بالأدلة.. أردوغان يُصدّر الإرهاب إلى سيناء

بالأدلة.. أردوغان يُصدّر الإرهاب إلى سيناء

داعش

فى تصريح كشف المؤامرة التى تُحاك ضد مصر من قبل قوى عظمى، أكد الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن الإرهابيين الذين غادروا مدينة الرقة السورية أُرسلوا إلى مصر لاستخدامهم فى صحراء سيناء.

لم يكن تصريح أردوغان جديدا، ففى الفترة التى أعقبت تحرير الرقة، على أيدى قوات سوريا الديمقراطية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، أكتوبر الماضى، نُشرت تحليلات عدة فى محاولة لتحديد الملاذ الآمن الذى قد يلجأ إليه الإرهابيون بعد سقوط عاصمة الخلافة المزعومة.

وخلال الأيام الأخيرة من القتال، أتاح اتفاق إجلاء المدنيين من الرقة لمنع وقوع إصابات بين المدنيين، فرصة لبعض مقاتلى داعش بالهروب من المدينة، ورغم قيام قوات سوريا الديمقراطية بعملية فرز لجميع الذكور فى سن القتال بصفوف داعش، اعترف المتحدث باسم التحالف العقيد ريان ديلون، باحتمالية هروب بعض الدواعش.

وعليه، توقعت شبكة "إيه بى سى نيوز" الأمريكية، فى تقرير لها، هروب المقاتلين الأجانب، الذين جمعهم "حلم الخلافة المزعوم" من جميع أنحاء العالم، إلى موطنهم، إذ أكد خبراء مكافحة الإرهاب أن العديد من المقاتلين الأجانب الذين توجهوا إلى العراق وسوريا جاءوا من أوروبا، التى لا تزال تتعرض لهجمات إرهابية على غرار ما حدث فى مانشستر ونيس وباريس.

والاحتمال الثانى الذى وضعته الشبكة، توجه هؤلاء الدواعش إلى الولايات المتحدة، موضحة أنه رغم أن أمريكا تبدو أقل عرضة للهجمات بسبب بعدها عن الصراع والجهود الأمنية فى الداخل، وفقا لبيمان، لكن سياسات إدارة الرئيس الأمريكى الحالى يمكنها إبعاد المسلمين الأمريكيين عن التعاون مع دوائر الاستخبارات والشرطة.

أما الاحتمال الثالث، فكان خاصا بتوجه هؤلاء إلى وسط وجنوب إفريقيا وتحديدا اليمن وليبيا والصومال ومصر، لوجود ملاذ آمن لهؤلاء، على حد قول الشبكة، مستشهدة بمقتل 4 جنود أمريكيين، إثر كمين نصبه إرهابيون فى النيجر، علاوة على الحادث الإرهابى الذى استهدف مسجد الروضة مؤخرا، مسفرا عن استشهاد 305 مصلين، بينهم أطفال.

ورغم التقارير العديدة التى زعمت نقل عاصمة التنظيم المزعومة من الرقة إلى سيناء، لكن التقرير الذى نشره المجلس الإسترالى الإسرائيلى والشؤون اليهودية، خرج عن هذا النهج، معللا تحليله بأن سيناء ليست ملاذًا آمنًا للإرهابيين بفضل القوات المسلحة المصرية.

وفى التقرير، عرض المجلس مجموعة من المناطق رجح إمكانية إعادة تنظيم صفوف داعش بها، منها تركيا وأوروبا وإيران وليبيا وأفغانستان، ورغم عرض "سيناء" بين هذه المناطق، لكن التقرير أوضح عدم وجود أى دليل يشير إلى إمكانية توسيع وجود تنظيم "ولاية سيناء" الإرهابى، الفرع المبايع لتنظيم داعش، ومن ثم تحويل سيناء إلى معقل إقليمى هام للدواعش الفارين.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: مبتدا