أخبار عاجلة
وفاة الشيخ العماري داخل أحد سجون المملكة -
اقتصاد دبي ينمو والحقائق تظهر على الأرض -
شوستر يرشح لوف لقيادة ريال مدريد -
فوائد عصير البرتقال للبشرة والشّعر -

رغم الاستثناءات .. صادرات الخام الإيرانية تتقلص بشدة للشهر الثالث

رغم الاستثناءات .. صادرات الخام الإيرانية تتقلص بشدة للشهر الثالث
رغم الاستثناءات .. صادرات الخام الإيرانية تتقلص بشدة للشهر الثالث

تشير بيانات ناقلات ومصادر في قطاع النفط إلى أن صادرات الخام الإيرانية ستتقلص بشدة للشهر الثالث في كانون الثاني (يناير)، في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات في إيجاد مشترين في ظل العقوبات الأمريكية الجديدة، على الرغم من حصول مشتريها التقليديين على استثناءات.
وبحسب "رويترز"، هبطت صادرات الخام الإيرانية إلى أقل من مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر)، مقارنة بمبيعات معتادة عند 2.5 مليون برميل يوميا في نيسان (أبريل).
وبذلك عادت الصادرات إلى ما كانت عليه خلال الجولة السابقة من العقوبات في الفترة من عام 2012 إلى عام 2016.
وقال مشترون، إن هبوط الصادرات في تشرين الثاني (نوفمبر)، الذي ألحق ضررا بالغا بإيرادات طهران، كان سببه الغياب التام للوضوح بشأن الكميات المسموح بشرائها في إطار العقوبات الأمريكية.
ومنحت واشنطن في وقت لاحق مجموعة سخية من الاستثناءات لثمانية من مشتري النفط الإيراني التقليديين، من بينهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، من أجل تجنب ارتفاع كبير في أسعار النفط، لكن الإجراء لم يعط دفعة قوية للصادرات.
ووفقا لمصادر في ثلاث شركات تتابع الصادرات الإيرانية، فإن شحنات الخام الإيرانية ظلت دون المليون برميل يوميا في كانون الأول (ديسمبر) ومن غير المرجح أن تتجاوز ذلك المستوى في كانون الثاني (يناير) على الرغم من الارتفاع على أساس شهري.
وأفاد أحد المصادر "أتوقع ارتفاعا طفيفا خلال النصف الثاني من الشهر مع استئناف بعض المشترين الآسيويين لمشترياتهم.. في الوقت الحالي، أتوقع أن نكون عند نحو 900 ألف برميل يوميا في كانون الثاني (يناير)".
وذكر أحد المصادر أن الشحنات الفعلية منذ بداية العام الجاري عند نحو نصف ذلك الحجم، وقالت تايوان، وهي من المشترين المعتادين، العام الماضي، إنها لا تشتري النفط الإيراني على الرغم من الحصول على استثناء بسبب عدم وجود آلية واضحة للسداد.
وقالت إيران إن صادراتها لم تتراجع على النحو الذي قدره القطاع، لأنها تبيع النفط لمشترين جدد، لكنها أحجمت عن الكشف عنهم خشية عقوبات جديدة.
ومن شأن الضغط على مستوى الشحنات الإيرانية تقديم الدعم للتوجه العالمي الجديد نحو تقليص الإمدادات في عام 2019 بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، والمعفاة منه إيران، ودعم أسعار النفط أيضا.
وتوقع مصدر في شركة أخرى تراقب الشحنات الإيرانية "ارتفاعا طفيفا عن ديسمبر، لكن ليس ضخما"، مشيرا إلى أن الارتفاع على أساس شهري قد يكون أقل من 50 ألف برميل يوميا.
وستكون صادرات إيران أكبر إذا جرى احتساب المكثفات إلى جانب الخام، وقدرت كبلر، وهي شركة أخرى تراقب تدفقات النفط، صادرات الخام والمكثفات الإيرانية عند 1.35 مليون برميل يوميا في كانون الأول (ديسمبر).
