إرهابي الواحات: «ضميري لا يؤنبني.. وهدفنا إقامة الخلافة في مصر» .. فيديو

إرهابي الواحات: «ضميري لا يؤنبني.. وهدفنا إقامة الخلافة في مصر» .. فيديو

«خناقة على الهوا».. محامي بالنقض لفريدة الشوباشي «هحبسك»

«خناقة على الهوا».. محامي بالنقض لفريدة الشوباشي «هحبسك»

تعليق أحلام عن شيرين عبدالوهاب بعد فيديو مشربتش من نيلها !

تعليق أحلام عن شيرين عبدالوهاب بعد فيديو مشربتش من نيلها !

سعر الدولار اليوم الجمعة 17-11-2017 بالبنوك المصرية والسوق السوداء واستقرار في العملة الخضراء في الفترة الصباحية

سعر الدولار اليوم الجمعة 17-11-2017 بالبنوك المصرية والسوق السوداء واستقرار في العملة الخضراء في الفترة الصباحية

الإعلامي عماد أديب في لقاء خاص مع النقيب محمد الحايس بطل معركة الواحات

الإعلامي عماد أديب في لقاء خاص مع النقيب محمد الحايس بطل معركة الواحات

بيان من وزارة العمل السعودية بشأن رواتب العاملين في القطاع الخاص بالمملكة

بيان من وزارة العمل السعودية بشأن رواتب العاملين في القطاع الخاص بالمملكة

حبس استشاريين من مكتب ممدوح حمزة 4 أيام في قضية رشوة

حبس استشاريين من مكتب ممدوح حمزة 4 أيام في قضية رشوة

سائق توك توك يقتل صديقه ويلقى جثته في ترعة بالمنوفية

سائق توك توك يقتل صديقه ويلقى جثته في ترعة بالمنوفية

أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 17/11/2017

أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 17/11/2017

بالصور.. لغز منزل الرعب الإيرلندي الذي قتل فيه 796 طفلا

شارك


إلى توام، لمتابعة هذه القضية من خلال القصص المعروفة إلى اليوم حول مصائر أطفال مجهولين ولدوا داخل منزل الأمهات العازبات، في وقت كان فيه القانون الإيرلندي يعاقب النساء على الحمل غير الشرعي، حيث يعتبر جريمة ضد القانون يستحق المرء إزاءها عقوبة العزلة عن المجتمع.
d325939e64.jpg
a8dfc1e097.jpg
ويقدر عدد الأطفال الذين دفنوا في المجاري بـ 796 ضحية، ذنبهم فقط أنهم ولدوا بطريقة غير شرعية، وفي ذاك الوقت لم تكن الباحثة كاترين سوى طفلة تتمشى بين الحقول، وهي التي فتحت النقاش منذ سنوات حول هذا الموضوع المثير، ليبدأ الإيرلنديون يتساءلون، من نحن بالضبط؟ من نكون؟! ما تاريخنا؟!
كاترين الآن في الـ 63 من عمرها، وتتذكر بقوة أيام المدرسة وقتذاك، وكيف أن الايرلنديين لهم احتفاء خاص بطقوس الموت، يتمثل ذلك في احتفالهم في شهر نوفمبر من كل عام بالأرواح في طقس خاص مع الشراب، في اعتقاد أن الموتى سوف يعودون لأهلهم في البيوت التي جهزت وأعيد ترتيبها بعد نظافتها كاملة.
a7aea48d80.jpg
لقد راقبت كاترين من طفولتها كل شيء تقريبا عن تلك القصص المؤثرة عن الأطفال الضائعين، من باتريك ديران، الذي توفي في عمر خمسة أشهر في عام 1925، إلى ماري كارتي، التي توفيت في خمسة أشهر في عام 1960، وهو تقريبا التاريخ الذي تتخفى وراءه كل القصة ما بين هذا العامين.
تاريخ منزل توام
يعود تاريخ بناء منزل توام الذي وقعت فيه هذه الجرائم، التي اكتشفتها كاترين، إلى عام 1846 وكان في البدء يستقبل الجوعى والفقراء، ولاحقا أصبح ثكنة عسكرية لخدمة الحكومة الإيرلندية الجديدة التي تشكلت بعد معاهدة بين المتمردين الإيرلنديين وبريطانيا العظمى في عام 1921، وعلى جداره أعدم ستة من معارضي الاتفاق.
