أخبار عاجلة
شاهد... لحظة سقوط شاحنة في بطرسبورج -

مجلة صندوق النقد الدولي تبحث سبل «تحقيق التوازن: إدارة المال العام»

مجلة صندوق النقد الدولي تبحث سبل «تحقيق التوازن: إدارة المال العام»
مجلة صندوق النقد الدولي تبحث سبل «تحقيق التوازن: إدارة المال العام»

-

اليكم تفاصيل هذا الخبر مجلة صندوق النقد الدولي تبحث سبل «تحقيق التوازن: إدارة المال العام»

ملخص 1a72a0a489.jpg

مشـكلة الديـون تتمثـل في أنهـا تحـول دون اسـتثمار البلـدان في النمـو المسـتقبلي، أي توجيـه مزيـد مـن الموارد للتعليـم والصحـة، مثـلا، وإيجـاد طـرق لمعاجلـة مشـكلة انخفـاض الإنتاجيـة، التـي مـا زالـت تعيـق نمـو الأجـور في كثيـر مـن البلـدان.

حمل العدد الأخير من المجلة الفصلية "التمويل والتنمية"، التى يصدرها صندوق النقد الدولى عنوان "تحقيق التوازن: إدارة المال العام"، وفى تقديم العدد أشارت كاميال لوند أندرسن، رئيس التحرير، إلى أنه "نظــرا لأن الاقتصــاد العالـمـي يمضـي فى مسـيرته حاليـا بسلاسـة، يبـدو أنـه ليـس هنـاك مـا يدعـو للقلـق بشـأن المسـتقبل. لكـن المسـتقبل فى كثيـر مـن البلـدان بـات مرهونـا بارتفـاع مسـتويات الديـن العـام والخـاص، ممـا يهـدد بخنـق النمـو. وفي هـذا العـدد مـن جملـة التمويـل والتنميـة نطـرح السـؤال "مـا مقـدار الديـن الـذي يعتبـر مبالغـا فيـه؟".

ولفتت، أندرسن، إلى أن "مشـكلة الديـون تتمثـل في أنهـا تحـول دون اسـتثمار البلـدان في النمـو المسـتقبلي، أي توجيـه مزيـد مـن الموارد للتعليـم والصحـة، مثـلا، وإيجـاد طـرق لمعالجة مشـكلة انخفـاض الإنتاجيـة، التـي مـا زالـت تعيـق نمـو الأجـور في كثيـر مـن البلـدان".

وفى تقديمها لمحتويات العدد أشارت، أندرسن، إلى أنه "يمكننـا القـول ببسـاطة إن الاقتصـادات المتقدمـة يمكنهـا اللجـوء إلى رفـع الضرائـب أو تخفيض الإنفاق لكي تخفض ديونها. ويخلص ألبرتو أليسـينا وكارلو فافيرو وفرانشيسـكو جيافاتسـي إلى أن النمـو يتعـرض لصدمـات أقـل في البلـدان التـي تخفـض الإنفـاق، بمـا في ذلـك برامـج الاسـتحقاقات، مقارنـة برفـع الضرائـب. وفي واقـع الأمـر، أشـاروا في مقالهـم إلي أن رفـع الضرائـب قـد يتسـبب في حـدوث نتائـج معاكسـة، ممـا يـؤدي إلى ارتفـاع مسـتويات الديـن أكثـر وانخفـاض النمـو.

ولكـن مـع تزايـد القلـق بشـأن عـدم المسـاواة قـد يتعـذر حاليـا تبريـر أي تخفيضـات في الإنفـاق الاجتماعـي. ويسـتعرض كبيـر الاقتصادييـن السـابق في البنـك الـدولي، فرانسـوا بورغينيـون، أفضـل سـبل لعـلاج تزايـد عـدم المسـاواة وتقديـر المفاضـلات الصعبـة في هـذا الشـأن.

ونبهت، أندرسن، إلى أن "التحـدي في الاقتصـادات منخفضـة الدخـل واقتصـادات الأسـواق الصاعـدة يتمثـل في توسـيع الوعـاء الضريبـي ورفـع كفـاءة الإنفـاق العـام. ويذكـر "فانويـل بوكوسـي"، مـن المنتـدى الإفريقـي والشـبكة المعنيـة بالديـن والتنميـة، في مقالـه أنـه علـى عكـس أزمـات الديـن السـابقة، التـي تمـت تسـويتها مـن خـلال التعـاون الـدولي، تتسـم الأزمـات الراهنـة بقـدر أكبـر مـن الصعوبـة في تسـويتها، لأن نطـاق المديونيـة أصبـح أكثـر تعقيـدا. ويدعو إلى إيجاد حلول جديدة لكسر الحلقة المفرغة التي تتعاقب فيها آثار الديون والفقر في البلدان منخفضة الدخل.

