مصانع بالأحياء لتسهيل عمل السيدات قرب سكنهن

مصانع بالأحياء لتسهيل عمل السيدات قرب سكنهن
مصانع بالأحياء لتسهيل عمل السيدات قرب سكنهن

اليكم تفاصيل هذا الخبر

مصانع بالأحياء لتسهيل عمل السيدات قرب سكنهن

فايز الثمالي - جدة

كشف رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة إبراهيم بترجي عن توجه لإنشاء مصانع الأحياء العام المقبل لتخفيف الضغط على المدن الصناعية الكبرى، حيث تم تخصيص 30 حيا في محافظة جدة لتسهيل عمل السيدات بالقرب من أماكن سكنهن، على أن تكون تلك المصانع مطابقة لمواصفات هيئة المدن الصناعية «مدن».

وأشار بترجي خلال جلسات غرفة جدة بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها، إلى أن المصانع الخفيفة ستكون بواقع مبنى أو اثنين في الحي الواحد، وكل مبنى مكون من 9 أو 10 طوابق، وتحتوي البناية الواحدة على 500 شخص.

وأوضح أن هذه المصانع ليس لها تأثير على صحة البيئة، من واقع أنها مصانع تكميلية، تشمل صناعة النسيج والملابس والذهب وغيرها من الصناعات التي لا تلوث البيئة.

الأيادي العاملة

وأجمع المشاركون في الجلسة الخامسة، التي جاءت تحت عنوان «تطلعات رواد الصناعة» والتي شارك فيها إضافة إلى بترجي، رئيس مجلس إدارة شركة عبدالعزيز الاستثمارية عبدالعزيز السريع، والمدير العام لمجموعة شركات روشان العالمية راجي العمودي وعضو مجلس إدارة المديرين لشركة علي سعيد المربعي القابضة أحمد المربعي، ونائب المدير العام لشركة الطيار للصناعات البلاستيكية رائد الطيار، على أن هناك تحديات ماثلة أمام القطاع الصناعي لتحقيق رؤية المملكة 2030، من بينها توجه الدولة للاقتصاد غير النفطي ما يتطلب المزيد من الجهد للانتقال بالصناعات للأفضل، وذلك لن يتحقق إلا بصناعات قوية مثلما هو الحال بالنسبة للصناعات العسكرية المحلية التي نفذت بجودة عالية تخدم توجه الدولة، معتبرين أن رخص الأيادي العاملة ومواد الطاقة في الدول الأخرى يمثل تحديا آخرا لا بد من مواجهته بوضع البدائل المناسبة، وتنفيذ مبادرة المحتوى المحلي بتوطين الوظائف والتصنيع المحلي، للقدرة على مواجهة المنافسة المفتوحة في السوق العالمية، من واقع أن الصناعة تحتاج للأيدي العاملة والخبرات وتوفر الخبرات الأجنبية لنقل خبراتها للكفاءات المحلية، ومن ثم الاعتماد على الشباب لتحسين الاقتصاد الوطني.

عقبات التصدير

وشدد المشاركون على أهمية التمويل الميسر لمساعدة الشباب على الدخول في السوق الصناعية من أوسع الأبواب، مثلما نجحت دول كثيرة في ذلك من بينها الصين، لتتمكن المملكة من التصدير ومنافسة الدول المجاورة، والاعتماد على التصدير بنسبة 30% إلى 40%، منوهين إلى أن البطالة تشكل تحديا حقيقيا بالنسبة للمملكة، ويرون أن الحل يتمثل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الشباب والشابات في العمل عليها، وربطهم بالجامعات للاستفادة من البحوث، مع توعية المصارف لمنحهم قروضا ميسرة تعينهم على إنجاح مؤسساتهم.

وطالبوا بتذليل عقبات التصدير التي تمثل إجراءاتها عقبات أمام بعض الشركات والمؤسسات، لذلك لا بد من دراستها من قبل الجهات المعنية، مشيرين إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الغرف التجارية في التوجيه فيما يخص التصدير، مؤكدين أهمية أن يراجع أي قرار يصدر بخصوص الصناعة ويؤثر عليها لكيلا تضطر الجهة المعنية بـ»ترقيعه».

ميكنة الصناعة

وفيما يخص الميكنة الصناعية، أكدوا أنه لا بد من تغيير النظرة الصناعية من الاعتماد الكبير على الأيدي العاملة للميكنة التي توفر الكثير من الجهد، وتدعم علامة «صنع في السعودية» التي أصبح يثق فيها الكل، وهذه من الأشياء التي يجب المحافظة عليها في التوجه المستقبلي لتوطين الصناعات والاعتماد على المحتوى المحلي، الذي سيحقق النقلة النوعية المنتظرة في الصناعات السعودية في مختلف المجالات.

منصة عالمية

فيما شهدت الجلسة الحوارية السادسة اتجاه المملكة لأن تكون قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية في إطار رؤية 2030، حيث استهل الجلسة مدير عام الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي اللواء عطية المالكي تناول خلالها رؤية المملكة 2030 لتوطين الصناعات المحلية لا سيما الصناعات العسكرية.

وأشار إلى القدرة الكبيرة لدى القطاع الخاص، لكن الحلقة المفقودة كانت ربط القدرة مع الاحتياج، خاصة إذا علمنا أن الصناعات العسكرية ليست جلها عسكرية، لافتا إلى أن هناك أكثر من 600 شركة سعودية مؤهلة وتستخدم منظومتنا، كما أن هناك نحو 350 مليون قطعة تم تصنيعها في المملكة بنفس المواصفات العالمية وتنافسيتها في الجودة، في إطار توجهات الدولة ضمن رؤية المملكة 2030 بأن يتم تصنيع 50% من المحتوى المحلي في المملكة، مضيفا أن العمل بات تكامليا، وقال: وصلنا إلى 96% كنسبة إنجاز لما تم التخطيط له في العام الماضي.


نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر مصانع بالأحياء لتسهيل عمل السيدات قرب سكنهن برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : مكه

السابق نصار يبحث مع ممثلي شنايدر العالمية خطط الشركة التوسعية في السوق المصري
التالى بدء عمليات حصاد القمح للموسم 2019