”نقرأ من أجل غد أفضل“.. تظاهرة ثقافية لتشجيع التونسيين على القراءة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحتضن تونس بداية من شهر آب/ أغسطس المقبل، تظاهرة ”نقرأ من أجل غد أفضل“، وذلك بإشراف وزارة الثقافة التونسية والإدارة العامة للكتاب والإدارة العامة للمطالعة، وستتواصل على مدى عشرة أشهر.

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى التشجيع على القراءة والتعريف بأهمية الكتاب، إضافة إلى التعريف بالرموز الثقافية التونسية في مجال الأدب والفلسفة والشعر، وذلك وفق ما أكده مدير الإدارة العامة للمطالعة إلياس الرابحي.

وأكد إلياس الرابحي، في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، أن هذه التظاهرة تتكون من 3 محطات كبرى، تهدف المحطة الأولى إلى تعريف الأطفال والشباب بالرموز الثقافية للبلاد، إذ تم اختيار 10 شخصيات تونسية من بينها العلامة عبد الرحمن ابن خلدون والطاهر الحداد وهشام جعيط تحت شعار ”الرموز الثقافية الوطنية رافد من روافد بناء الشخصية التونسية“.

وسيتمّ الترويج لهذه الشخصيات ولكتاباتهم وكتبهم في أكثر من 400 مكتبة عمومية موزعة على كامل البلاد، وفي الفضاءات العمومية وفي وسائل النقل العمومي، وذلك لنقل المثقفين التونسيين من طور النسيان إلى طور التألق، وفق قوله.

وأضاف إلياس الرابحي، أن المحطة الثانية ستكون تحت سعار ”العائلة التونسية شريك في نشر ثقافة الكتاب والمطالعة“، حيث يتمّ توعية العائلات والأولياء بدورهم الفعال في تشجيع أبنائهم للبحث عن المعرفة والتمسّك بالقراءة باعتبارها سلوكًا ثقافيًا يهم كل مرحلة من مراحل نمو الفرد خاصة منذ طفولته الأولى.

كما أشار مدير الإدارة العامة للمطالعة، إلى أن المحطة الثالثة ستحرص على توفير الكتب للفئات الهشة، من خلال العمل على توفير مكتبات متنقلة داخل السجون التونسية والإصلاحيات وذوي الاحتياجات الخاصة ودور كبار السن وفي المناطق الريفية.

كما ستعمل هذه التظاهرة على تفعيل الأدوار الجديدة للمكتبات العمومية الهادفة إلى المساهمة في الحد من نسب الانقطاع المدرسي والانتحار، خاصة في سنّ مبكرة، وبعث برامج تثقيفيّة وترفيهيّة بالمستشفيات لفائدة المرضى خاصة منهم الأطفال و كبار السن.

وتسعى وزارة الثقافة التونسية والإدارات المعنية بالمطالعة والكتاب إلى نشر ثقافة القراءة والتعريف بأهمية الكتاب في صفوف التونسيين والشباب في الوقت الذي تؤكد فيه الإحصائيات الرسمية تدني نسبة المطالعة في الشارع التونسي.

وقامت فيه الشركة التونسية للنقل بالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية بإرساء مكتبات عمومية في محطات القطار، على أن يتم تعميم الفكرة بمحطات المترو الخفيف، كما تمّ تركيز مكتبات بعدد من السجون التونسية ومؤسسات إصلاح الأطفال الخارجين عن القانون.

وكشفت إحصائية سابقة نشرتها إدارة المطالعة العمومية في وزارة الشؤون الثقافية، أن مؤشر القراءة في تونس لم يتجاوز 0.58 كتاب في السنة للفرد الواحد، أي أن المعدل العام للقراءة لا يتجاوز نصف كتاب في العام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج