أخبار عاجلة
أمير حائل يستقبل وفد جمعية شهداء الواجب -
أمير حائل يستقبل وفد جمعية شهداء الواجب -

السم عقاب الأم لمنع ابنتها من الحب

السم عقاب الأم لمنع ابنتها من الحب
السم عقاب الأم لمنع ابنتها من الحب

السم عقاب الأم لمنع ابنتها من الحب «الهوى غلاب» أمثال قالوها زمان، فلا سلطان يغلب الهوى والغرام، إذا تمكنت سهامه من القلب، تصبح الفتاة كالمسحورة مسلوبة الإرادة، وترى حبيب القلب أحسن رجل فى العالم، فالفتاة حينما تعشق، فهى تغوص فى الغرام بكاملها، وتتجرع الكأس كاملة، بخلاف الرجل، فنادرون هم من يصدقون فى أحاسيسهم. «ف» فتاة لم يتعد عمرها الـ 20 عاماً من قرية حسين سالم إحدى القرى الغربية بالمنيا، عشقت وهامت بكل جوارحها فى العشق والغرام، أحد شباب القرية المجاورة لقريتها، تقابلا معاً فى الطرقات، وفى الصعيد الاختلاء بفتاة بالطريق العام أو مكان بعيداً عن أهلها دون وجود أحد من الأسرة تعد من أكبر المحرمات، وينظر لها المجتمع الصعيدى نظرة الفتاة اللعوب، فالحب فى بلادنا يجىء بعد الزواج من العشرة الطيبة والأولاد، تلك هى عادات محافظات صعيد مصر، لا لقاء ولا اختلاء دون وجود «محرم» من العائلة، ولكن حينما يتمكن الهوى من قلب الفتاة، تضرب بكل العادات والتقاليد عرض الحائط، بعدما طارت بطلة حكايتنا بالكلام المعسول لحبيب القلب وأصبحت أجنحة الغرام تحلق بها فى السماء، حياة وردية تحلم بها مع معشوقها، دائماً كانت تتحجج للقاء حبيبها وهى لا تدرى أن كل أهل القرية يعرفون ويراقبون علاقتهما ولقاءتهما معاً، فالحب تفضحه العيون.
الشاب أراد الزواج من حبيبته لكن أهلها رفضوا بعدما شعروا أنها التقى بها دون استئذانهم أو الدخول إلى البيوت من أبوابها، رفضوا رفضاً باتا توسلات ابنتهم، ووقفوا ضد رغبتها، أغلقوا عليها الأبواب ووضعوها تحت الحراسة المشددة لمنع التلاقى مع حبيب القلب، الفتاة تهيج وتثور مشاعرها رافضة تعنت أهلها وقررت الهروب مع الحبيب ولكن الأهل تمكنوا من إحضارها مرة أخرى، ليهرب الحبيب ويختفى ويذوب خوفاً من فتك أهل حبيبته به، الفتاة دموعها باكية ليل نهار لا ترى إلا صور حبيب القلب، وكلامه المعسول بالهوى والغرام، يرن فى أذنيها كالطبل، وفى لحظة ضعف يقتنص الشيطان الفرصة ويحكى لها عن ضرورة أن تكون هناك حيلة كى يعيش مع حبيب العمر، أنا إللى هتزوج مش أهلى ليضلل ويغرر
بها الشيطان ويسوق لها حيلة جهنمية تدخلها النار من أوسع أبوابها، مفيش غير أنى أتخلص من «أمى وأبوى» لأنهما الوحيدان اللى واقفين فى طريق سعادتى وزواجى من اللى اختاره قلبى، تقوم بشراء «السم» وتضعه فى العطام لهما لحظتها انتزعت الرحمة من قلبها، تناست مكانة الأم وسهرها الليالى الطوال حتى كبرت وأصبحت عروساً وتناست رعاية الأب الذى يكد ليل نهار من أجل أن يوفر لها حياة كريمة وشريفة، تناولت الأم الطعام، وإذا بالأم تصرخ من شدة الألم، وهى تنظر لابنتها وكأنها عرفت ما فعلته عرفت ابنتها وهى مسحورة بالهوى والغرام لحبيب القلب، والأب كذلك، الأم لحظات وتفارق الحياة وهى تنظر لابنتها ولسان حالها يقول أنا لا أستحق منك ذلك أنا أمك، ويتمكن الأهالى من إنقاذ الأب.
وتأتى سيارة الإسعاف مسرعة ومن الوهلة الأولى يكتشف الأطباء أن الأم العجوز ماتت بالسم والأب تناول ذات المادة ولكن تم إنقاذه، الابنة دخلت فى نوبة من البكاء والانهيار والولولة على أمها وكأنها بريئة من الأمر ولكن وصل لسمع اللواء ممدوح عبداللطيف مدير أمن المنيا أن هناك خلافات بين الابنة ووالديها بسبب رفضهما زواجها من حبيبها ومحاولتها الهرب من المنزل، وأن العلاقات فى المنزل سيئة وأمر مدير الأمن بإحضار الفتاة وأغلق الباب عليهما، وكان سؤاله المباشر لماذا قتلتِ أمك وحاولتِ قتل والدك؟ لا تحاولى الإنكار لن تفلتى بجريمتكِ وعلى الفور لم تتردد فى الاعتراف وكأنها تريد الخلاص من الحياة بدخول السجن أو الانتحار وروت له حكايتها كاملة وأنهما من فرقا بينها وبين حبيبها، وأن حياتها بدونه لا معنى لها، وأنها تحيا كالأموات ووسوس لها الشيطان أنه ربما لو تخلصت من والديها تستطيع أن تجتمع به وتتزوج ولكن لم يحدث هذا أيضاً كل ما حدث أنها تحولت إلى مجرمة، قتلت أقرب وأحب الناس إليها توضع الكلابشات فى يديها والدموع لا تتوقف فهى من فقدت كل شىء وتنتظر مصيرها وليته يكون الإعدام فلماذا هى تعيش الأهالى تراصوا حول المنزل وهى تصعد سيارة الترحيلات ويتهامسون «صحيح الهوى غلاب».
هذا الخبر منقول من : الوفد

شارك بتعليقك

كتب بواسطة soha

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

 
DMCA.com Protection Status