أخبار عاجلة
القضاء السويسري يبرئ بلاتيني -
موعد مباراة منتخب مصر وكولومبيا الودية -

تكريم مشاريع المواطنين الفائزة في «تحدي دو»

تكريم مشاريع المواطنين الفائزة في «تحدي دو»
تكريم مشاريع المواطنين الفائزة في «تحدي دو»

وإليكم تفاصيل الخبر تكريم مشاريع المواطنين الفائزة في «تحدي دو»

كرّمت «دو»، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، أمس، المشاريع الناشئة الفائزة بين المشاريع الثمانية عشرة المتأهلة إلى الأدوار النهائية في تحدي «دو» للمشاريع الناشئة الإماراتية الذي أطلقته بالتعاون مع جامعة زايد وشركة «أي غلوبال» ومجموعة «ستيب»، وذلك بحضور عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، وعبدالله البسطي، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي وعدد من المسؤولين في «دو» وجامعة زايد. 
وقد فاز بجوائز التحدي الهادف إلى تشجيع ونشر ريادة الأعمال بين الشباب في مختلف أنحاء دولة الإمارات، أربعة مشاريع اتسمت بتميز الفكرة والمضمون، حيث حل مشروع «مباني» في المرتبة الأولى، وجاء مشروع «أميت» في المرتبة الثانية، وحصل على المركز الثالث والثالث مكرر مشروعان هما «فرصة» و«درايف لس»، وستحصل المشاريع الأربعة الفائزة على جوائز نقدية بقيمة25,000 و 15,000 و10,000 و10,000درهم على التوالي.

الفكر الخلاق

وقدّم عمر بن سلطان العلماء التهنئة للشباب أصحاب المشاريع الفائزة، معرباً لهم وجميع من شاركوا في التحدي عن خالص أمنياته بالتوفيق في حياتهم الدراسية والعملية، مؤكداً أهمية تبني الشباب للفكر الخلاق، لاكتشاف الفرص، وتحديد أفضل سبل الاستفادة منها لتحويلها إلى مردود إيجابي يعود بالخير عليهم وعلى مجتمعاتهم، ومن ثم على وطنهم، مؤكداً أن جيل الشباب هو الذي يتحمل الجانب الأكبر في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، وما وضعته من أهداف طموحة، تؤكد ريادة دولة الإمارات في صنع المستقبل وضمان سعادة الناس بحلول توفي لهم كافة احتياجاتهم.
وقال: «إن مشاريع الشباب الناشئة من شأنها أن تعزز النمو في اقتصاد الدولة، مشيراً إلى أن مستوى المشاريع التي تم تقديمها خلال «تحدي «دو للمشاريع الإماراتية» يدعو إلى الفخر، وهي مثال واضح على ما يمكن للشباب الإماراتي تحقيقه عند الاهتمام بالجانبين الأكاديمي والعلمي لرسم مستقبل مشرق، ومدى الخبرة الكبيرة التي يمكن تحصيلها من خلال ذلك».
وأضاف: «علينا الاستمرار في دعم التعاون بين كافة الأطراف في منظومة الابتكار في الدولة، من مدارس وجامعات وشركات تقنية وقطاع خاص، خصوصاً مع توافر الدعم الحكومي الكبير لدولة الإمارات لهذا النوع من المشاريع، معبراً عن أمله في أن تجد المشاريع الإماراتية في تحدي «دو» طريقها نحو مؤشر أكبر 500 شركة في العالم في المستقبل القريب، في كافة القطاعات العلمية واللوجستية».
وعرض أصحاب المشاريع ال18 المتأهلة لنهائيات التحدي أفكار مشاريعهم أمام وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، ولجنة التحكيم في جامعة زايد، قبل اختيار المشاريع الفائزة تتويجاً ل«تحدي المشاريع الناشئة الإماراتية» الذي كانت قد أطلقته «دو» في الثالث من أبريل الجاري كمنافسة وطنية تهدف إلى تحفيز الشباب الإماراتي وحثهم على المساهمة في تعزيز منظومة المشاريع الناشئة في الدولة، لاسيما عن طريق تشجيع الطلاب الإماراتيين من مختلف جامعات الدولة ممن يتمتعون بملكة التفكير الخلاق، والقدرة على تقديم أفكار مبدعة يمكنهم تحويلها إلى مشاريع تجارية واجتماعية تدعم طموحاتهم في الحياة.