ومـع عـدم ظهـور أي بـوادر للحلـول السـهلة، وفي ظـل تزايـد الشـعور بفقـدان الصبـر بيـن المواطنيـن مـن جميـع أنحـاء العـالم إزاء الوضـع القائـم، يجـب أن تسـتغل الحكومـات الانتعـاش الاقتصـادي الراهـن لتعيـد ترتيـب أوضاعهـا. وبينمـا ينبغـي لـكل بلـد أن يحـدد المسـار الـذي يسـلكه فـإن التعـافي العالمـي يقـدم فرصـة نـادرة- فأسـعار الفائـدة الآخـذة في الارتفـاع سـيتعذر معهـا قريبـا خدمـة الديـن وإعـادة تمويلـه".

وفي العدد أيضًا، مقال لرئيس إستونيا السابق، توماس هندريك إلفيس، الذي يوضح كيف يمكن أن تجعل الرقمنة حياة الناس أسهل بكثير.

ويقدم باب "شخصيات اقتصادية" لمحة عن شخصية أنغاس ديتون الحائز على جائزة نوبل والذي يربط بين النظرية والسياسة وحياة الناس.

وفي باب "تأمل معي" نتابع "كيف أنه يجب على البلدان إعطاء أولوية للتعلم وليس التعليم المدرسي وحده لكي تفي بوعودها في مجال التعليم".

يذكر أن مجلة "التمويل والتنمية" قد ركزت فى عددها السابق (ديسمبر 2017) على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال "حصر نتائج التحول السريع في المنطقة منذ الانتفاضات العربية عام 2011- وهي الفترة التي أحيت آمال الملايين في مستقبل أفضل، وألحقت اليأس بأعداد أخرى لا حصر لها".

ونبه العدد إلى أن "الطريق إلى الاستقرار والازدهار في المنطقة هو من خلال بناء المؤسسات واقتسام السلطة وتحقيق النمو الاحتوائي للجميع، وفقا لما كتبه مروان المعشّر من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي".

وشدد جهاد أزعور، من صندوق النقد الدولي، على "أن القضايا الاجتماعية/ الاقتصادية غير المحسومة كانت السبب الرئيسي في الانتفاضات، وأن معالجة هذه المشكلات ضرورية لتحقيق الاستقرار في المستقبل".

ووفقا لما كتبه اقتصاديو الصندوق "فيل دي إيموس" و"غايل بيير" و"بيورن روثر"، فإن "الصراع الدائر في المنطقة يخلف آثارًا فادحة على الاقتصادات، لكن هناك بشائر أمل، وفقا لما كتبه الصحفي كامبل ماكديارميد، مشيرًا إلى أن الحكومات في أنحاء المنطقة تعكف حاليا على إطلاق صناديق للتكنولوجيا، حيث تتطور بعض المشروعات المبتدئة لتصبح شركات كبيرة توفر فرص العمل.

وأشار رابح أرزقي، من البنك الدولي، إلى أن الطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة المتجددة تحمل أيضًا الأمل مع سعي اقتصادات المنطقة الغنية بالنفط إلى تنويع اقتصاداتها".

وفي سلسلة مقالات المجلة الجديدة التى تحمل عنوان "في خندق العمل" يتناول، إبراهيم سيف، مناقشة السبب في أهمية بناء توافق الآراء لنجاح أي إصلاح لدعم الطاقة.

وكتبت، نازيلا فتحي، في مقالها "أن زيادة مشاركة المرأة في القوة العاملة بالعالم العربي يمكن أن تعزز النمو الاقتصادي، ولكن هناك عقبات متأصلة".

وضمن سلسلة "تأمل معي" يستعرض العدد المعلومات المصورة التي تبين كيف أن العبء الأكبر لتغير المناخ يقع على البلدان الفقيرة، رغم أن ظروفها أسوأ من أن تتحمله.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر مجلة صندوق النقد الدولي تبحث سبل «تحقيق التوازن: إدارة المال العام» برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق وكالة عالمية تكشف عن مقترح تقدم به” غريفيث” إلى الحوثيين ونجاحه سيوقف معركة الحديدة
التالى «فوق السحاب» مهدد بالإيقاف.. والسبب هذه المشاهد