أخبار عاجلة
سواتش تُطلق مجموعة "سْكِن أيروني" الجديدة -
بالبكيني .. إيمان العاصي تنشر صورة علي البحر +18 -
بالبكيني .. إيمان العاصي تنشر صورة علي البحر +18 -

صفات خاصّة تميّز المليارديرات

صفات خاصّة تميّز المليارديرات
صفات خاصّة تميّز المليارديرات

وإليكم تفاصيل الخبر صفات خاصّة تميّز المليارديرات

يرى المليارديرات، العالم بمنظور يختلف عن الناس الآخرين، ولهذا السبب هم أثرياء. ولدى المليارديرات عادات وصفات ومبادئ وآداب عمل فريدة من نوعها وكل منها يلعب دوراً في مساعدتهم على جمع الثروة والحفاظ عليها. والأخبار السارة هي أنه بإمكانك أن تصبح مثلهم في عالم الأعمال من خلال تغيير عاداتك وتقليد ما يفعله هؤلاء الأغنياء. إليك في هذا السياق بعض الصفات التي تميز المليارديرات عن غيرهم من الناس:

لا يتوقفون أبداً:

معظم المليارديرات سيتفقون على أن الشغف والطموح هو أهم وسيلة لتحقيق النجاح. وعلى عكس اللهاث وراء المال، يختار المليارديرات السعي نحو تحقيق أحلامهم، ولا يقدمون تنازلات أبداً، لأنهم يعرفون بأن النجاح سوف يكون النتيجة المرجوة. ويقول رجل الأعمال الأمريكي، جيم كوك: «إن أكثر شيء أذكر فيه الناس، هو السعي وراء ما يحبونه لأن الأعمال التجارية الصغيرة ستتطلب منهم الجهد المضني والوقت الطويل، وستغدو حياتهم بأكملها. وعندما تفعل شيئاً تحبه، فإنك ستتقبله وتستمع به أيضاً. وإذا كنت تفعل شيئاً لتصبح غنياً، ستخسر قلبك. وأنا أقول للجميع دائماً إن الثراء هو أكبر فخ في الحياة. ويعتمد ذلك في نهاية المطاف عما تريده، فهل ستختار السعادة أو الغنى؟ بالنسبة لي سأختار أن أكون سعيداً».

يبحثون عن المعلومة للتقدم:

يتوقع أصحاب المليارديرات من فرقهم تقديم معلومات ذات صلة بالعمل، بدلاً من قضاء الوقت في إجراء أبحاثهم الخاصة. ومن خلال المعلومات والبيانات التي يحتاجون إليها، يمكن للأثرياء اتخاذ قرارات محسوبة فيما يتعلق باستثماراتهم وخططهم المستقبلية وأهدافهم.

يجعلون العالم أفضل:

ليس سراً أن المليارديرات يريدون جعل العالم مكاناً أفضل. خذ «إيلون موسك» على سبيل المثال، حيث يحاول من خلال شركاته «سبيس أكس» و«تسلا» و«سولار سيتي» جعل العالم مكاناً أفضل مما وجده عليه، وذلك من خلال التركيز على خلق مستقبل نظيف وطاقة متجددة وإعادة فتح الفضاء لاستكشافه.

يخاطرون بصورة مدروسة:

يقول توماس كراولي في دراسة عادات الفقراء والأثرياء: «إن 77% من الفقراء الذين شملتهم دراسته يقامرون كل أسبوع على أوراق اليانصيب، حيث يعتمدون على الحظ العشوائي ليخرجهم من حياتهم الحالية، بدلاً من فرص الحظ التي يعتمد عليها الأثرياء. والقمار ينطوي على مخاطرة لا يمكنك التحكم بها». ومع ذلك يتخذ الأثرياء مخاطر محسوبة يمكنهم السيطرة عليها. يقول وارين بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة «بيركشاير هاثاواي»: «لم يسبق لأحد أن جمع مليون دولار عبر الحذر أو عدم المخاطرة. لقد كان عمري 22 عاماً عندما خطرت ببالي فكرة مجنونة لترك عملي كمحاسب قانوني ودخول مجال بيع المنازل. لم تكن لدي معرفة كبيرة في مجال العقارات، لكن أحياناً تكون الأفكار الجنونية هي ما يسفر عن تحقيق أرباح ضخمة».

يعملون بجدٍّ ويستمتعون بحياتهم:

يعمل المليارديرات بجدٍّ، وأحياناً أكثر من غيرهم بكثير، كما أنهم معروفون باتّباعهم لأخلاقيات عمل صارمة جداً. ويقول «إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا موتورز»: «ما عليك فعله هو العمل لما بين 80 ساعة إلى 100 ساعة أسبوعياً. وفي حال كان الناس يعملون لمدة 40 ساعة وأنت لمدة 100 ساعة أسبوعياً، فهذا يعني أنك ستنهي عمل عام كامل في غضون 4 أشهر فقط». وعلى سبيل المثال قضى مارك كوبان ليالي عديدة وهو يحاول تعلم البرمجة ولم يأخذ إجازة لمدة 7 سنوات. واليوم يبدو أن كوبان جنى ثمار جهده، وهو الآن يتمتع بحياته. وعلى الرغم من أن المليارديرات يعملون بجد ويقدمون تضحيات على المدى القصير بسبب ذلك، إلا أنهم لا ينسون التمتع بحياتهم وبثمار عملهم.

