أخبار عاجلة
دواء ضد الإكزيما يظهر فعالية في علاج الربو -
تايلند تفتح باب التملك للمستثمر البحريني -
تايلند تفتح باب التملك للمستثمر البحريني -
تنظيم "الدولة اليهودية" في فلسطين -

الرهن التجاري وبناء الأجيال الاقتصادية

اليكم تفاصيل هذا الخبر الرهن التجاري وبناء الأجيال الاقتصادية

81738d41b6.jpg

مشاري العقيلي

364902.png.pagespeed.ce.ikHXo0rgGR.png

مشاري العقيلي

تطوير النشاط التجاري أحد أهم محاور تنويع الدخل الوطني، فالتجارة تسهم بدور كبير في دفع الاستثمارات وحيوية السوق وحركة الصادر والوارد، فهي وعاء يحوي كثيرا من الأنشطة لمختلف القطاعات الاقتصادية، وبالتالي من المهم أن تكتسب جميع المنشآت الصغيرة والمتوسطة أدواتها ومهاراتها، وأن تحصل على الدعم الذي يؤهلها لأن تكون فاعلة ومؤثرة في حركة الاقتصاد الكلي.

مؤخرا أقر مجلس الوزراء نظام الرهن التجاري الذي يفترض أن يعمل على حفظ حقوق أطراف العملية التجارية والمالية، ويستهدف بدرجة كبيرة تعظيم استفادة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من أصولها، وتمكينها من رهن أصولها التشغيلية والاستفادة منها في الوقت نفسه، وذلك ما له أهمية مضاعفة تعزز دور وحضور هذه المنشآت في دعم الاقتصاد الوطني، لأن فاعليتها من الأهمية بما يجعلها حجر الزاوية في انطلاق الحركة الاستثمارية وبناء أجيال من الاقتصاديين المؤثرين الذي يملكون الخبرة والتجربة والدافع للنمو والتطور.

وفي الواقع فإن مكاسب النظام كثيرة ومتعددة، إذ أنه يضمن أيضا حقوق المقرضين، ويسهل إجراءات التنفيذ على المال المرهون عند الإخلال، وإلى جانب ذلك المساهمة في بناء بيئة أعمال أكثر احترافية واستيعابا لمتطلبات المستقبل الاقتصادي والتجاري، وحين تنشط في تلك البيئة منشآت صغيرة ومتوسطة تحظى بدعم من أنظمة اقتصادية قوية في إطار بنية الاقتصاد فإنها تجد الحماية والرقابة والمناعة الكافية ضد الانهيارات التي تنشأ عند عدم التحسب للمخاطر بصورة دقيقة.

لا بد من توجيه البوصلة ناحية هذه المنشآت لأنها بوابة عريضة وواسعة يمكنها استيعاب كثير من الشباب الطموحين الذين يأملون ويتطلعون إلى أعمال إنتاجية واستثمارية في بيئة اقتصادية نشطة وقابلة للنمو والتوسع، واقتصادنا الوطني يوفر حماية كبيرة لمنشآته ويدعمها لتكون إضافة حقيقية له في تنويع الاستثمارات ونشاط جميع قطاعاته بتوازن ينتهي إلى مستويات أعلى من النمو والدخل، وحين تعمل تلك المنشآت وفقا لمثل هذه الأنظمة فإنها تتمتع تلقائيا بحوافز ملهمة لنموها، والشباب الذين يملكون أصولها أو يديرونها يجدون أنهم تحت مظلة تقيهم ريح الإخفاق والتعثر، وذلك مهم لهم ويشعرهم بالأمان والرغبة والدافع للاستمرار فيما يبرعون فيه ويجعل تجربتهم أكثر نضجا ومواكبة لمتطلبات المشاركة والمساهمة في التنمية والنمو الاقتصادي، لذلك نتطلع إلى مزيد من الأنظمة الحديثة التي تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتتسع بالقاعدة الإنتاجية.


نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الرهن التجاري وبناء الأجيال الاقتصادية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة اليوم السعودية

السابق استئناف المحادثات التجارية الأمريكية الصينية الأسبوع القادم
التالى بنك عَوده يرتفع بمحفظة تمويلات العملاء إلى 31.9 مليار جنيه