أخبار عاجلة
صور.. تشان ينهي الفحص الطبي في يوفنتوس -

لماذا يصوت المواطنون في أمريكا ضد مصالحهم الاقتصادية؟

-

تتمثل الشكوى الدائمة حول رئاسة "دونالد ترامب" للولايات المتحدة في أن العديد من المصوتين الذين أوصلوه إلى المكتب البيضاوي سوف يعانون من سياساته، والتي تشمل التخفيضات الضريبية، حيث ذهبت معظم فوائدها إلى الأغنياء، وفقاً لتقرير "الإيكونوميست".


وتقوم الشكوى على الاحباط المتزايد من أنصار كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي، بأن العديد من الأشخاص الذين يبدون حلفاء طبيعيين أصبحوا منافسين.

 

 وربما تعد هذه أحد نتائج الانقسام الثقافي المتزايد في السياسة الأمريكية، فالحروب الثقافية  تتفوق على الحروب الطبقية، وربما يسببها الاعتقاد بأن السياسيين لن يصنعوا فارقًا كبيرًا في النواتج الاقتصادية مطلقاً.

يؤيد الأغنياء الديموقراطيون الضرائب المرتفعة، وغالباً مايفضلون فرضها على الأسر الغنية أكثر من الفقراء الديموقراطيين.


وعلى العكس من ذلك، الجمهوريون لا يفضلون بشكل كبيرزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية والتأمين الاجتماعي، رغم أن العديد منهم ربما يحتاجونه، وفي 2017 كان 35% منهم فقط يؤيدون زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية، ومقارنة بـ 61% من الديموقراطيين.


أهمية المال

- قد يفسر الانفصال جزئياً بين المصالح المالية الشخصية والانحياز الحزبي، عبر الحقيقة التي تتزايد بأن هناك أشياء أخرى أكثر أهمية من المال، وعندما يتعلق الأمر بالتبعية السياسية.

- ووفقاً لمسح "جالوب"، فإن 2% فقط من الأمريكيين يرون أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء تعد أكثر المشكلات الأمريكية أهمية، وهم أقل كثيراً من الـ 11% الذين ذكروا مشكلة الهجرة، ونسبة 7% يشيرون إلى معضلة العلاقات بين الأعراق المختلفة.

كما  أن هناك عوامل تشمل الموقع والعرق والدين تؤثر على الانتماء الحزبي أكثر من الدخل.
 

انعدام الثقة
 

- سبب آخر للتصويت ضد المصالح الشخصية، هو الاعتقاد بأن واشنطن لا تنفذ سياسات التحول الاقتصادي بنجاح سواء كانت سيئة أو جيدة، ويشير مسح  أجرته "بيو" في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى أن نسبة 18% فقط من الشعب الأمريكي يثقوا في الحكومة بأنها تقوم بما هو صحيح معظم الوقت.

- تشير هذه الأرقام إلى انعدام الثقة من الحزبين، حيث يرى 15% فقط من الديموقراطيون و22% من الجمهوريون أن واشنطن تقوم بفعل الشيء الصحيح.

- عندما كان الديموقراطيون في نفس الموقف في 2009، كانت وضعهم أفضل قليلاً، حيث عبر حينها 25% من الديموقراطيين عن ثقتهم بالحكومة، وربما يكون هذا التوافق حول القيم بدلاً من القلق حول النتائج الاقتصادية.

- إن نقص الاعتقاد بأن واشنطن يمكن أن تتصرف لصالح المصوتين أمر مؤسف لأن الحكومة الفيدرالية لا يزال لديها تأثير على تمويلات الأفراد، وممكن أن يكون لديها تأثير أكبر.
 

السابق عسران: دور البورصة كأداة تمويل لا يقل عن الجهاز المصرفي
التالى تفاؤلا بـ MSCI .. قيمة الأسهم السعودية تقفز 283 مليار ريال خلال 2018