لا يعقدون الأمور:

يقول إريك شميد، رئيس مجلس إدارة شركة «جوجل»: «لا تضيع وقتك في وضع الخطط، وفي رأيي إن الأمر يتعلق باستغلال الفرصة وتمني التوفيق». وكلام شميد لا يأتي من فراغ، حيث إذا ألقينا نظرة على حياة معظم المليارديرات، فسنرى أن أهدافهم لم تكن معقدة أو ضخمة، بل كانت تتسم بالبساطة والسلاسة. فعلى سبيل المثال أراد هنري فورد إنتاج سيارة في متناول الجميع، في حين أراد بيل جيتس إدخال أجهزة الحاسوب إلى كل منزل، ومارك زوكربيرج ربط الناس ببعضهم. وفي حين أن لدى هؤلاء المليارديرات هدفاً محدداً، إلا أنه بسيط في الوقت نفسه. بالإضافة إلى ذلك، يعرف الأثرياء بخططهم البسيطة، ليكون من الأسهل بالنسبة لهم وفرق عمله التركيز على الأنشطة التي من شأنها أن تعود بالنفع على أعمالهم.

يمارسون الرياضة:

يقول كراولي: «76% من الأغنياء يمارسون التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة أو أكثر كل يوم، وتشمل التمارين الجري والمشي وركوب الدراجات»، مضيفاً: «تمارين التحمل ليست فقط جيدة للجسم، بل للدماغ أيضاً، حيث تعزز نمو الخلايا العصبية، كما أنها تحفز الجسم على إنتاج الجلوكوز، الذي يعد غذاءً للدماغ، وكلما تعززت قدرة دماغك، غدوت أكثر ذكاءً».

يتميزون بأخلاقهم العالية:

وجد كراولي في أبحاثه أيضاً أن الأثرياء العصاميين يتقنون قواعد وآداب السلوك، وهي المبادئ التي عليك إتقانها لتكون شخصاً ناجحاً. وهذا يشمل ارتداء الملابس المناسبة لكل حدث وآداب الطعام والتعرف إلى أحداث الحياة المهمة وكتابة رسائل الشكر، وذلك لأن مهارات التواصل هذه تجعلك تتميز عن غيرك وتظهر امتنانك للآخرين الذين ساعدوك على الوصول إلى أهدافك لتحقيق الثروة.

يطلبون العون من الآخرين:

يدرك الأثرياء أنهم لا يستطيعون فعل كل شيء بمفردهم، كما يدركون جيداً أنهم ليسوا أذكى الشخصيات في العالم، ولهذا السبب فإنهم يحيطون أنفسهم بأشخاص هم أكثر ذكاءً ومهارةً منهم ويمتلكون معرفة أفضل منهم عن الاستثمار. كما أنهم يعتمدون أيضاً على نخبة من المديرين والمساعدين والمصنعين، لأنهم يحتاجون إليهم أكثر من غيرهم خلال العمل اليومي.

لديهم مصادر دخل متعددة:

يقول كراولي: «لا يعتمد الأثرياء على مصدر واحد للدخل، حيث يطورون مصادر متعددة، وتشير دراستي إلى أن 65% من الأغنياء لديهم على الأقل 3 مصادر للدخل أسسوها قبل أن يجمعوا مليونهم الأول». ومن الأمثلة على هذه التدفقات المالية تأجير العقارات والاستثمار في سوق الأوراق المالية والاستثمار الجزئي في المشاريع التجارية.

يستيقظون مبكراً:

تشير دراسات كراولي إلى أن ما يقرب من 50% من الأغنياء العصاميون يستيقظون قبل 3 ساعات على الأقل من موعد عملهم، وهذه استراتيجية للتعامل مع العراقيل اليومية التي لا مفر منها مثل الاجتماعات الطويلة وزحمة السير. وفي ذلك يقول كراولي: «هذه العراقيل تؤثر في نفسياتنا، ويمكن أن تتسلل إلى منطقة اللاوعي لدينا وتجعلنا نشعر بفقدان السيطرة على مجريات حياتنا. لذا فإن الاستيقاظ في الساعة الخامسة فجراً للتخطيط لأهم 3 أشياء تريد إنجازها خلال اليوم يساعدك على استعادة السيطرة على حياتك ويمنحك شعوراً بالثقة».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر صفات خاصّة تميّز المليارديرات برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

السابق مؤشر سوق الأسهم يغلق منخفضا
التالى مليار و467 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي الإثنين