أخبار عاجلة
تعرف على مجموعة عيد الحب من " تيفاني اند كو" -
وزير الصحة يزف بشرى سارة لكل كوادر الصحة -

استراتيجية شاملة لبناء الصناعة الوطنية

استراتيجية شاملة لبناء الصناعة الوطنية
استراتيجية شاملة لبناء الصناعة الوطنية

وإليكم تفاصيل الخبر استراتيجية شاملة لبناء الصناعة الوطنية

أكدت دراسة اقتصادية أعدها الخبير الصناعى الدكتور حسن مأمون ضرورة وضع استراتيجية شاملة لبناء الصناعة المصرية.

حددت الدراسة 4 محاور لبناء الاستراتيجية والمتوقع لها عشرون عاماً على أن يقضى تنفيذها على الركود الاقتصادى والبطالة خلال ثلاث سنوات.

وقالت «يستهدف المحوران الأول والثانى إصلاح وتفعيل مصدرين للقوة تمتلكهما مصر بهما عيوب جسيمة. هما القدرة الصناعية الحالية والقوى البشرية، أما المحوران الثالث والرابع فيستهدفان تكوين مصدرين للقوة لم يكونا متاحين من قبل. هما التكنولوجيا الوطنية والطاقة الشمسية.

يعالج المحور الأول للاستراتيجية عيباً رئيسياً بالصناعة تسبب فى الحال المتردى الحالى. فقد بدأت الصناعة فى مصر منذ 200 عام فى عصر محمد على فى التوقيت ذاته الذى بدأت فيه اليابان. والفرق واضح بين الحالتين. استمر ذلك العيب حتى الآن. فالصناعة المصرية خالية من مقوماتها الرئيسية. فقد أنشأها المستثمرون الأوروبيون كمجرد وحدات إنتاجية تعتمد اعتماداً كلياً على التكنولوجيا وخطوط الإنتاج الأوروبية.

وخلت الشركات الصناعية من مقوماتها الأساسية فلا يوجد بها تصميم للعمليات والمنتجات الصناعية ولا بحث أو تطوير أو ابتكار. وأصبحت جميع الحلول تأتى مباشرة باستيرادها من الخارج أو بالاستعانة بخبير أجنبى. واستمر هذا الوضع بعد دخول المستثمرين المصرين أيضاً واستقرت هذه المفاهيم فى وجدان وأسلوب عمل رجال الصناعة حتى الآن.

وكشف الدكتور حسن مأمون أن المحور الثانى يخص تعظيم وتنمية القوى البشرية، حيث تمتلك مصر رصيداً كبيراً من الموارد البشرية غير الفاعلة. فلدينا 700 ألف مهندس. بينما لم يكن لدى كوريا سوى 500 مهندس عند بدء نهضتها.

وقال إنه بمجرد الحديث عن القوى البشرية سنتصور أن العلاج هو التعليم والتدريب. وبالرغم من أن هذا صحيح وضرورى، إلا أنه ليس كافياً. فإن المؤسسات التى يعملون بها بعد تدريبهم غير قابلة للتغيير والتطوير، فهى مؤسسات ذات ثقافة قائمة على الجمود. وللأسف يشكل مئات الألوف من المهندسين طاقة كبرى مهدرة وغير مستغلة. فهم يعملون فى الصيانة والتشغيل أو الإدارة. وهى أمور لم يدرسوها أصلاً فى الجامعة، فهم يتعلمون العلوم والمناهج المطبقة فى جميع جامعات العالم ولكنهم لا يستخدمونها وتذهب هباءً.

وفى رأيه يعود السبب إلى الصناعة التى لا تمارس الهندسة، التصميم والبحث والتطوير. لا يعمل بها المهندسون إلا فى الصيانة والتشغيل والإدارة. مثلهم مثل دولة يتخرج فيها الأطباء ثم يعملون فى التمريض. هل هذا أمر يقبله العقل. أليس ذلك ما يحدث لغالبية المهندسين. علينا إيقاف هذا الإهدار لأهم

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D
مواردنا البشرية. علينا استخدام هؤلاء المهندسين والأساتذة للعمل فى مهنة الهندسة فتتضاعف قيمة الناتج الصناعى عشرات وربما مئات المرات. بذلك يتحول 700 ألف مهندس إلى طاقة اقتصادية هائلة تقدر بـ 100 مليار دولار سنويا.

ويتضمن هذا المحور أيضًا مشروع التعاقد الذاتى freelancer ليحقق 30 مليار دولار سنوياً والقضاء على بطالة مليونى مواطن يعملون بالتعاقد الذاتى من منازلهم فى أعمال ومشروعات متاحة على الإنترنت من مختلف أنحاء العالم.

ورأت الدراسة أن المحور الثالث هو بناء التكنولوجيا الوطنية، وهى الركيزة الرئيسية التى تقوم عليها الدول الحديثة. وعرفتها الدراسة بأنها القدرة على استخدام منجزات العلم لخلق وابتكار منتجات ذات قيمة مضافة عالية مثل السيارة التى يصل سعرها إلى مليون جنيه بينما يقدر سعر الخامات بها 20 ألف جنيه.

وأكدت الدراسة أن بناء التكنولوجيا الوطنية مسئولية قيادات الدولة. يجب أن تكون هدفاً استراتيجياً تعبأ له قوى المجتمع.

وتمثل المحور الرابع فى الطاقة الشمسية باعتبارها مجرد مصدر بديل لتوليد الكهرباء غير معقد ولا تحتاج لماكينات وتربينات وغلايات ومولدات ضخمة يلزم استيرادها. ويستهدف مقترح المشروع القومى لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بالاعتماد على الصناعة المصرية إقامة قدرة إجمالية تساوى مائة ألف ميجاوات. يحقق دخلاً سنوياً 30 مليار دولار والاستغناء عن استيراد 40 مليون طن بترول بمبلغ 12 مليار دولار/ السنة وإنتاج صناعى وطنى إجمالى مقداره 100 مليار دولار. وتبلغ تكلفة المشروع 10 مليارات دولار فقط.

وخلصت الدراسة إلى أن تحقيق أهداف الاستراتيجية يؤدى إلى بناء الدولة الصناعية الحديثة خلال 20 عاماً، فيتضاعف الدخل القومى ست مرات ليصل إلى 1800 مليار دولار.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر استراتيجية شاملة لبناء الصناعة الوطنية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الوفد

السابق التجارى الدولى يوقع اتفاقية لدعم خدمات الشحن والجمارك
التالى تعددت الأسباب والرحيل واحد.. لغز مغادرة رئيس "المصرية للاتصالات" لمنصبه وعلاقة الزمالك؟