حظر "تيليجرام" في إيران وروسيا لتهديده الأمن القومي

حظر "تيليجرام" في إيران وروسيا لتهديده الأمن القومي
حظر "تيليجرام" في إيران وروسيا لتهديده الأمن القومي



قررت الحكومة الإيرانية اليوم حظر تطبيق "تيليجرام" الشهير للمراسلات الفورية، بعد تهديده لأمنها القومي، حيث رفضت الشركة المسئولة عنه منح مفاتيح التشفير الخاصة بالتطبيق.

يأتى ذلك بعدما حظرت "روسيا" أيضًا التطبيق فى الشهر الماضي ، بسبب رفض الشركة تقديم بيانات المستخدمين إلى السلطات الحكومية، وهى نفس الخطوة تقريبًا التى اتخذتها إيران اليوم.

أضاف البيان أنه سيتم حظر جميع خدمات التطبيق بشكل كاملة مع نهاية شهر مايو الجارى، والذى يستخدمه حوالى 40 مليون إيراني، وهو نصف تعدادهم تقريبًا.

وبعد قرار المحكمة الإيرانية العُليا بحظر تطبيقات الشركة بشكل كامل التى تشكل خطرًا على الأمن القومي الإيراني بسبب نشاطات غير قانونية، لينضم فى قائمة "فيسبوك" و "تويتر" المحظورة، بينما كشفت الحكومة عن تطبيق جديد بديل دعت المواطنين لاستخدامه يحمل اسم "سروش.

فى إطار ذلك يستعرض "صدى البلد" أهم المعلومات عن التطبيق المثير للجدل دائمًا، فهو الخيار المثل للإرهابيين :

1- كشفت "موسكو" أن تفجيرات محطة قطار "بطرسبرج" تم التنسيق بين الإرهابيين المشاركين فى الحادثة عبر التطبيق، وذلك بفضل التشفير القوي الذى يمنع التجسس على محتوى الرسائل.

2- انطلق على هواتف ومنصات التشغيل فى عام 2013، وتم تأسيس مقر الشركة فى العاصمة الألمانية "برلين"، وهو من تأسيس الشقيقين "نيكولاي" و"بافل دروف" مؤسسي موقع "فكونتاكتي"، أكبر شبكة تواصل اجتماعي فى روسيا.

3- ولد مؤسسه فى 10 أكتوبر 1984، تبلغ ثروته 600 مليون دولار بحسب آخر إحصاء فى عام 2016، كما أعلن فى 19 ديسمبر الماضي أنه سيعطي مبلغ 200 ألف دولار لمن يستطيع كسر تشفير التطبيق.

4- أكثر أمنًا من برامج المراسلة الأخرى وعلى رأسها واتس آب، ولاين.

5- به نوعان من الدردشة، الأول الدردشات العادية والتي تستخدم تشفير خادوم العميل ويمكن الوصول إليها من عدة أجهزة، والدردشات السرية والتي تستخدم تشفيرا،  يمكن الوصول إليها فقط من خلال اثنين من الأجهزة المشاركة؛ حتى مسئولو تيليجرام لا يستطيعون الوصول إلى تلك الرسائل.

السابق عبلة كامل تبدأ العلاج الطبيعي.. وأحمد سلامة يتهم زوجته بالزنا في «سلسال الدم»
التالى الحلقة الثالثة من مسلسل "فوق السحاب" تشهد هروب عضو المافيا الخطير هاني سلامة