أخبار عاجلة
العرب في مهرجان كان.. أناقة على مر السنين -
التحالف يقصف تحركات للمليشيا في الشاهل بحجة -

"برنت" في حاجة لمزيد من الإنتاج النفطي..هل يكون الحل في هذا الحقل النرويجي؟

أطلقت النرويج اسم حقل نفطي في بحر الشمال تيمنا بـ"جوهان سفيردروب" وهو رئيس وزراء تولى إحدى حكوماتها في القرن التاسع عشر، ويرى محللون أن هذا الحقل سيحدث صدى قويا في سوق النفط لاسيما خام "برنت" القياسي العالمي.

 

ووفقا لتقرير نشرته "وول ستريت جورنال"، يواجه الخام القياسي "برنت" تهديدات تتعلق بتراجع مستويات الإنتاج من حقول نفطية في الوقت الذي تتزايد فيه معدلات الإنتاج من حقول أمريكية تعزز مكانة خام "نايمكس" في الأسواق العالمية.

 

 

شريان حياة


- من المنتظر بدء الإنتاج من حقل "سفيردروب" – الذي يقع على بعد 140 كيلومتر غربي النرويج – الإنتاج عام 2019، ويرى محللون أنه سيمثل شريان حياة جديد لـ"برنت" من خلال زيادة المعروض من الخام.

 

- يتسبب انخفاض إنتاج النفط من درجات تُستخدم لتسعير "برنت" وتراجع عدد الشركات المنتجة في مخاوف بأن السوق العالمي عرضة للتلاعب.

 

- يتأثر "برنت" بشكل كبير بما يحدث في الأسواق العالمية ووقع تحت وطأة الضغوط على مدار السنوات القليلة الماضية، ولكن "سفيردروب" سيعزز دور "برنت" كمعيار عالمي للخام.

 

- يشكل الخام القياسي – الذي تم تحديده منذ ثلاثين عاما – حوالي 1% فقط من إنتاج النفط العالمي، وتحدد هذه الشريحة الصغيرة من السوق أسعار سوق عقود آجلة لـ"برنت" قيمتها تريليونات الدولارات.

 

- أما في الولايات المتحدة، فيتم إنتاج أربعة ملايين برميل يوميا من "برنت" بما يعادل حوالي 4% من الإنتاج العالمي للخام الذي يتنافس مع الخام الأمريكي "نايمكس".

 

- يتم تسعير ثلثي النفط في السوق العالمي من خلال "برنت" – وهي أسعار تؤثر في تكاليف الكهرباء التي تُولد عن طريق النفط وأسعار وقود السيارات.

 

- بحلول 2025، من المتوقع انخفاض إنتاج النفط من سلة خامات حقل الشمال – التي تُستخدم في تسعير "برنت" – إلى حوالي نصف مليون برميل يوميا نتيجة ضعف الاستثمارات في هذه المنطقة وضعف إنتاجية الحقول القديمة.

 

- كان آخر تغيير طال "برنت" في تلك المنطقة خلال يناير/كانون الثاني الماضي عندما أضاف حقل "ترول" – قرب "برجن" في النرويج وتديره الشركة الحكومية "ستات أويل" – ما يقرب من 200 ألف برميل يوميا من الإمدادات.

 

- رغم ذلك، من المتوقع إضافة حقل "سفيردروب" ثلاثة أضعاف هذا الإنتاج (600 ألف برميل يوميا) – وهو ما يتجاوز إنتاج الإكوادور العضو في منظمة "أوبك".

 

 

"برنت" وبحر الشمال


- تحدد وكالة "ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس" سعر "برنت" من خلال مقارنة أسعار خامات النفط المباعة من الحقول وتوقعات التجار، ولكن سيكون من السابق لأوانه الاعتماد على التكهنات بشأن إمدادات حقل "سفيردروب" وأخذها في الاعتبار عند التسعير.

 

- يتوقع محللو الوكالة أن يكون "سفيردروب" أكبر مصدر لإمدادات "برنت" في بحر الشمال في غضون خمس سنوات بحيث لا يمكن تجاهله.

 

- يناشد مسؤولون في صناعة النفط وكالة "ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس" باعتماد حقل "سفيردروب" في تسعير "برنت" بسبب مستقبله الواعد.

 

- رغم رؤية محللين بأن إضافة المزيد من الحقول لحسابات "برنت" سيدعم الخام القياسي، إلا أن الأمور ستزداد تعقيدا نظرا لأن حقلا مثل "سفيردروب" سيضيف جودة مختلفة من النفط.

 

- تشير التحليلات الأولية إلى أن إنتاج "سفيردروب" سيحتوي على كميات أعلى من الكبريت مقارنة بسلة الخامات القائمة، وهو ما يعني ضعف أسعاره مقارنة بالخامات المستخرجة من حقول أخرى تستخدم في حسابات سعر "برنت"، وبالتالي، المزيد من التعقيدات.

 

- من المعروف أن "برنت" يتكون من مزيج نفطي يضم خمسة عشر حقلا مختلفا في منطقتي "برنت" و"نينيان" في بحر الشمال، وهو من الخامات الحلوة الخفيفة المثالية في إنتاج البنزين ووقود التدفئة.

 

- رحب خبراء بزيادة الإنتاج من حقول بحر الشمال متوقعين زيادة الاستثمارات في هذه المنطقة مما ينتج عنه احتمالية ارتفاع مستوى الاكتشافات وتوسيع إمدادات "برنت".

 

- بعد سنوات من الركود، ارتفعت الاستثمارات في صناعة النفط نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتزايد مستثمري صناديق الأسهم الخاصة المهتمين بالصناعة.

السابق ناسداك دبي تطلق عقوداً مستقبلية على أسهم شركات سعودية
التالى الإمارات توافق على تملك الأجانب للشركات بنسبة 100%