أهمية ريادة الأعمال

وقال فهد الحساوي، نائب الرئيس التنفيذي، رئيس قطاع خدمات الاتصال في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة:حرصنا في «دو» على دعم بيئة المشاريع الناشئة بدولة الإمارات من خلال مجموعة متنوعة من المنصات العائدة للشركة، فضلًا عن المنصات الشريكة. وكان هدفنا دائماً هو منح أفراد المجتمع الإماراتي الأدوات اللازمة للنجاح وتمكينهم من المساهمة بدعم رؤية الاقتصاد القائم على المعرفة بدولة الإمارات. ونسعى من خلال إطلاق تحدي المشاريع الناشئة الإماراتية إلى تسليط الضوء على أهمية ريادة الأعمال لدى المواطنين من خلال رعاية المواهب الوطنية.
وقد خضعت الفرق الثمانية عشر المؤهلة من بين أفكار 30 شركة ناشئة لبرنامج تدريبي مكثّف بهدف تثقيف المشاركين حول الأسس اللازمة لإطلاق مشروع جديد، وشمل البرنامج تنظيم مجموعة من ورش العمل الهادفة إلى بناء وتعزيز المهارات الضرورية التي يحتاج إليها رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة للنجاح في بيئة العمل. إضافة إلى ذلك شاركت الفرق في برنامج للإرشاد والتحضير، حيث اكتسب المشاركون العديد من الخبرات المطلوبة في السوق لتحسين مشاريعهم بمساعدة 14 مدرباً.

تعزيز منظومة المشاريع الناشئة

وقال يوسف الملا، الشريك المؤسس لشركة E11 Global: «إن الجودة الاستثنائية للأعمال والمشاريع التي قدمها المشتركون في المنافسة، تمثل دليلاً على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الشباب في دولة الإمارات. ونأمل أن تتحول هذه الأفكار إلى أعمال تجارية قابلة للتطبيق، ليكون لها دور في مجمل اقتصاد الدولة وتوفير فرص العمل في المستقبل، ونحن سعداء وفخورون برؤية أفكار إبداعية وخلاقة للعديد من الشباب الإماراتيين، والتي ستسهم بإيجاد حلول تعزز منظومة المشاريع الناشئة وريادة الأعمال بين الشباب».
جدير بالذكر أن من بين المشاريع الناشئة المدرجة في المنصة والتي يبلغ عددها 5,600 مشروع، تتخذ 30% من المشاريع الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من دولة الإمارات مقراً لها وتم إطلاق هذه المبادرة الوطنية لتعزيز التكامل مع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن دعم المشاريع الناشئة في مجال التكنولوجيا وخلق نماذج أعمال مبتكرة بدولة الإمارات.

«مباني» المركز الأول

قال الطالب خالد العور من دبي والفائز بالمركز الأول في تحدي «دو» للمشاريع الناشئة: «فكرة المشروع «مباني» تكمن في كونه نظاماً متكاملاً يسهل التواصل بين شركات إدارة المرافق والمستخدمين النهائيين «المقيمين»، وقد بدأت العمل على هذا المشروع منذ عام، وتقوم الفكرة على أننا نحاول إعادة صياغة طريقة السكن في البنايات والشقق السكنية، من خلال توفير خدمة راقية وتجربة مختلفة، تحدث ثورة في هذا المجال».
وأضاف: «المستخدم النهائي لتطبيق مباني هو المستأجر، وسيكون بإمكانه التفاعل بشكل مباشر مع خدمات التطبيق والاختيار من بين خيارات متعددة، مشيرا إلى أن خدمات التزويد في المباني السكنية مرتفعة في السوق حاليا ولكن الطلب منخفض».

«اميت» المركز الثاني

قالت الطالبة آمنة الغيث من إمارة الشارقة والفائزة بالمركز الثاني في تحدي دو للمشاريع الناشئة «اميت هو تطبيق يساعد الناس على الحصول على كل ما يرغبون فيه في أي وقت كان من خلال إيفاد السائقين لإرسال الأغراض إلى العملاء أو استلامها منهم، هناك الكثير من التطبيقات الخاصة بخدمات التوصيل المختلفة، لكن اميت هو عبارة عن منصة تساعد أصحاب العمل المنزلي أو العمل من خلال التواصل الاجتماعي ولا يوجد لديهم خدمات توصيل، فيساعدهم هذا التطبيق للعمل على بيع منتجاتهم المختلفة، وتكون الخدمة حسب الطلب، بحيث يقوم العميل بطلب المنتج وخلال ساعتين يقوم صاحب المنتج بتوصيله من خلال هذا التطبيق، وقد صمم للعمل على تلبية الاحتياجات السريعة واليومية».

