أخبار عاجلة

هل يكرر صاحب عبارة «كله رايح» خطأ «القرموطي» و«اللمبي»؟

اليكم تفاصيل هذا الخبر هل يكرر صاحب عبارة «كله رايح» خطأ «القرموطي» و«اللمبي»؟

ملخص 52c2966901.jpg

بعد نجاح عبارة «كله رايح»، هل يستغل الفنان محمد جمعة هذه العبارة بشخصية «عم ضياء» التي قدمها في مسلسل «الوصية» ويجسدها في دور البطولة بعمل سينمائي جديد؟

«عم ضياء» أو الفنان محمد جمعة الذى وصف بـ«إمبراطور الكآبة» خلال الموسم الرمضاني المنقضى لعام 2018، وأصبح الشخصية الأقرب إلى الشارع المصرى والأكثر تعبيرًا عما يحدث فى الواقع، بعبارته الشهيرة «كله رايح» التى سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعى، فور ظهور الشخصية بمسلسل «الوصية» بطولة أكرم حسنى وأحمد أمين، وأخذ جمهور السوشيال ميديا من تلك العبارة حكمة تناسب كل ما يحدث فى الحياة اليومية، وذلك رغم مساحة الدور الصغيرة إلا أنها ينطبق عليه وصف «دور صغير ولكنه مؤثر».

ربما العمل بمبدأ استغلال النجاح تسبب فى تدمير الكثير من الفنانين أكثر مما أفادهم، إذ لم يخرجوا من عباءة الشخصية التى نجحوا بأن يخلدوها فى ذاكرة المشاهدين، دون محاولة منهم فى تقديم أدوار أخرى تحقق نفس المردود أو أكثر منه، ويبدو أن الفنان محمد جمعة كان مدركا لذلك، مما جعله يرفض استغلال نجاح «عم ضياء» فى عملين أحدهما سينمائى والآخر تليفزيونى.

كانت دوافع «عم ضياء» أنه لا يريد أن يمل المشاهدون من الشخصية، خاصة أنها حققت المردود منها وكان النجاح الكبير الذى حالفه أثناء عرض المسلسل خلال الموسم الرمضانى، سببًا فى زيادة حجم دوره فى «الوصية»، ربما كان هذا ذكاء شديد من الفنان محمد جمعة والذى دخل الفن قبل 18 عاما من خلال أدوار صغيرة جدا، من بينها مسلسل «أحلام مؤجلة»، و«فى أيد أمينة» وعرفه الجمهور بعد وقوفه أمام الفنانة حنان ترك فى «هانم بنت باشا» و«القطة العميا»، إلا أن شهرته نالها من خلال مسلسل «الوصية»، على الرغم من مشاركته خلال الموسم الرمضانى لعام 2018 فى عملين آخرين «ضد مجهول» بطولة غادة عبد الرازق و«أبو عمر المصري» مقدما دور «الريس بحيري» الذى وقف بجوار الفنان أحمد عز.

ربما كان هذا العرض فرصة جديدة لأى فنان يحلم بالبطولة المطلقة بعد سنوات من التهميش والأدوار الثانوية، إلا إنه تعامل بذكاء واكتفى بالمردود الذى حققه «عم ضياء»، ولكن من المؤكد أن المنتجين لن ييأسوا فى استغلال تلك الشخصية من خلال اقتصار الأدوار المعروضة عليه فى نفس تركيبة «إمبراطور الكآبة»، وذلك نفس تفكير الفنان محمد جمعة رغم رفضه البطولة، إلا أنه يعمل حاليًا على تقديم برنامج بعنوان «كله رايح».

وبالنظر إلى الشخصيات التى حاول أبطالها استغلالها ووقع فى فخ الإفلاس الفنى، نجد الفنان محمد سعد وشخصيته الشهيرة «اللمبي» والتى ظهرت لأول مرة قبل 18 عاما بفيلم «الناظر» على يد المخرج شريف عرفة، ليعيد تجسيدها هى ومستنسخاتها فى كافة أفلامه «اللى بالى بالك»، «عوكل»، «بوحة»، «كتكوت»، «كركر»، «بوشكاش»، «اللمبى 8 جيجا»، «تك تك بوم»، «تتح»، «فيفا أطاطا» و«وش السعد»، تلك الأفلام لم تكن إلا طريقًا للتراجع والفشل، وتسببت فى شعور الجمهور بالملل من النجم الكوميدى، وترددهم فى دخول أعمالهم، لذلك أغلب تلك الأعمال فشلت فى شباك التذاكر فشلًا ذريعًا وتم رفعها من صالات العرض.

لكن محمد سعد تمسك بطوق النجاة الوحيد، الذى نجح بالفعل فى إخراجه من وحل «اللمبي»، هو العرض الذى رفضه الفنان أحمد السقا ووافق عليه «سعد» وهو فيلم «الكنز» الذى عُرض فى موسم عيد الأضحى العام الماضى، مقدمًا دورًا مختلفًا لأول مرة، وأثبت أنه لايزال لديه الكثير من الفن لكى يقدمه، ليصرف العفريت على يد المخرج شريف عرفة، وتخطف شخصية «بشرى الكتاتني» الأضواء من الفنان محمد رمضان بطل الفيلم.

محمد سعد

ومن قبل «اللمبي»، كانت هناك أيضًا تجربة أخرى فاشلة «للاستنساخ»، بطلها الفنان أحمد آدم والذى لا يزال حبيس شخصية «القرموطي» والتى تميزت بطريقة الحديث الغريبة والأقرب إلى الهزلية، والهيئة الفكاهية الجلباب والشعر الأبيض والصلعة التى تتوسط الرأس والشارب الكثيف، والتى استحوذت على إعجاب الجمهور، وكان ظهورها الأول بمسلسل «سر الأرض» الذى بدأ تقديمه عام 1994 واستمر لعدة سنوات،عادت هذه الشخصية للظهور مرة أخرى مع مسلسل «القرموطى فى مهمة سرية» والذى عُرض على شاشة التلفزيون عام 1998.

عقب هذا المسلسل اتسعت شعبية هذه الشخصية وازدادت شهرتها وأصبحت الإفيهات التى كان يرددها أحمد آدم بالمسلسل دارجة بشكل كبير بين الجمهور من الكبار والصغار، من بينهم «العب» و«معلش إحنا بنتكلم» وغيرها، ليقدم مرة أخرى فى فيلم «معلش إحنا بنتبهدل» وعلى الرغم من ظهوره بشخصيتى «وحيد» الابن و«القرموطي» الأب، فإن شخصية الأب تفوقت بشكل كبير وواضح عن الشخصية الأخرى التى بدت سطحية، وعاد وقدمها فى فيلم «القرموطى فى أرض النار» الذى عرض فى إجازة منتصف العام الماضى، وكل الانتقادات والهجوم الذى ناله، إلا أنه يحضر فى الوقت الحالى لفيلم «قرمط بيتمرمط»، فهل تنتهى أسطورة هذه الشخصية أم أصبحت من المسلمات التى يجب التعايش معها؟

احمد آدم

فى النهاية، الممثل الموهب يجيد لعب كافة الأدوار، لذلك من الأفضل عدم استغلال نجاح شخصية تركت علامة وبصمة مع المشاهدين، فقط من أجل التواجد على الساحة الفنية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر هل يكرر صاحب عبارة «كله رايح» خطأ «القرموطي» و«اللمبي»؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق النادي الثقافي ينظم حلقة في كتابة القصة القصيرة
التالى 50 صورة لنجوم الفن في حفل زفاف محمد علي رزق