بحث عن جهود أهل السنة والجماعة في محاربة البدع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بحث عن جهود أهل السنة والجماعة في محاربة البدع

دعــاء

محتويات

يتصدى أهل السنة و الجماعة للبدع و الفتن التي تُنشر في مجتمعاتنا العربية و الإسلامية ، و يُعرف أهل السنة و الجماعة بأنهم من يتمسكون بسنة الرسول صل الله عليه وسلم في كافة أمور حياتهم و هم من أكبر الطوائف الإسلامية .

نبذة عن أهل السنة و الجماعة

– طائفة أهل السنة و الجماعة ينتمي إليها معظم المسلمين ، و يعد مصادر التشريع لدى علماء أهل السنة و الجماعة هي القرآن الكريم ، و سنة النبي عليه الصلاة و السلام ، و القياس ، و الإجماع ، و هم لا يختلفون على أصول الدين و العقيدة ، و لكن الاختلاف يكون في اجتهاداتهم ، ما سبب تسميتهم بالجماعة ؛ لاجتماعهم على تلك السنة و عدم التفاتهم إلى ما سواها .

أشهر علماء أهل السنة و الجماعة

– إن المقصودين من العلماء بأهل السنة و الجماعة هم كل أصحاب المذاهب الأربعة مذاهب ؛ أبو حنيفة ، و الإمام مالك ، و الشافعي ، و أحمد بن حنبل ، و الشيخان البخاري و مسلم ، و أصحاب السنن النسائي ، و أبو داود ، و الترمذي ، و ابن ماجه ، و كذلك النووي ، و ابن قيم الجوزية ، و ابن تيمية ، و هم مشاهير أهل السنة و الجماعة ، و الذين كثُر أتباعهم ، و ذاع صيتهم .

نبذة عن أهل البدع

– أما أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس فيه في مجال العقيدة و العمل ، فهم بعيدون عن منهج أهل السنة و الجماعة بقدر ما أحدثوه من البدع ، و أهل السنة و الجماعة هم الطائفة المنصورة ، و الفرقة الناجية التي تحدث عنها النبي عليه الصلاة و السلام ، فهي الفرقة المتمسكة بالكتاب و السنة ، السائرة على منهج النبي الكريم و صحابته الكرام دون انحراف عنها .

منهج أهل السنة والجماعة في محاربة البدع

– إن منهج أهل السنة في التعامل مع أهل البدع و الأهواء هو اعتزالهم ، و عدم التعاون معهم فيما يدعون إليه أو يمارسونه من البدع ، لأن التعاون معهم منهي عنه بعموم قوله تعالى : (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة:2].

– قال ابن القيم في مدارج السالكين شرحاً لقول الهروي عن علامات اتباع الرسل : أنهم لم ينسبوا إلى اسم ، فقال ابن القيم : أي لم يشتهروا باسم يُعرفون به عند الناس من الأسماء التي صارت أعلاماً لأهل الطريق ، و أيضاً فإنهم لم يتقيدوا بعمل واحد ، يجري عليهم اسمه ، فيعرفون به دون غيره من الأعمال ، فإن هذا آفة في العبودية ، و هي عبودية مقيدة.

– قال تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) [النور: 36-37]

– نظرا لأن أهل البدع من أهل الملة لكنهم خرجوا عن السنة و خالفوا سبيل المؤمنين فإن الأصل نصحهم برفق و معاملتهم بعدل و إنصاف ، و قد يختلف الموقف من البدع باختلاف البدعة ذاتها ، من حيث إنها بدعة مغلظة أو غير مغلظة ، و يمكن أن نعرض هنا لبعض جهود السلف تجاه البدع و المبتدعة :

1- الوصية باتباع السنة والسعي في نشرها ، و التحذير من البدع و المحدثات .
2- إظهار السنة و الدفاع عنها .
3- الرحمة بالخلق من جهة نصحهم و الإشفاق عليهم ، و دعوتهم إلى ما ينفعهم من الاتباع ، و تحذيرهم مما يضرهم من الإحداث و الابتداع .

4- مناظرتهم و تبيين الحق لهم ، كما فعل ابن عباس رضي الله عنهما مع الخوارج .
5- تأليف الكتب واتخاذ جميع الوسائل المشروعة في الرد على شبهات المبتدعة .

عقيدة أهل السنة و الجماعة

– تتضمن عقيدة أهل السنة و الجماعة العمل بكل ما أمر به النبي – عليه الصلاة و السلام – و أخبر عنه  ، كما أنها تتضمن القول و العمل و العقيدة ، فهي قول باللسان ، و عمل بالجوارح و الأركان ، و عقيدة راسخة بالجنان ، و هي عقيدة تؤمن بالله -تعالى- قولاً وعملاً و عقيدة ، فيدخل فيها أركان الإسلام الخمس التي تتعلق بأعمال المسلم الظاهرة ، و هي شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، و صوم رمضان ، و حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً ، كما تتضمن أصول الإيمان الستة ، و هي الإيمان بالله ، و ملائكته ، و كتبه ، و رسله ، و اليوم الآخر ، و القدر خيره و شره .

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر بحث عن جهود أهل السنة والجماعة في محاربة البدع برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المرسال

أخبار ذات صلة

0 تعليق