«درايف لس» المركز الثالث

قال الطالب فيصل الهاوي من دبي وصاحب مشروع «درايف لس» الحاصل على المركز الثالث في تحدي دو للمشاريع الناشئة: «درايف لس هو تطبيق ذكي يسمح للفرد بالتخطيط لنهاره بناء على حركة السير للانتقال بسلاسة وأمان ، ويسمح التطبيق بالربط بين تطبيقات التخطيط وتطبيقات التصفح العادية مع التجربة البشرية للحصول على نتائج أفضل بشأن توقع حركة السير».
وأضاف الهاوي: «تكمن فكرة المشروع في العمل على توفير حلول لمشكلة الازدحام المروري في دبي، بطريقة مختلفة عن المعتاد، بحيث يعتمد المشروع على استخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال فهم طبيعة الازدحام وأسبابه، بالإضافة إلى الوقوف على الأماكن والأوقات التي يحدث فيها الازدحام، ليتم بعدها دراسة كافة النتائج وعلى أساسها نبدأ ببناء وتوفير حلول للجمهور والشركات من خلال هذا التطبيق».

مشروع «مايند»

أكدت ياسمين الأنصاري من دبي وصاحبة مشروع «مايند» المتأهل لأفضل 6 مشاريع، أن فكرة المشروع تتمثل في كونه جهاز ذاكرة متكامل الإخطارات ومدمجاً في الزينة والخرز على سوار مصنوع وفقًا للطلب ويساعد الناس على تذكر مهامهم اليومية والمواعيد الهامة والأعمال المطلوبة، ويكون كل سوار فريدا من نوعه حيث يضمّن الجهاز في كل سوار خاص ويمكن استخدام التطبيق من خلال الهاتف النقال أو أي متصفح. 
وأشارت الأنصاري إلى أن بداية الفكرة كانت منذ شهر فقط، وقد جاءت المشاركة في هذا التحدي للعمل على الترويج لهذه الفكرة التي نأمل أن يتم العمل على تطبيقها ، كما أن الوصول إلى المراكز ال 6 الأولى يعتبر إنجازا بالرغم من حداثة الفكرة.

«ميت ذا لوكالز»

قال عبد الله مطر من دبي، صاحب مشروع «ميت ذا لوكالز» المتأهل لأفضل 6 مشاريع: «تكمن فكرة مشروعي في كونه دليلا سياحيا خاصا بدولة الإمارات العربية المتحدة ينظم الجولات الموصى بها لتعزيز الروابط بين الأجانب والمواطنين، مشيرا إلى أن الفكرة تتمثل أيضا في تقديم فرص للوافدين والزوار في دولة الإمارات للاستمتاع بكرم الضيافة الإماراتية، والانغماس في التجارب الثقافية الإماراتية الأصيلة والانخراط في محادثات مفتوح ة وصادقة مع الإماراتيين. وأشار إلى أنه تم إطلاق موقع إلكتروني خاص بالمشروع، وأن تنظيم الفعاليات من خلال هذا المشروع يتم بالتعاون مع الزوار، مؤكدا أن الوصول إلى المرحلة النهائية في مسابقة تحدي دو للمشاريع الناشئة يعتبر إنجازا حيث وصلنا إلى أفضل 6 مشاريع .

«فرصة» المركز الثالث مكرر

قالت مريم بلهول من دبي وصاحبة مشروع «فرصة» الحاصل على المركز الثالث مكرر في مسابقة «تحدي دو للمشاريع الناشئة»: مشروع «فرصة» هو عبارة عن فكرة ومشروع نهدف من خلاله إلى الربط بين المهتمين من مختلف الفئات العمرية بالعمل التطوعي وبين المنظمات الخاصة ، لتوفير فرص للعمل التطوعي .
وأضافت بلهول: «هناك توجه كبير اليوم نحو البحث عن فرص للعمل التطوعي لأهداف مختلفة، منها أهداف أكاديمية تتعلق بطلاب الجامعات، ومنها أهداف إنسانية لأشخاص مهتمين بالعمل التطوعي من ناحية إنسانية وأخلاقية، ولذلك قمنا بالعمل على إنشاء فكرة هذا المشروع ليكون موجهاً بدرجة مباشرة إلى طلاب الجامعات والأفراد المهتمين بهذا المجال من العمل، وتأتي اليوم مشاركتنا في هذا التحدي لإبراز هذه الفكرة وإظهارها لتكون مقدمة للعمل على تطبيقها».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر تكريم مشاريع المواطنين الفائزة في «تحدي دو» برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

السابق رفع التصنيف الائتماني لمصر وسط توقعات اقتصادية أقوى
التالى القمة العالمية للصناعة والتصنيع تنظم جولة في كندا