2400de783d.jpg
ومن ثم أعادت الحكومة بناء المبنى ليكون من بين المؤسسات التي تهدف إلى أن تصبح من موانئ الخلاص التعسفي للنساء المنكرات في المجتمع، بحيث تموله الدولة ويدار من قبل الكنسية ويخدمن فيه الراهبات.
جريمة الحمل غير الشرعي
كان الحمل غير الشرعي في تلك الفترة ينظر إليه ليس كعيب أخلاقي فحسب، بل أيضا يتعلق بمسائل اقتصادية بحتة كميراث الأرض، لأن هذا الطفل الجديد سوف يخرب خطة العائلة في توزيع الأراضي والمزارع.
وإذا سلمت الأنثى الحاملة من الادعاء بأن الطفل لشقيقتها أو تمكنت من الهرب إلى إنجلترا فسوف يكون ملاذها الأخير تلك الدار حيث نظام صارم من التقاليد ذات الجذور الفرنسية.
ويوصف الوضع هناك بأنه حفرة فظيعة، وحشية، حيث تثقل الأم بالواجبات التي ينبغي القيام بها كخادمة فبعد تناول عصيدة الصباح والشاي الروتينيين، يكون على الأم أن تنظف طفلها ومن ثم تمسح الأرضيات وتغسل الملايات القذرة الملطخة بالبول، وغيرها من التكاليف.
شهادة عن حياة قاسية
تصف جوليا كارتر ديفاني التي عملت بالمنزل لمدة 40 سنة على الأقل والتي توفيت في عام 1985 في شهادات مسجلة لها، الحياة في ذلك المكان القاسي، وتروي العديد من القصص لأمهات أرسلن للدار وكيف وظفن في أشغال بالدار وأماكن أخرى مجاورة مثل المستشفيات، وكن يبذلن أنفسهن بهدف أن يكن قريبات من أطفالهن وبرغم ذلك يمنعن من رؤية الصغار.
وبرغم أن الأطفال يتقبلون هدايا من بعض الناس، في مناسبات كأعياد الميلاد، إلا أن الأهل لا يكونون ضمن هؤلاء المتبرعين، فقد عاش الأطفال في ظل غياب المودة وصلة الرحم، حيث تصفهم جوليا كـ "الدجاج في الحظيرة".
247f50a02f.jpg
23adf45448.jpg
بداية اكتشاف الفظاعات
تبدأ قصص اكتشاف الفظاعات في عام 1975، مع ماري وهي أم متزوجة شابة تعيش في واحدة من المنازل المدعومة الجديدة التي بنيت على أنقاض ممتلكات المنزل القديم للأمهات العازبات وأطفالهن، ففي إحدى الصباحات أيام عيد الهالوين، أخبرها أحد الجيران أن ولدها يركض جوار المنزل بجمجمة محمولة على رأس عصا.
الصبي واسمه مارتن قال إنه وجد "جائزته" هذه وسط الوحل تحت الأعشاب، وأن هناك المزيد في المكان نفسه.
وتتذكر ماري أنها قالت للولد: "ارجعها إلى حيث كانت هذه ليست لعبة بلاستيكية كما تتصور".
وكان من الواضح أنها رأس صغيرة بأسنان مكتملة.
وتبعت ماري والجيران الصبي خلال الأعشاب والأنقاض، عبر الأرض الرطبة الناعمة، إلى أن فجأة بدأت الأرض تحت أقدامهم تصبح أكثر هشاشة، ليظهر كهف أو نفق، مع ما يكفي من الضوء لإلقاء نظرة قاتمة على المشهد تحت الأرض، حيث ظهرت حزم صغيرة مكدسة واحدة فوق الأخرى وملفوفة في أقمشة رمادية.
817d2e3cf4.jpg
b647d269be.jpg
كان المشهد مروعاً فقد احترق عقل ماري لما تراه في ذلك الصباح، جماجم الأطفال، لكن القصة الكاملة لم تكتمل إلا فيما بعد قبل سنوات قليلة مع كاترين.
ذكريات الناجين من توام
