أخبار عاجلة
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -
الداخلية ضيفًا على الأسيوطي اليوم بالدوري -

ما هو مذنب هالي

ما هو مذنب هالي
ما هو مذنب هالي

مذنّب هالي

كان أوّل من أشار إلى مذنّب هالي هو "أدمون هالي" عام 1682م، وسمّي المذنّب نسبةً له، حيث تنبّأ أدمون هالي وتوقّع ظهور المذنّب ولكنّه لم يستطع رؤيته فقد توفّي قبل ظهوره عام 1758م، وتمّ رصده مرّة أخرى من قبل المراقبين البصريّين عام 1910م، حيث ظهر ذيله الطويل، وإنفجارات الغبار التي تسبّب بها والتي تمّ تصويرها، بالإضافة إلى أنّه تمّ إرسال مركبة فضائيّة لدراسة هذا المذنّب من قبل وكالة الفضاء الأوروبيّة والاتّحاد السوفييتيّ واليابان، حيث كشفت دراساتهم بأنّ شكل المذنّب يبدو كحبّة البطاطا، ويبلغ طوله حواليّ 15 كيلومتراً، وعرضه قُدّر بحواليّ 8 كيلومترات.[١]

تاريخ مذنّب هالي

ذُكر مذنّب هالي في الكتابات الصينيّة والبابليّة منذ القدم، حيث أشارت هذه الكتابات إلى أنّه تمت ملاحظة هذا المذنّب منذ 239 سنة قبل الميلاد، كما وأشارت هذه الكتابات إلى أنّ وقت ظهور هذا المذنّب هو كلّ 75 عاماً، كما يعتمد ظهور هذا المذنّب اعتماداً على موقع وقوعه هو وكوكب الأرض بالنسبة للشمس، حيث يصبح مذنّب هالي أكثر إشراقاً عندما يكون هو وكوكب الأرض في نفس الجهة التي تقع فيها الشمس وليس في الجهة المعاكسة.[٢]

خصائص مذنّب هالي

لمذنّب هالي العديد من الخصائص، ومنها:[٣]

  • تتكون نواة مذنّب هالي من الماء والعديد من المواد المتطايرة الأخرى والغبار مثل الغبار الصخريّ والكربونيّ.
  • يغطّي سطح نواة مذنّب هالي قشرة خارجيّة تغطّي حوالي 70% من النواة، وهذه القشرة عازلة وداكنة، ولونها أغمق من الفحم وبهذا تعكس حوالي 4% من أشعة الشمس، فلا تسمح بتسامي الجليد وتبخّره، أما بالنسبة لل 30% المتبقية، فإنها تعتبر طبقة نشطة تساهم في إطلاق الغاز والغبار.
  • ترتفع درجة حرارة مذنّب هالي إلى حواليّ 188 درجة فهرنهايت.
  • يدور مذنّب هالي حول مداره الخاص، وهذا يساهم في انبعاث الغاز والغبار بسبب تعرّض مناطق نشطة على سطح المذنّب لأشعّة الشمس. *أثبتت العديد من الدراسات الفضائيّة أنّ نواة المذنب تعتبر جسماً صلباً، حيث أطلق عليها وصف "كرة الثلج القذرة" من قبل العالم الأمريكي فريد ويبل (بالإنجليزيّة: Fred Whipple) عام 1950م، لاحقاً اكتشف عالم الفلك الإنجليزيّ ر. أ. ليتلتون (بالإنجليزيّة: R.A. Lyttleton)، أنّ النواة لا تعتبر جسم صلب، بل هي عبارة عن سحابة تتكون من الغبار والغازات.

المراجع

  1. "Halley's comet", www.infoplease.com, Retrieved 14-11-2017. Edited.
  2. Dr. Douglas Hawks, "Halley's Comet: Facts, Orbit & Return"، www.study.com, Retrieved 14-11-2017. Edited.
  3. Paul Weissman, "Halley’s Comet"، www.britannica.com, Retrieved 14-11-2017. Edited.