أخبار عاجلة
مصرع شاب في حادث تصادم بدمياط -

أنظار المستثمرين تتجه صوب نتائج الربع الثاني لتحريك السيولة في سوق الأسهم

e30b78ae68.jpg

عبدالعزيز الفكي من الدمام

قال لـ "الاقتصادية" محللون ماليون، إن أنظار المستثمرين في سوق الأسهم السعودية، تتجه خلال هذا الأسبوع إلى نتائج الشركات المالية للربع الثاني من عام 2018، التي يتوقع أن تكون جيدة، حسب بعض المؤشرات.
وأشاروا إلى أن النتائج الجيدة للشركات ستكون هي المحفز الأكبر في السوق خلال الأيام المقبلة، خصوصا أن السوق لم تتفاعل كثيرا مع ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة. وأوضح محمد الشميمري، المحلل المالي، أن أرباح الشركات المدرجة للربع الثاني ستكون محفزا للسوق خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات بنمو جيد لأرباح بعض القطاعات، في مقدمتها قطاع البتروكيماويات وقطاع المصارف. وتوقع ارتفاع أرباح بعض الشركات المدرجة نحو 23 في المائة عن الربع المماثل في العام الماضي، و21 في المائة عن الربع الأول من العام الجاري، وأرباح مجمعة بنحو 32.3 مليار ريال، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعد محفزا جيدا للسوق. وذكر الشميمري، أن السوق عانت في الآونة الأخيرة من ضعف السيولة، خصوصا بعد انتهاء مؤثرات انضمام السوق إلى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، التي كانت واضحة في حركة السوق، لذا، فإن التركيز في الفترة المقبلة سيكون على نتائج الربع الثاني للشركات. وأضاف الشميمري، "من الصعب حاليا التكهن بمناطق قمم جديدة يمكن أن تسجلها السوق، خاصة أنها - أي السوق - تراجعت مرتين من مناطق قمم مهمة في الفترة الأخيرة، أبرزها منطقة 8365 نقطة وقمة 8461 نقطة، وهذا يدل أن هذه المنطقة تعد منطقة مقاومة ستستهدف المؤشر خلال الفترة المقبلة". إلا أن الشميمري، يعتقد أن ذلك يعتمد على ارتفاع مستوى السيولة في السوق، مشيرا إلى أن متوسط السيولة كان ما بين 3 إلى 3.5 مليار ريال.
وأفاد بأن هذه السيولة ليست كافية لاختراق مناطق مقاومة مهمة، لذلك تحتاج السوق لاستمرار تدفق السيولة لاختراق مناطق القمم السابقة.
وأوضح أن نتائج الربع الثاني قد تكون عاملا مهما لزيادة حجم السيولة في السوق، في حال حققت الشركات أرباحا جيدة، متوقعا دخول سيولة في السوق بعد انتهاء إجازة الصيف، أو ظهور محفزات جديدة تدعم مستوى السيولة، لكن دون ذلك سيستمر ضعف السيولة في السوق خلال الأيام المقبلة. بدوره، أكد فهمي صبحه، باحث وخبير اقتصادي، أن السوق السعودية ارتفعت بواقع 9 في المائة خلال الربع الأول من 2019، حيث سجلت لأول مرة منذ سنتين ونصف أعلى إغلاق عند 7871 نقطة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017 البالغة 7226 نقطة.
أما فيما يخص نتائج الشركات عن الربع الثاني، فالمتوقع أن تستفيد السوق السعودية من الإنفاق الحكومي التوسعي خلال 2018 في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات 80 دولار، خاصة قطاعات البتروكيماويات، كشركة "سابك" وغيرها من شركات البتروكيماويات، وقطاع الاتصالات، وشركات الأسمنت، وقطاع البناء والتشييد، إذ تشير التوقعات إلى تحسن ملحوظ على أغلب قطاعات السوق المالية في ظل انضمام السوق لمؤشرات مورجان ستانلي.
وأضاف، "كافة التوقعات تشير إلى زخم غير مسبوق خلال الفترة المقبلة لتكون النظرة إيجابية بامتياز، رغم الضبابية الاقتصادية العالمية، لذا، نتوقع أن تحقق السوق مكاسب جيدة خلال الأسبوع الحالي مدعومة بنتائج الشركات وأرباحها التي ستكون مشجعة لضخ مزيد من السيولة من قبل المستثمرين في السوق".
من جهته، رجح وليد الراشد، المحلل المالي، تذبذبا في مؤشر السوق خلال الأسبوع الحالي، خاصة الساعات التي تسبق إعلان النتائج المالية لكبرى الشركات في السوق، مبينا أن هذا الأمر قد يدفع المؤشر إلى التخلي عن بعض المكاسب التي حققتها السوق بعد الانضمام إلى مؤشر مورجان ستانلي. وأكد أنه سرعان ما ترتفع وتيرة الأداء الإيجابي في السوق بعد إعلان القوائم المالية للشركات التي لها ثقل مؤثر في السوق، خاصة شركات قطاع البتروكيماويات والمصارف والاتصالات.

إنشرها

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر أنظار المستثمرين تتجه صوب نتائج الربع الثاني لتحريك السيولة في سوق الأسهم برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الاقتصادية

السابق البنك الأهلي يرفع رسوم الخدمات المصرفية وعمولات سحب المرتبات
التالى "النعيم" توصى بشراء سهم "دومتى" قرب 10.50 جنيه