أخبار عاجلة
اليوم.. محافظ القاهرة يكرم الأمهات المثاليات -
اليوم.. جامعة القاهرة تُكرم الأمهات المثاليات -
سيرين عبدالنور تلتقي مريم أوزيرلي في دبي.. صور -

ثقة الشركات البريطانية تتدهور منذ استفتاء «بريكست».. قطاع الخدمات أكبر المتضررين

ثقة الشركات البريطانية تتدهور منذ استفتاء «بريكست».. قطاع الخدمات أكبر المتضررين
ثقة الشركات البريطانية تتدهور منذ استفتاء «بريكست».. قطاع الخدمات أكبر المتضررين

أظهر مسح نشرت نتائجه أمس تراجعا بثقة الشركات البريطانية خلال الشهر المنصرم، إلى أدنى مستوياتها منذ حزيران (يونيو) 2016، وهو الشهر ذاته الذي أجري فيه استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، في مؤشر جديد إلى أن عدم التيقن بشأن عملية الانفصال يضر بالشركات.
وبحسب "رويترز"، أظهر مقياس بنك لويدز للأعمال، تراجعا بثقة الشركات 15 نقطة إلى 4 في المائة خلال شباط (فبراير)، وأسهم قطاع الخدمات، الذي يشكل الجزء الأكبر من الناتج الاقتصاد البريطاني، بأكبر قدر في تراجع الثقة.
إلى ذلك، ذكرت شركة لأبحاث السوق أمس أن مؤشرها لثقة المستهلكين البريطانيين ارتفع في شباط (فبراير)، بما يظهر تمتع الأسر الإنجليزية بقوة تحمل "مدهشة" للأوضاع في بلادهم التي تتجه نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وارتفع مؤشر جي.إف.كيه لثقة المستهلكين إلى -13 في شباط (فبراير) من -14 في كانون الثاني (يناير)، وتوقع اقتصاديون شاركوا في الاستطلاع تراجعا طفيفا إلى -15.
وكانت قراءة كانون الثاني (يناير) هي الأدنى منذ تموز (يوليو) 2013، لكن شركة جي.إف.كيه لأبحاث السوق أشارت إلى أن ثقة المستهلكين لا تتجه نحو الانخفاض الذي شهدته بعد الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزيران (يونيو) 2016 أو في بداية الأزمة المالية العالمية قبل عشر سنوات.
وأظهر المسح أن معنويات المستهلكين حيال أوضاعهم المالية الشخصية ظلت مستقرة، لكنهم باتوا أكثر استعدادا للقيام بعمليات شراء كبيرة، وتحسنت توقعاتهم للاقتصاد خلال الأشهر الـ12 المقبلة تحسنا طفيفا عن كانون الثاني (يناير) الذي سجل أدنى مستوى في سبع سنوات.
وأسهم إنفاق المستهلكين في بريطانيا في تحمل اقتصاد البلاد الضغوط الناجمة عن الخروج من التكتل، ومن المتوقع أن يسهم تباطؤ التضخم مع الزيادة التدريجية في الأجور في دعم المستهلكين خلال عام 2019 حتى إن ضعف الاقتصاد بشكل عام.
وأجرت الشركة المسح نيابة عن المفوضية الأوروبية في الفترة من الأول حتى الرابع عشر من شباط (فبراير).
وكان البرلمان البريطاني أيد خطة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي المعدلة لـ"بريكست" التي يمكن أن تؤجل الخروج من الاتحاد الأوروبي المقرر له في 29 آذار (مارس) المقبل.
وصوت مجلس العموم البريطاني بأغلبية 502 صوت مقابل 20 صوتا أول أمس لمصلحة اقتراح أن تترك ماي للبرلمان خيار التصويت بشأن إرجاء "بريكست" إذا لم تستطع الحصول على دعم لصفقة الخروج في 13 آذار (مارس) الجاري.
وتعهدت رئيسة الوزراء البريطانية بترك خيار التصويت للبرلمان حول تأجيل "بريكست" لمدة لا تتعدى ثلاثة أشهر بهدف تجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.

وتسعى تريزا ماي إلى تقديم صفقة جديدة بشأن "بريكست" بعد مغادرة عضوية الاتحاد الأوروبي، كي يقوم البرلمان البريطاني بالتصويت عليها قبل الموعد المحدد لعملية الخروج.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ثقة الشركات البريطانية تتدهور منذ استفتاء «بريكست».. قطاع الخدمات أكبر المتضررين برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الاقتصادية

السابق “الأعلى للتخطيط” يستعرض الرؤية العمرانية لجنوب الشرقية
التالى طلبيات المصانع الأمريكية ترتفع قليلا دون المتوقع في يناير