت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) عند نفس مستويات آخر فترة تم تغيير بها معدل اتفاقيات الشراء المعاكس في شهر كانون الأول (ديسمبر) من عام 2017، عند 150 نقطة أساس، كما أبقت معدلات اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) عند 200 نقطة أساس، وذلك تزامنا مع قرار بنك الاحتياط الاتحادي الأمريكي بإبقاء الفائدة عند نفس المستويات.
ورفعت مؤسسة النقد معدلات الفائدة على الريبو العكسي 3 مرات خلال العام الماضي، إذ تحذو في العادة حذو البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تغيرات أسعار الفائدة على الريال، وذلك بسبب الربط بين العملتين (الريال والدولار)، حيث رفع الفيدرالي الأمريكي معدل الفائدة 3 مرات خلال العام الماضي.
ويمثل سعر اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو العكسي) سعر الفائدة التي تحصل عليها البنوك عند إيداع أموالها لدى المؤسسة، بينما يمثل سعر اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) سعر الإقراض من المؤسسة للبنوك.
ولم يغير البنك الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة وأبقاها ثابتة على ما هي، بسبب تحقيق معدلات التضخم الأساسي ارتفاعا في أمريكا ومؤشر إنفاق الاستهلاك الشخصي بنسبة 1.5 في المائة و2.8 في المائة، منذ آخر اجتماع للبنك الفيدرالي منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي الذي رفع خلاله معدل الفائدة إلى 150 نقطة أساس، إضافة إلى محافظة سوق العمل على إضافة أكثر من 100 ألف وظيفة شهريا مما نتج عنه استقرار معدلات البطالة عند أدنى مستوياتها منذ فبراير 2001.
لكن بعد الارتفاعات الحاصلة في التضخم والإنفاق وبيانات التوظيف، يتوقع أن الفيدرالي الأمريكي سيدعم تسريع رفع الفائدة الأمريكية في اجتماعاته المقبلة خلال العام الحالي، خاصة أن إقرار خطة التحفيز المالي تتطلب ذلك وهو رفع الفائدة الأمريكية.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها