أخبار عاجلة
Reddit's chat rooms are bringing back fast-paced conversation - CNET -

النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة

النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة
النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة

وإليكم تفاصيل الخبر النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة

مقالات

النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 01/07/2018

تيم فوكس*

دخول السعودية إلى المؤشر يظهر عزم المملكة على تعزيز مكانتها الاستثمارية العالمية خارج قطاع النفط، مع الاحتفاظ أيضاً بثقلها لناحية الموارد النفطية التي لا تزال تشكل ركيزة نشاطها الاقتصادي
شهدت المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي منعطفاً مهماً على صعيد الأسواق. ففي خطوة بالغة الأهمية للمستثمرين، نالت المملكة موافقة مؤشر «مورجان ستانلي إنترناشيونال كابيتال» للأسواق الناشئة. كما ترأست المفاوضات التي أجريت في «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك) والتي أفضت إلى الاتفاق على زيادة إنتاج النفط للحد من ارتفاع الأسعار، وهو ما يعدّ علامة مبشرة للمستهلكين. ويظهر ذلك عزم المملكة على تعزيز مكانتها الاستثمارية العالمية خارج قطاع النفط، مع الاحتفاظ أيضاً بثقلها لناحية الموارد النفطية التي لا تزال تشكل ركيزة نشاطها الاقتصادي.
ويأتي إدراج المملكة ضمن مؤشر «مورجان ستانلي أنترناشيونال كابيتال للأسواق الناشئة» تتويجاً لسلسلة من الإجراءات التي اتبعتها على مدى السنوات القليلة الماضية لفتح الأسواق المالية أمام المستثمرين الأجانب. وصرح المؤشر بأن القرار جاء نتيجة قيام المملكة بعدد من التحسينات التنظيمية والتشغيلية التي أتاحت الوصول إلى المستثمرين المؤسسيين الدوليين بشكل أكبر.
وتعززت رغبة المملكة باستقطاب الاستثمارات إليها بعد الهبوط الحاد في أسعار النفط منذ عام 2014 وحتى 2017، مما دفع بها إلى الاهتمام أكثر بتنويع مواردها الاقتصادية بعيداً عن النفط، وتعزيز نمو قطاعاتها غير النفطية. ويعتبر فتح الأسواق المالية السعودية أمام استثمارات المحافظ الأجنبية جزءاً من خطة أكبر تهدف إلى جذب التمويل اللازم لدعم جهود التنويع الاقتصادي.
ويمكن ملاحظة فوائد استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة بوضوح. فقبيل صدور قرار إدراج المملكة في مؤشر الأسواق الناشئة، شهدت «شركة السوق المالية السعودية» (تداول) في عام 2018 تدفقات مستقرة من المستثمرين الأجانب. وبلغ إجمالي التدفقات الواردة من المستثمرين المؤسسيين الأجانب 3,4 مليار دولار أمريكي، مع 49 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي فقط، وهذا ثالث رقم قياسي أسبوعي يُسجل هذا العام. وهو ما يشكل 8% من إجمالي التدفقات الواردة إلى صناديق الأسهم في الأسواق الناشئة لغاية الآن من عام 2018. كما أن إدراج الأسهم السعودية ضمن مؤشر «مورجان ستانلي أنترناشيونال كابيتال للأسواق الناشئة» قد يحفز تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي تقريباً. وبلغ متوسط القيمة اليومية المتداولة في «تداول» 1,1 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2018. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنه منذ شهر يونيو 2017 تتبعت أصول/ صناديق بقيمة حوالي 1,7 تريليون دولار مؤشر «مورجان ستانلي أنترناشيونال كابيتال للأسواق الناشئة».
ومن جهة ثانية، لابدّ أن تثمر المزايا غير الملموسة ولاسيما استقطاب قائمة جديدة من المستثمرين المتمرسين، عن تحسين معايير عمليات الإفصاح المالي وحوكمة الشركات. كما يمكن لإدراج المملكة العربية السعودية أن يعود بالنفع على المنطقة بشكل أوسع نظراً لزيادة ثقل أسواق المنطقة عموماً ضمن مؤشر «مورجان ستانلي أنترناشيونال كابيتال» للأسواق الناشئة.
ولم يكن قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) متوقعاً تماماً من قبَل الأسواق، ولكن الأجواء الواعدة التي تخطت حدود التوقعات كانت العنوان الأبرز لختام الاجتماع، حيث دعا البيان الرسمي لمجموعة الدول الأعضاء المنتجة للنفط إلى العودة للالتزام التام باتفاقية خفض الإنتاج المعمول بها منذ يناير 2017. وتنصّ الاتفاقية الأصلية على التزام الدول الأعضاء في المنظمة خفض إنتاجها بنحو 1,2 مليون برميل يومياً لتصل إلى 1,8 مليون برميل يومياً مع انضمام دول أخرى مثل روسيا.
ومن الناحية العملية، مضت «أوبك» أبعد من ذلك حيث نجحت بخفض الإنتاج بنحو مليوني برميل يومياً لوحدها بسبب زيادة السعودية في خفض إنتاجها والتعطيلات المفاجئة للإنتاج في دول أخرى مثل فنزويلا وأنجولا، وهو ما عزز المطالبات بزيادة الإنتاج مليون برميل يومياً. لكن ذلك يطرح تساؤلاً حول إمكانية تطبيق ذلك فعلياً على أرض الواقع.
وتتفرّد المملكة العربية السعودية بامتلاك احتياطي نفطي ضخم يمكن ضخّه في الأسواق بسرعة وفترات مستدامة، بينما يقارب إنتاج باقي الدول الأعضاء في «أوبك» إمكاناتها الاحتياطية ما سيفرض عليها قيوداً تعيق بلوغ هدفها المنشود. وتلقت أسواق النفط خبر اتفاق «أوبك» بإيجابية نسبياً، حيث تم تفسيره عموماً بأنه كافٍ للمحافظة على توازن الأسواق، وغير كافٍ بشكل ملحوظ لبناء المخزونات النفطية مرة أخرى في النصف الثاني لعام 2018. وحرصت «أوبك» على الغموض في بيانها بما يخص زيادة حجم الإنتاج ومن المرجح أن يكون ذلك بقصد تسوية سياسية بين المملكة وإيران غير الراغبة بالتنازل عن حصتها السوقية في وقت تواجه فيه عقوبات أمريكية. ووافقت جميع الدول الأعضاء في «أوبك» على الاتفاق الأصلي مرة أخرى، وهو ما يعتبر الخيار الأقل سوءاً بالنسبة لجميع الأطراف.

*رئيس الأبحاث وكبير الاقتصاديين لدى مجموعة «بنك الإمارات دبي الوطني»

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر النفط ودخول مؤشر «مورجان ستانلي» للأسواق الناشئة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

السابق «الاتصالات السعودية» تطلق أول مبادرة لتأهيل 150 طالبا وطالبة في الأمن السيبراني
التالى المؤشر إس آند بي 500 في بورصة وول ستريت يصعد لأعلى مستوى في خمسة أشهر