أخبار عاجلة
أخبار فلسطين -
مدرب الهلال يدرس إراحة 3 لاعبين أمام الاستقلال -

رغم تراجع الصادرات .. قطاع التصنيع الصيني يطوي صفحة الانكماش بعد 4 أشهر

ac0bab5717.jpg

"الاقتصادية" من الرياض

خرج قطاع التصنيع الصيني من موجة انكماش استمرت أربعة أشهر في آذار (مارس)، فيما واصلت صادرات العملاق الآسيوي التراجع في ضوء الحرب التجارية بين بكين وواشنطن.
وبحسب "الفرنسية"، ارتفع مؤشر مديري التوريد الرسمي، المستخدم في قياس نشاط المصانع، إلى 50.5 نقطة في آذار (مارس) من انكماش الشهر الفائت وهو الأدنى في ثلاث سنوات وبلغ 49.2 نقطة.
ولعبت عوامل موسمية على الأرجح دورا في هذا النمو إذ ضاعفت المصانع إنتاجها بعد عطلات السنة القمرية الجديدة في شباط (فبراير).
وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن إنتاج المصانع نما بأقصى سرعة في ستة أشهر، فيما تراجعت أوامر الصادرات للشهر العاشر تواليا وسط تراجع عالمي في النمو والأزمة التجارية مع الولايات المتحدة.
ويوحي النمو المسجل هذا الشهر بأن تدابير التحفيز التي اتخذتها الحكومة بهدف دعم الاقتصاد يحتمل أن تكون بدأت تترسخ.
وتخوض الولايات المتحدة والصين حربا تجارية موجعة منذ العام الماضي، وتبادلتا فرض رسوم جمركية على سلع تزيد قيمتها على 360 مليار دولار بينهما، ما أدى إلى اضطراب أسواق المال العالمية.
واعتبر مسؤول أمريكي كبير أن المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة لانهاء النزاع التجاري الدائر بين البلدين حققت مزيدا من التقدم، وستجرى جولة جديدة منها الأربعاء المقبل في واشنطن.
وأعلنت الصين حزمة إجراءات تحفيزية لتخفيف آثار تباطؤ نموها، وأشار رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج إلى اعتزام بلاده إنفاق مزيد من الأموال على الطرق والسكك الحديدية ومشاريع بنى تحتية هائلة، إضافة إلى تقليل ضرائب بقيمة تريليوني ين (297.27 مليار دولار) لتخفيف الضغوط على الشركات وتحفيز التوظيف.
ويستهدف ثاني أكبر اقتصاد عالمي نموا أقل هذا العام بين 6 و6.5 في المائة، انخفاضا من 6.6 في المائة العام الفائت.
من جهة أخرى، تسارع نمو قطاع الخدمات الصيني في آذار (مارس)، ما يشير إلى تخفيف بعض الضغوط على الاقتصاد المتباطئ.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي لغير الصناعات التحويلية إلى 54.8 نقطة في آذار (مارس) من 54.3 نقطة في شباط (فبراير)، وهو أعلى بكثير من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
ويشكل قطاع الخدمات سريع النمو أكثر من نصف الاقتصاد الصيني ويسهم في تخفيف تأثير تباطؤ قطاع الصناعات التحويلية.
لكن قطاع الخدمات ضعف في أواخر العام الماضي وسط تباطؤ قطاع العقارات وطلب المستهلكين للمنتجات بدءا من السيارات وانتهاء بالهواتف المحمولة.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي المجمع، الذي يغطي قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات، إلى 54 نقطة من 52.4 نقطة في شباط (فبراير).
إلى ذلك، أظهرت بيانات رسمية أن القطاع المصرفي الصيني واصل توسعه مع نمو الأصول والخصوم في شباط (فبراير) الماضي.
وقالت لجنة "تنظيم البنوك والتأمين الصينية"، إن المؤسسات المصرفية في البلاد احتفظت بـ266 تريليون يوان (39.6 تريليون دولار) من الأصول في الداخل حتى نهاية شباط (فبراير)، بزيادة 7.1 في المائة على أساس سنوي.
وكان النمو أسرع من الزيادة البالغة 6.9 في المائة على أساس سنوي التي سجلت في نهاية كانون الثاني (يناير).
وتابعت اللجنة أن التزامات في الداخل للمؤسسات المصرفية ارتفعت بنسبة 6.7 في المائة، لتصل إلى 244 تريليون يوان.
وبلغت الأصول المجمعة في الداخل للمصارف التجارية 217.9 تريليون يوان، بزيادة 8.1 في المائة، بينما زادت التزاماتها بـ7.7 في المائة، لتصل إلى 200.6 تريليون يوان.
وسجلت المصارف التجارية القائمة في المدن 35 تريليون يوان من إجمالي الموجودات في الداخل حتى نهاية شباط (فبراير)، بزيادة 9.9 في المائة على أساس سنوي، في حين شهدت المؤسسات المالية الريفية توسع أصولها بنسبة 7.1 في المائة، لتصل إلى 36 تريليون يوان.
وبلغ صافي الالتزامات الخارجية للقطاع المصرفي الصيني 181.2 مليار دولار بنهاية 2018، وهو ما تقلص عن 281.2 مليار دولار بنهاية 2017.
وسجلت مصارف البلاد أصولا مالية خارجية مجمعة بلغت 1.12 تريليون دولار في نهاية العام الماضي، في حين بلغ إجمالي التزاماتها الخارجية 1.3 تريليون دولار.
وبحلول كانون الأول (ديسمبر)، بلغت الأصول المالية الخارجية للمصارف الصينية 831.5 مليار دولار من الودائع والقروض، في حين أن 136.5 مليار دولار كانت استثمارات سندات، و148.5 مليار دولار كانت أصول أخرى، بما في ذلك الأسهم.

إنشرها

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر رغم تراجع الصادرات .. قطاع التصنيع الصيني يطوي صفحة الانكماش بعد 4 أشهر برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الاقتصادية

السابق استقرار أسعار الذهب.. وعيار 21 يسجل 610 جنيهات
التالى مع اقتراب شهر رمضان المعظم…ارتفاع كبير في أسعار البهارات والتوابل