أخبار عاجلة
أحمد شوبير ينتقل لـ"أون سبورت" لمدة 3 سنوات -

صراع الحرب التجارية .. رسوم كندية على الكاتشاب والبرتقال والسفن الشراعية الأمريكية

9d43758623.jpg

«الاقتصادية» من الرياض

فرضت كندا رسوما بقيمة 16.6 مليار دولار كندي "12.6 مليار دولار أمريكي" على منتجات أمريكية في إجراءات تجارية انتقامية ضد الولايات المتحدة بعد فرض واشنطن رسوما جمركية على واردات الصلب والألمنيوم الكنديين.
ووفقا لـ"الفرنسية"، أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال اتصال هاتفي البارحة الأولى، أن أوتاوا لم يكن لديها خيارات أخرى سوى الإعلان عن إجراءات بالمثل ردا على الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة على الصلب والألمنيوم منذ الأول من حزيران (يونيو) 2018.
وقال مكتب ترودو عند إعلانه عن الاتصال الهاتفي، أن الأخير وترمب اتفقا على البقاء على اتصال وثيق في المستقبل. وفرضت الرسوم الكندية على الصلب والألمنيوم الأمريكيين وكذلك الكاتشاب وعصير البرتقال والسفن الشراعية والمحركات وأجهزة جز العشب، إضافة إلى سلع أخرى.
وصرحت كريستيا فريلاند، وزيرة الخارجية الكندية في مؤتمر صحافي إلى جانب مسؤولين من قطاع الصناعات المعدنية الجمعة الماضية، أنها منتجات يمكن أن تستخدم بدلا منها منتجات كندية أو مستوردة من بلدان غير الولايات المتحدة.
وتراوح الرسوم الجمركية الكندية بين 10 و25 في المائة، وتعادل تلك التي فرضتها إدارة ترمب على الصلب والألمنيوم.
وقالت فريلاند، إن لائحة المنتجات الأمريكية المستهدفة وضعت لتقديم رد "مكافىء وفي إطار المعاملة بالمثل" في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية، مؤكدة أن "كندا لن تقوم بتصعيد الوضع" لكنها "لن تتراجع".
وستدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في الأول من تموز (يوليو) وتستهدف بشكل رئيس الولايات الأمريكية التي يقودها جمهوريون، إذ تأمل أوتاوا بذلك في التأثير على نتائج انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني (نوفمبر) في الولايات المتحدة.
وفي الأشهر الأخيرة، أشعلت واشنطن نزاعا تجاريا بفرضها رسوما جمركية على منتجات كندية وأوروبية وصينية، وعد الرئيس ترمب وقتها أن التجارة الدولية تعاني خللا وليست في صالح الولايات المتحدة.
وكانت فريلاند التقت نظراءها الأوروبيين في بروكسل الثلاثاء الماضي من أجل تنسيق الرد الانتقامي الكندي مع ما صدر عن الاتحاد الأوروبي الذي رد أخيرا بفرض رسوم على سلع رمزية، مثل الدراجات النارية والجينز.
من جهة أخرى، ستقدم كندا مساعدة تصل إلى ملياري دولار للمجموعات والعاملين في صناعات الصلب والألمنيوم التي طالتها الرسوم الجمركية الأمريكية، خلال عامين.
ويتضمن هذا البرنامج للدعم المالي أموالا لتشجيع الوصول إلى أسواق جديدة للتصدير بفضل الاتفاقات التجارية الدولية التي وقعتها كندا، مثل اتفاقية التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي.
وردا على الرئيس الأمريكي، الذي يقول إنه اتخذ هذه الإجراءات باسم الأمن القومي للولايات المتحدة، عقد فرنسوا فيليب شامباني وزير التجارة الكندي مؤتمرا صحافيا في مصنع إنتاج الألمنيوم في أرفيدا في مقاطعة كيبيك "شرق".
ويشكل هذا المصنع رمزا للتعاون العسكري الكندي - الأمريكي. ففي هذا المصنع تم إنتاج قنابل القوات الحليفة خلال الحرب العالمية الثانية.
وصرح مسؤول في الحكومة الكندية، "أنه فعلا رمز التعاون بين الولايات المتحدة وكندا على المستويين، العسكري والاقتصادي".
وترجمت خيبة أمل الكنديين من الموقف غير المسبوق للشريك التجاري الأول للبلاد، في الأيام الأخيرة بحملة مقاطعة للمنتجات الأمريكية على شبكات التواصل الاجتماعي.
ووصل الأمر بجيم واتسون، رئيس بلدية العاصمة أوتاوا، إلى الدعوة لمقاطعة حفل الاستقبال الذي تنظمه سفارة الولايات المتحدة بمناسبة العيد الوطني في الرابع من تموز (يوليو)، معبرا عن "استيائه من توجه الحكومة الأمريكية وهجماتها المتكررة على بلده".
ويأتي هذا التصعيد في النزاع التجاري بين البلدين الحليفين التاريخيين بينما تخوض كندا والولايات المتحدة والمكسيك مفاوضات شاقة لتعديل اتفاق التبادل الحر لأمريكا الشمالية "نافتا" كما يريد ترمب. وكان ترمب قد استثنى أولا كندا والمكسيك من الرسوم على الألمنيوم والصلب شرط التوصل إلى اتفاق حول "نافتا"، لكن المفاوضات علقت في نهاية المطاف.
من جانبها، حذرت مجموعة "جنرال موتورز" الأمريكية لصناعة السيارات من أن الرسوم الجمركية التي ينوي البيت الأبيض فرضها على قطاع السيارات، يمكن أن تؤدي إلى إلغاء وظائف وارتفاع أسعار الآليات.
وقالت "جنرال موتورز" في تعليقات سلمت إلى وزارة التجارة الأمريكية في إطار مشاورات أن "زيادة الرسوم الجمركية يمكن أن تقلص حجم جنرال موتورز وتقلص وجود هذه الشركة الأمريكية التي تشكل رمزا، على الصعيد الوطني وفي الخارج، وقد تؤدي إلى خفض الوظائف بدلا من زيادتها".
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 23 أيار (مايو) أن دونالد ترمب ينوي فرض رسوم جمركية جديدة على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة.
وذكرت "جنرال موتورز"، أكبر مجموعة أمريكية لصناعة السيارات، بأنها توظف نحو 110 آلاف شخص.
وأضافت، أن بناء حواجز جمركية يمكن أن يزيد نفقات المجموعة ويضعف قدرتها التنافسية، لأن هذه السياسة "تنعش بيئة تجارية يمكن أن نكون فيها هدف إجراءات انتقامية في أسواق أخرى".
وكان ترمب كلف الشهر الماضي ويلبور روس وزير التجارة الأمريكية بدراسة فتح تحقيق بموجب الفصل 232 حول واردات الآليات، بما فيها الشاحنات وقطع الغيار، لتحديد تأثيرها على الأمن القومي الأمريكي.
وكان ترمب تحدث مرارا عن فرض رسوم عقابية لحماية قطاع صناعة السيارات الأمريكي، تستهدف خصوصا ألمانيا، التي يثير فائضها التجاري غضب الرئيس الأمريكي. ويشير ترمب إلى السيارات الأمريكية التي تفرض عليها رسوما أكبر من الآليات الأوروبية.

إنشرها

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر صراع الحرب التجارية .. رسوم كندية على الكاتشاب والبرتقال والسفن الشراعية الأمريكية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الاقتصادية

السابق السيطرة على حريق محدود في مصنع ممفيس للأدوية
التالى هبوط النفط في لندن ونيويورك وسط انحسار المخاوف وترقب التجار الآسيويين