أخبار عاجلة
Commemorative stamps issued showing UAE tourist landmarks -
Bail for 3 Omanis held in India -
Sacked PM’s Democratic Party dominates Tonga election -
Australian medical group wants access to Manus Island asylum seekers -
Ivanka Trump’s visit to Hyderabad generates major buzz -
Video: Zimbabweans march as Mugabe’s future in the balance -

«الحايس» ليس الأول.. الثأر وتحرير المختطفين عقيدة راسخة للأجهزة الأمنية

«الحايس» ليس الأول.. الثأر وتحرير المختطفين عقيدة راسخة للأجهزة الأمنية
«الحايس» ليس الأول.. الثأر وتحرير المختطفين عقيدة راسخة للأجهزة الأمنية


لم تكن عملية تحرير النقيب محمد الحايس، معاون قسم أول أكتوبر، من يد الجماعات الإرهابية فى محافظة الفيوم بصحراء ليبيا، هي العملية الأولى التي تعمد فيها الأجهزة الأمنية إلى الثأر أو تحرير جنودها من يد الإرهابيين، فقد سبقتها عمليات كثيرة كشفت عن عقيدة قوات الجيش والشرطة الثابتة بحماية أفرادها.

وصباح اليوم، تمكنت الأجهزة الأمنية تحرير النقيب محمد الحايس، الذى كان مختفيًا منذ الحادث الإرهابى الذى شهده طريق الواحات البحرية جنوبى محافظة الجيزة فى وقت سابق من الشهر الجاري.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحريره على الحدود الغربية مع ليبيا، كما تمكنت القوات من تصفية عدد من الإرهابيين، متورطين فى حادث الواحات، ثأرًا لاستشهاد 16 شرطيا فى عملية الواحات من قوات الشرطة.

• الثأر من مقتل 21 قبطيًا فى ليبيا
يعيد ما حدث اليوم للأذهان، واقعة ذبح 21 قبطيًا فى ليبيا خلال 2015، حين أعدمهم تنظيم داعش الإرهابي وقام ببث فيديو تظهر عملية الذبح على أحد السواحل فى ليبيا، وأظهرت إحدى الصور تلطخ مياه البحر بلون الدم.

البداية كانت حين تم خطف 7 عمال من المصريين فى ليبيا، ثم خُطف 14 آخرون فى 3 يناير 2015 من مساكنهم، وإعلان وزارة الخارجية إنشاء خلية أزمة لمتابعة قضية المخطوفين، وأنها فى حالة انعقاد دائم إلا أن التنظيم سبق أن قام بذبح الأقباط.

وعقب اليوم الثاني من بث فيديو الذبح، قامت القوات المصرية بضربة جوية على معاقل تنظيم داعش فى ليبيا، بالتنسيق مع قوات الجيش الليبي، وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن تلك الضربة تأتي ردًا على ذبح الأقباط وثأرًا لهم.

• عودة الجنود المختطفين
كذلك تجلت عقيدة الجيش المصري، حين حرر 7 جنود مصريين من أيدي مسلحين مجهولين فى مايو 2013، بالقرب من مدينة العريش. 

وكان الجنود يستقلون مع آخرين سيارات أجرة فى طريقهم من رفح إلى خارج شبه جزيرة سيناء لقضاء العطلة، واعترض مسلحون طريقهم وطلبوا من الركاب إبراز بطاقاتهم الشخصية، وقاموا بخطفهم فى مكان مجهول، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي أنه وراء الحادث، بيد أن جهودا مصرية وقيادات عسكرية أعلنت القيام بعملية لتحريرهم.

وبالفعل تم إطلاق سراح الجنود المصريين المختطفين السبعة فى سيناء، بفضل جهود المخابرات الحربية وشيوخ القبائل هناك، وقامت طائرات مروحية عسكرية بالإقلاع باتجاه مكان تحريرهم للعودة بهم من منطقة صحراوية جنوب العريش إلى القاهرة. 

 

 

 

نقلا عن الدستور

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: دارك لايت

 
DMCA.com Protection Status