وصار تتبع الصادرات الإيرانية أصعب منذ أن بدأت العقوبات، حيث تغلق الناقلات أنظمة التتبع، وفقا لما تقوله مصادر في القطاع، ما يجعل بعض الشحنات مستترة.
ووفقا لبيانات "رفينيتيف إيكون"، فإن الشحنات شاملة المكثفات هبطت إلى نحو 650 ألف برميل يوميا في كانون الأول (ديسمبر)، رغم أن مثل تلك البيانات من المحتمل ألا تكون شاملة جميع الناقلات التي تغلق إشارات التتبع.
وعاد بعض المشترين الذين امتنعوا عن الشراء في تشرين الثاني (نوفمبر) إلى السوق، فقد استأنفت تركيا استيراد النفط الإيراني بعد توقف استمر لمدة شهر، وذلك عند مستويات أقل من نصف ما كانت عليه قبل العقوبات.
وبلغ حجم الشحنات 2.5 مليون برميل يوميا على الأقل في نيسان (أبريل)، الشهر السابق على سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بلاده من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع إيران وإعادة فرض عقوبات عليها، حيث تستهدف الولايات المتحدة تقليص شحناتها إلى الصفر.
وأظهرت بيانات تتبع الناقلات، أن واردات الهند من نفط إيران انخفضت 41 في المائة في كانون الأول (ديسمبر) إلى 302 ألف برميل يوميا متأثرة بضغوط عقوبات أمريكية على طهران.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر)، طبقت الولايات المتحدة عقوبات صارمة تهدف إلى تعجيز الاقتصاد الإيراني المعتمد على إيرادات النفط لكنها منحت إعفاءات مدتها ستة أشهر إلى ثماني دول من بينها الهند، ما سمح لتلك الدول باستيراد بعض الخام الإيراني.
والهند مقيدة بشراء 1.25 مليون طن شهريا، أو ما يعادل نحو 300 ألف برميل يوميا، وتظهر بيانات وصول الناقلات أن واردات الهند من إيران في كانون الأول (ديسمبر) زادت 9.4 في المائة مقارنة بتشرين الثاني (نوفمبر) حين تأخرت بعض الشحنات بسبب نقص في السفن.
وتشير البيانات إلى أن إيران كانت سادس أكبر مورد للنفط إلى الهند في الشهر الماضي، مقارنة بالمركز الثالث الذي حازته قبل عام. وفي الشهر الماضي انخفضت حصة طهران من إجمالي واردات الهند إلى 6.2 في المائة من 11.7 في المائة قبل عام.
وتظهر البيانات أيضا أنه في 2018، تلقت الهند نفطا إيرانيا بزيادة قدرها نحو 13 في المائة عند 531 ألف برميل يوميا في الوقت الذي عززت فيه شركات التكرير المشتريات قبيل العقوبات الأمريكية للاستفادة من خصومات عرضتها طهران.
وقال بيجن زنجنه وزير النفط الإيراني في شباط (فبراير) من العام الماضي، إن إيران تأمل أن تبيع ما يزيد على 500 ألف برميل يوميا من النفط إلى الهند في 2018-2019، وعرض شحنا شبه مجاني وقام بتمديد فترة الائتمان لتعزيز المبيعات إلى الهند.
وفي السنة المالية السابقة المنتهية في 31 آذار (مارس) 2018، خفضت شركات التكرير الهندية مشترياتها من إيران، بسبب نزاع بشأن ترسية حقوق تطوير حقل عملاق للغاز.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر رغم الاستثناءات .. صادرات الخام الإيرانية تتقلص بشدة للشهر الثالث برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الاقتصادية

السابق ارتفاع الأسهم اليابانية بالختام بعد نمو اقتصاد الصين وفقاً للتوقعات
التالى مستشار ترامب: "لا شيء حلّ" في المحادثات التجارية مع الصين