كفر الشيخ تبكي لوفاة حمادة بعد 4 ساعات من كتب كتابه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كفر الشيخ تبكي لوفاة حمادة بعد 4 ساعات من كتب كتابه


كفر الشيخ تبكي لوفاة حمادة بعد 4 ساعات من كتب كتابه

على وقع قصة حزينة استيقظ رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» كان بطلها الشاب حمادة يحيى، والذي كان لتوه قد عقد قرانه مساء أمس الخميس، بعد عودته من عمله بالسعودية قبل 4 أيام، ليحتفل ويتوج جهده في سنوات الغربة، لكن كان للقدر والنصيب رأيا آخر.

فبعد أربع ساعات فقط من عقد القران رحل الصيدلي ابن مدينة كفر الشيخ عن الحياة مخلفا أحزانا كبيرة بين أهله ومحبيه، وتفاعل كبير من رواد «فيس بوك» حيث انتشرت قصته بين الصفحات المختلفة، كما جذبت العديد من التعليقات، والمشاركات.

كلمات مؤثرة، ورسائل رثاء، ومدح في صفات الراحل، سيطرت على صفحته من أصدقائه وأقربائه، بعدما كانت قبل ساعات قليلة تضج بالمباركات والتهاني، والأمنيات بمستقبل جميل ينتظر «حمادة ووفاء».

وقال محمود بخيت أبو العلا، «مشينا خطى كتبت علينا.. ومن كتبت عليه خطى مشاها.. ومن كانت منيته بأرض.. فليس يموت في أرض سواها.. لمثلك تزرف الدموع يا حمادة.. الموت لا يؤلم الأموات الموت يؤلم الأحياء».

وتابع: «مات مبتسما بشوشا كما كان في الحياة بسيطا مبتسما طيبا متواضعا تقيا نقيا صادقا مخلصا.. في جنة الخلد يا عريس الجنة.. رافقتك خمس سنوات في صيدلة أزهر أسيوط ما رأيت منك إلا كل خير.. اللهم إني أسألك أن تتفضل على زميلنا بالروح والريحان وجنات النعيم وأن توسع له في قبره مد بصره وأن تسكنه فسيح الجنان وأن تلهمنا وأهله الصبر والسلوان».

ورثاه إسلام محمد قائلا :«فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فرحا.. وكأن الحسن البصري قالها.. للمرحوم الدكتور حمادة يحيى.. أنا شخصيا عشت معاه في نفس السكن في الجامعة».

وتابع: «ما سمعت منه كلمة سوء قط.. كان دائما مبتسما ومفعمة بالحياة وبالروح.. نشهد له بالأدب وحسن الخلق وجمال الطبع.. ولا نزكيه على الله ونسأل الله أن يزوجه من الحور العين.. وأن يتم في الفردوس الأعلى فرحته.. ونلقاه في القيامة على نفس الإبتسامة». 

وأشار شريف شكر: «نفسي اكتب كلام كتير عن حمادة بس والله ما عارف أقول إيه.. حمادة فعلا محدش ولا فيه حد زيه كان طيب ونظيف ومفيش غلطة عليه كان بار بأهله وراجل وجدع مع أصحابه عاشرته من أيام الكلية ولما سافرنا السعودية ومواقف تانية كتير.. كان بشوش والابتسامة دايما متفارقهوش آخر مرة كلمته كان فرحان أوي إنه نازل يتجوز لكن مكنش يعرف مصيره كده».

وتابع إبراهيم جمعة: «اللهم إنا نشهدك أنا نشهد له بالخير والصلاح.. فاللهم اجزه بالإحسان إحسانا وبالإساءة عفوا منك وغفرانا وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وصحبا خيرا من صحبه وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا».

وعن خلقه أيضا، قال أحمد على الشيخ، «من الناس اللي تعاملي كان معاها قليل في الكلية بس فعلا من الناس اللي سماههم على وجوههم حد محترم دمه خفيف بشوف مبيبخلش على حد بمعلومة أو حاجة حمادة توفي إمبارح بعد كتب كتابه بـ4 ساعات أنا مش قادر أصدق والله متخيلين واحد شغال بره ليه أكتر من سنة وجاي يوم 28 وكتب كتابه يوم 30 وبعدها بـ4 ساعات توفي».

وتابع أحمد توتو: «كنت نعم الأخ والصاحب قضيت معك سنة في المدينة من أجمل سنين حياتي لم يصدر منك فعل أو موقف واحد ضايقني أبدا.. كنت تحمل جميع صفات الرجولة والشهامة عمرى ما أنسى وقفتك معايا يوم ما جبست رجلي.. ومواقفك معايا اللي كانت كلها رجولة ربنا يرحمك ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة ويصبرنا على فراقك».


e88c9433e3.jpg
c9e21a9e72.jpg
a07fbb673d.jpg
05a2245da8.jpg
412be71f83.jpg
920083d751.jpg
e40ce67ead.jpg
cae2ff8b39.jpg

أخبار ذات صلة

0 تعليق