أخبار عاجلة
هذا ما لا تعرفونه عن هاتفكم الذكي! -
إيلون موسك يستعرض مركبة "دراغون" المأهولة -
أبرز مهارات فيدال فى عيد ميلاده الـ31 -

لماذا تحولت بنوك عربية وأجنبية إلى النمو السلبي بمصر؟

اليكم تفاصيل هذا الخبر لماذا تحولت بنوك عربية وأجنبية إلى النمو السلبي بمصر؟

track?id=e2f38fb8-10a2-4c88-aa02-56538e1
لماذا تحولت بنوك عربية وأجنبية إلى النمو السلبي بمصر؟آخر تحديث: الأربعاء 16 شعبان 1439 هـ - 2 مايو 2018م

المصدر: القاهرة – خالد حسني

تشير بيانات #المركزي_المصري إلى تجاوز إجمالي استثمارات البنوك في نهاية ديسمبر الماضي نحو 4481.4 مليار جنيه، مقابل نحو 3726.6 مليار جنيه، بمعدل نمو بلغ 20.3% مقابل 61.1% خلال نفس الفترة من العام السابق.

وأشارت دراسة مصرفية حديثة إلى أن الزيادة التي تمت على استثمارات البنوك خلال العام السابق كانت بسبب زيادة سعر صرف #الدولار مقابل الجنيه، بعد تحرير سعر الصرف، ما تسبب في ارتفاع أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على معدل نمو الاستثمارات، إذ أن الأوراق المالية بالعملات الأجنبية والأرصدة لدى البنوك بالخارج، كما يتم تقييم القروض بالعملة الأجنبية بالدولار ثم يتم تحويلها إلى الجنيه المصري، وبالتالي فإن أي زيادة في سعر الدولار تؤثر إيجاباً على معدل نمو إجمالي الاستثمارات، أما هذا العام فقد استقرت أسعار الصرف نسبياً مع ميلها للانخفاض.

وأرجعت الدراسة التي أعدها الخبير المصرفي أحمد آدم، تحت عنوان "الوضع التنافسي لبنوك القطاع الخاص بنشاط قروض العملاء"، نمو الأصول إلى تحقيق قروض العملاء لمعدل نمو بلغ  12.6%، وتحقيق الاستثمار في أذون الخزانة لمعدل نمو 30.2%، مع تحقيق الاستثمار بالأوراق المالية والسندات لمعدل نمو سلبي بلغ  4.7%، و تحقيق الأرصدة لدى البنوك داخل مصر لمعدل نمو 41.4%، وأخيراً تحقيق الأرصدة لدى البنوك خارج مصر لمعدل نمو بلغ  163.7%.

وشهد الهيكل النسبي لاستثمارات البنوك تغيرات نتيجة للظروف المحلية التي مرت خلال فترة المقارنة، وتمثلت هذه التغيرات في انخفاض الوزن النسبي للأوراق المالية والسندات بسبب توقف البنك المركزي خلال العام الحالي عن طرح أذون مقومة بالدولار، وهو مؤشر إيجابي، مع انخفاض طفيف بالوزن النسبي للقروض والتسهيلات الائتمانية الذي يعود لتراجع معدل نمو قروض الأفراد وهو مؤشر سلبي، وأيضاً ارتفاع الوزن النسبي للاستثمار بأذون الخزانة رغم تشجيع البنك المركزي للأجانب على الاستثمار بهذه الأذون، حتى وصلت نسبة امتلاكهم لـ 28% من رصيد الأذون في نهاية ديسمبر الماضي.

إلى جانب زيادة الوزن النسبي للإيداع لدى البنوك داخل مصر، وهو أمر طبيعي في ضوء انخفاض الوزن النسبي للاستثمار بأذون الخزانة وارتفاعه فقط في نهاية العام.

هذا بخلاف زيادة الوزن النسبي للإيداع لدى البنوك خارج مصر، وهو ما يعكس تحسن أوضاع النقد الأجنبي داخل البنوك المصرية وهو مؤشر إيجابي.

وأشارت الدراسة إلى أن غالبية بنوك القطاع الخاص ذات رؤوس الأموال العربية والأجنبية حققت معدلات نمو متدنية، وبعضها سجلت معدلات سلبية، بسبب ارتفاع تكلفة الودائع، وهو ما يرفع العائد الممنوح على القروض ويتسبب غالباً في عزوف العملاء المتميزين عن التعامل مع القروض والتسهيلات الائتمانية.

وتطرقت إلى انخفاض معدل نمو القروض والتسهيلات الائتمانية بالعملة المحلية في نهاية سبتمبر الماضي، إذ بلغ معدله 26.6% مقابل 33.3% خلال نفس الفترة من العام 2016، وبلغت القروض والتسهيلات الائتمانية في نهاية ديسمبر الماضي 928 مليار جنيه، مقابل 733.3 مليار جنيه بنهاية العام الماضي.

وقد جاءت الزيادة في معدل نمو القروض بالعملة المحلية في ديسمبر قبل الماضي نتيجة لزيادة القروض الموجهة للقطاع الحكومي بالعملة المحلية، والتي بلغت بنهاية ديسمبر قبل الماضي 116.3 مليار جنيه، مقابل 40.4 مليار جنيه فقط بنهاية ديسمبر 2015، بينما بلغت في ديسمبر 2016 نحو 167.6 مليار جنيه مقابل 116.3 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر لماذا تحولت بنوك عربية وأجنبية إلى النمو السلبي بمصر؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : العربية نت

السابق عمومية "مكة" تُقر توزيع أرباح سنوية بواقع 2 ريال للسهم
التالى مؤشرات الأسهم الأمريكية تختتم تداولات أولى جلسات الأسبوع وأخر جلسات الشهر سلبية في وول ستريت