في مقابل الألم القديم فإن العديد من الناجين من تلك الأيام لا يحملون سوى ذكريات سطحية بسبب تقادم الزمن وصغر السن، ومن هؤلاء رجل في السبعينات من عمره، لكنه يتذكر كيف أنه وزملاءه كانوا يشاهدون أنفسهم في مرايا السيارات الواقفة فلا يعرفون هل هؤلاء هم أم أناس آخرين.
يقول: "لم نكن نعرف حتى إن ذلك انعكاس لأنفسنا في المرآة". "كنا نضحك على أنفسنا"، يقولها ضاحكاً.
وإلى أن يتم تبني الطفل فقد يرسل إلى مدرسة تدريب، وكانوا في الطريق إلى المدارس ينادون الجميع في الشوارع على أنهم آباؤهم وأمهاتهم، يصيحون فيهم "بابا"، "ماما".
6789737446.jpg
وفي المدرسة كان المعلمون يعاقبون الطلبة غير المنضبطين بوضعهم بجوار أطفال المنزل غير الشرعيين، حتى يعودوا لرشدهم، كما أن الآباء كانوا يهددون أولادهم بأنهم إذا أصبحوا سيئين فسوف يرسلون إلى هناك.
ويقول كيفن أودوير البالغ من العمر 67 عاما، وهو مدير متقاعد نشأ على بعد أمتار قليلة من المنزل: "كانوا أبناء الشيطان" "تعلمنا ذلك في المدرسة".
ويتذكر كيفن أنه مرة استهدفه بعض الصبيان الفتوة خلال عطلة المدرسة، فهب لنجدته واحد من أطفال المنزل غير الشرعيين، فصرخت فيه فتاة أكبر سناً بأن لا يتدخل ويتركه وحده لأنه لا يحق لهذا "الشيطان" التدخل.
الإعصار ونهاية منزل البؤس
في سبتمبر من عام 1961 كان إعصار نادر وشرس قد ضرب جميع أنحاء إيرلندا، وأسقط خطوط الكهرباء، ودمر حقول الشعير، وانهارت كذلك الأكواخ، وتطايرت سقوف منزل الأطفال، لتكون تلك ساعة سعد بأن تغلق تلك الدار إلى الأبد، بعد أن قررت مقاطعة غالواي عدم التجديد للمنزل، لاسيما أن العاملين عليه لم يكونوا مدربين بما يكفي.
تم تشميع المبنى الهائل، وحتى الكنسية المجاورة أصبحت مرتعاً للعب الأطفال، ومع مضي السنوات تقدمت المقاطعة بمشروع لهدم المنزل وبناء بيوت مدعومة مكانه للفقراء، لتسكن مكان أصوات الأطفال وصراخهم هسهسات الأشباح الليلية لجماجم الصغار المدفونة في المكان.
كيف توصلت كاترين للقصة؟
بالنسبة لكاترين فهي لا تزال تتساءل ما الذي قادها إلى قصة هذا #المنزل وتتبع أثره! هل هو شيء متعلق بالذكريات والماضي والمكان، حيث نشأت على بعد 140 كيلومترا من توام أم أنها قصة أخرى؟!
الإجابة إنها كانت قد تخرجت من المدرسة الثانوية، والتحقت بكلية الفنون في غالواي، ومن ثم عملت كموظفة استقبال في عام 1978، إلى أن تزوجت من ايدان كورلس، رجل خجول وعاشق للفن، وقد أنجبا أربعة من الأبناء.
3258e5a5bc.jpg
9dcac7fb0e.jpg
وبعد وفاة والدتها في 1990 في سن الـ 80 كانت قد تركت أسراراً وألغازاً حول حياتها ولم يكن لها من أحد قريب بالمعنى الواضح، ما دعا كاترين أن تذهب لتفسير هذه الأمور التي ظلت تسكت عنها الأم لسنوات طويلة وابتدأت بالسجلات المدنية لتكتشف أن والدتها مكتوب في خانة والديها بشهادة ميلادها، أنها بلا أب، فقد جاءت والدتها خارج نظام الزواج.
هذا العالم فتح لكاترين التفكير في أمور عديدة وأثار لديها أسئلة حول من نحن؟ وفهم الوقائع التي تحركنا في الإطار الاجتماعي.
ومن ثم قادها هذا لدراسة التاريخ المحلي، إلى أن تكلل ذلك باكتشافها حول مقبرة توام ذلك اللغز الكبير.

هذا الخبر منقول من : العربية

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: دارك لايت

 
DMCA.com Protection Status