أخبار عاجلة
العرب في مهرجان كان.. أناقة على مر السنين -
التحالف يقصف تحركات للمليشيا في الشاهل بحجة -

يهدد حياة 3.2 مليار نسمة حول العالم

يهدد حياة 3.2 مليار نسمة حول العالم
يهدد حياة 3.2 مليار نسمة حول العالم

اليكم تفاصيل هذا الخبر يهدد حياة 3.2 مليار نسمة حول العالم

حذرت دراسة حديثة من أن تدهور التربة حول العالم وصل إلى مستويات حرجة في ظل ارتفاع نسبة الأراضي المتدهورة إلى 75 % من أراضي العالم، وتشير التوقعات بارتفاعها إلى أكثر من 90 % بحلول عام 2050.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها مجلة «إيكو بيزنس» المتخصصة في البيئة والتنمية المستدامة أن تدهور التربة أحدث خسائر كبيرة في التنوع البيولوجي والنظم الايكولوجية، مثل نقاء المياه والأمن الغذائي وإمدادات الطاقة؛ مما يهدد حياة نحو 3.2 مليار شخص حول العالم.

وبحسب الدراسة يُؤدي تدهور التربة إلى تفاقم التغير المناخي في ظل التوسع في إزالة الغابات وإطلاق الكربون المخزن في التربة. ويحذر مؤلفو الدراسة من أنه في ظل هذه الأجواء تصبح الأراضي الزراعية أقل إنتاجية، وبالتالي تصبح المجتمعات التي تعتمد عليها أقل استقرارا، وهو ما يشكل فرصة أكبر لظهور النزاعات.

واستغرقت الدراسة الصادرة عن المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية، والمدعومة من الأمم المتحدة نحو ثلاث سنوات. واعتمدت على مجموعة متنوعة من المصادر العلمية والحكومية والمحلية.

وأقرت الدراسة بأن المحرك الأساسي وراء تدهور التربة في شتى بقاع العالم هو التوسع السريع والإدارة غير المستدامة للأراضي الزراعية وأراضي الرعي التي تغطي الآن أكثر من ثلث سطح الأرض والتلوث البيئي والتمدد العمراني، فضلاً عن تدهور الأراضي الرطبة بشكل خاص، بعد فقدان 54 % من هذه المناطق المتميزة إيكولوجيا منذ عام 1990.

وتعزو الدراسة أسباب ذلك إلى الاستهلاك المرتفع للفرد في الاقتصادات متقدمة النمو، بالإضافة إلى الاستهلاك المتزايد في البلدان النامية والناشئة، والذي يتضاعف بالتأكيد في ظل النمو السكاني المطرد في أجزاء كثيرة من العالم.

وخلصت الدراسة إلى أن هناك ضرورة بيئية واقتصادية تحتم وقف تدهور التربة وعكس هذا التوجه في أسرع وقت ممكن. وتشير إلى أنه في عام 2010، بلغت تكلفة تدهور التربة ما يعادل نحو 10 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بسبب فقدان التنوع البيولوجي والنظم الايكولوجية. ووجد الباحثون أن الفوائد المالية للإصلاح تزيد بحوالي 10 مرات عن تكاليفها.

وتنوه الدراسة إلى أن وقف تدهور التربة والحد منه وعكس اتجاهه من شأنه أن يوفر أيضا أكثر من ثلث تكلفة الأنشطة الأكثر فعالية المطلوبة للتخفيف من غازات الاحتباس الحراري قبل عام 2030 للإبقاء على معدل ارتفاع درجة حرارة الأرض أقل من درجتين مئويتين وفق ما تطمح إليه اتفاقية باريس للمناخ عام 2015.

وينوه «مونيك باربو» الأمين التنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر إلى أنه وسط هذا العالم المتعولم، من المهم أيضا أن ننظر إلى المكان الذي تأتي منه منتجاتنا ومواردنا، حيث إن من يستفيدون من الاستغلال المفرط لموارد العالم كثيراً ما يخففون من الآثار السلبية المباشرة للتدهور.

ويضيف قائلاً: «إننا نعيش في عالم مترابط بشكل متزايد، ومع ذلك فإننا كمستهلكين نعيش بعيدا عن الأراضي التي توفر لنا احتياجاتنا. والتصدي لتدهور التربة بحسب الموقع غير كاف عندما يؤثر الاستهلاك في جزء من العالم على الأرض والبشر في مكان آخر».

وتقول الدراسة: إنه بالنسبة للمستهلكين والشركات والحكومات في كافة أنحاء العالم، فإن التحول إلى الوجبات الغذائية الأكثر استدامة والتي تحتوي بصفة أساسية على عناصر نباتية أكثر وبروتينات حيوانية أقل، فضلاً عن الحد من إهدار الغذاء هي عناصر حاسمة للاقتصاد العالمي وللمحافظة على النظم الايكولوجية المتبقية على حالتها الطبيعية.

ويأمل الباحثون أن تساعد هذا الدراسة واضعي السياسات والمنتجين والمستهلكين في شتى بقاع العالم على تبني خيارات أكثر استدامة.

ويقول «إريك سولهايم» المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: إن الاستخدام غير المستدام للأرض يدمرها لأجيال وهذا الأمر بدون شك سيتكلف مليارات الدولارات ويؤثر على صحة الإنسان ويسهم في تغير المناخ.


نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر يهدد حياة 3.2 مليار نسمة حول العالم برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة اليوم السعودية

السابق ناسداك دبي تطلق عقوداً مستقبلية على أسهم شركات سعودية
التالى الإمارات توافق على تملك الأجانب للشركات بنسبة 100%