ويترجل فارس من فرسان جامعة الملك عبدالعزيز معالي الأستاذ الدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر

ويترجل فارس من فرسان جامعة الملك عبدالعزيز معالي الأستاذ الدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه

آمنت بقضاء الله وقدره الذي لا مرد له ولا معقب عليه. نحزن لفراق الأحبة لكننا لا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله. بين الفينة والأخرى يفجعنا الموت الذي لا مفر منه بفقد حبيب يدمي القلوب فراقه ولا نملك إلا أن ندعو الله بأن يتقبله في الصالحين، ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء فاللهم تقبل منا الدعاء وحقق بفضلك الرجاء، إنها سنة الله في خلقه ولا نقول إلا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

في يوم الجمعة 11/10/1440هـ الموافق 14/6/2019م فقد الوسط الجامعي رجلا من رجالاته المشهورين خدم في حقل التعليم لمدة تربو على أربعين سنة، ذلك هو معالي الأستاذ الدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه رحمه الله.

إنه أحد الرجال الذين وفقهم الله للإسهام في بناء الصرح العلمي الشامخ جامعة الملك عبدالعزيز. تخرج ـ رحمه الله ـ في جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليا) في مطلع التسعينات الهجرية. وبدأ حياته العملية عضوا في هيئة التدريس بكلية العلوم جامعة الملك عبدالعزيز، وترقى من منصب إلى آخر حتى أصبح عميدا للكلية لفترتين أو ثلاث، وقد واكب ذلك عصر تطور ونمو الجامعة، الأمر الذي أكسبه خبرة متميزة في التعامل مع الأعباء الإدارية لجامعة ناشئة ناهضة هيأته تلك الخبرة ليتقلد منصب وكيل الجامعة لعدة سنوات اتسعت فيها دائرة خبرته أكثر فأكثر، مما حدا بولاة الأمر حفظهم الله فتفضلوا بتعيينه مديرا لجامعة الطائف، فكان المؤسس والمدير الأول لها، مفيدا من خبرته في تأسيس جامعة الملك عبدالعزيز موظفا لها في بناء هذه الجامعة الوليدة. وكان ـ رحمه الله ـ عند حسن الظن، مخلصا في عطائه باذلا قصارى جهده لينهض هذا الصرح العلمي الكبير (جامعة الطائف).

عرفت معالي الأستاذ الدكتور في طلائع القرن الهجري الماضي عندما احتجت إلى إجراء بعض التجارب عن المياه في معامل كلية العلوم، وكان وقتها عميدا للكلية. وتوطدت العلاقة معه ـ يرحمه الله ـ بعد أن أصبح وكيلا لجامعة الملك عبدالعزيز ومشرفا على مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية، والذي شرفت بأن أكون الباحث الرئيس له. وكنت أجتمع معه مرة كل أسبوع في مكتبه الموقر. ثم توطدت العلاقة به عندما عينت عضوا في لجنة تسمية الشوارع والميادين في محافظة جدة التي كان يرأسها. وعملت معه في دراسة الأودية التي تمر بالموقع الجديد لجامعة الطائف لحمايتها من السيول التي قد تجتاحها. في كل هذه الاجتماعات والزيارات كان رحمه الله لطيف المعشر بشوشا حسن الاستقبال كريما عند الوداع.

أقدم عزائي لكل أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب على فقد أبي عبدالعزيز، ليس فقط في جامعة الملك عبدالعزيز، ولكن في جامعتي أم القرى وجامعة طيبة في المدينتين المقدستين، وبالطبع جامعة الطائف مصيف المملكة الأول.

رحمك الله ابن عبدالعزيز لقد كنت أخا فاضلا وزميلا وحبيبا كريما وإداريا ناجحا. ندعو الله أن يسكنك فسيح جناته وأن يلهم أسرتك الكريمة الصبر والسلوان.


نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ويترجل فارس من فرسان جامعة الملك عبدالعزيز معالي الأستاذ الدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : مكه

أخبار ذات صلة

0 تعليق