حسين الجسمي سفير رسالة التسامح من الإمارات إلى العالم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي، وحضور عدد كبير من الوزراء والسفراء و كبار المسؤولين والفنانين، شارك سعادة الفنان الإماراتي حسين الجسمي "السفير المفوض فوق العادة" في حفل إفتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت شعار "على نهج زايد"، وقدم أوبريت "أنشودة التسامح" بمشاركة الفنانة بلقيس أحمد، بحضور جمهور كبير من مختلف الجنسيات العربية والعالمية في مسرح حديقة أم الإمارات.

وقام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح خلال الفعالية بتكريم حسين الجسمي عن مشاركاته المتعددة على مستوى الإمارات والعالم كسفير في نقل رسالة التسامح من أرض الإمارات الى العالم أجمع، مؤكداً سعادته بأن يكون حاملاً في رسالته الثقافية والفنية نهج زايد المؤسس والمربي والقدوة الى العالم أجمع، فخوراً كونه إبن الإمارات البار في تطبيق منهجها وإنسانيتها المتسامحة بين الأديان والقيم في كل المجالات، وبمباديء التسامح والحوار والعمل المشترك من أجل تحقيق الخير والرخاء للجميع، ونبذ التطرف والتشدد، وتحقيق السعادة والنماء للمجتمع الإنساني في كل مكان. 

وقد تضمن أوبريت "أنشودة التسامح" مجموعة من اللوحات الاستعراضية التراثية والعالمية، والتي رافقت غناء الجسمي وبلقيس، حيث حمل الأوبريت كلمات الشاعر كريم العراقي وألحان الإماراتي إبراهيم جمعة، وتضمنت أبياته الشعرية المغناة معاني وأهداف نبيلة في الإنسانية والسلام والتسامح.

هذا وكان الجسمي قد شارك بالعديد من الأعمال الإنسانية التي تصب في نشر رسالة السلام والتسامح، كان أهمها زيارته الى الفاتيكان ولقائه مع البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، ومشاركته في العمل الإنساني العالمي حفل "أعياد الميلاد" الخيري العالمي Concerto di Natale، بمشاركة مجموعة كبيرة من أهم نجوم الغناء في العالم.

اليوم الدراسي الأول في ذاكرة الروائيين

الطلاب. ففي ذلك اليوم، كل طالب يذهب وهو مثقل بالخيالات التي تشكَّلت في داخله عن المدرسة وعوالمها، يذهب وهو معبأ بوصايا الوالدين ومحفوفاً بدعواتِهم. إنه يوم تاريخي



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج