أخبار عاجلة
أم تقتل رضيعها خنقا بقطعة قماش! -

بعد مقتل القذافى وصالح.. ليس ربيعًا وليس عربيًا

بعد مقتل القذافى وصالح.. ليس ربيعًا وليس عربيًا
بعد مقتل القذافى وصالح.. ليس ربيعًا وليس عربيًا

بعد مقتل القذافى وصالح.. ليس ربيعًا وليس عربيًا

القذافى على عبدالله صالحالقذافى على عبدالله صالح

قال مواطنون عرب، منذ اندلاع ما سمى بـ"ثورات العيش والحرية والكرامة"، إن الربيع العربى قد بدأ، ولكن يظل مقتل الرئيس الليبى معمر القذافى فى 20 أكتوبر 2011، ثم الرئيس اليمنى الأسبق على عبدالله صالح أمس الإثنين، محط تساؤل: "هل كان فعلاً ربيعًا وعربيًا؟".

فصلت 6 أعوام و45 يوًما بين مشهد مقتل القذافى، ومقتل صالح، حملت خلالها أحداث وتغيرات اختلفت فيها الأسماء والأماكن بين ليبيا واليمن، لكن تشابهت فيها المصائر والنتائج.

مشهدان لمخرج واحد

انتشر عبر مواقع الأخبار والقنوات الفضائية، الإثنين، فيديو مقتل صالح برصاص جماعة عبدالملك الحوثى المناهضة لقواته، وأعادت بشاعة المشهد إلى الأذهان، فيديو مقتل القذافى على أيدى من كانوا يسمون وقتها الجماعات الثورية المسلحة، ليشعر كثيرون أن اليمن تتجه لنفس المصير الليبى بعد أن علا فى الأفق، بعض الأمل لدى البعض بنجاح صالح فى الانتصار على الحوثيين.

مشهدان يتشابهان فى بشاعة النهاية التى لقاها القذافى ثم انتظرت 6 سنوات ليلقاها أيضا عبدالله صالح، فيما ظلا الرجلين صامدين حتى نهايتيهما، ولم يتنازلا عما رأياه حقهما، القذافى تمسك وسقط سريعا بعد 8 أشهر من التظاهرات، أما عبدالله صالح فقد راوغ على مدار 6 سنوات، تنازل فى بدايتها عن الحكم ثم عاد ليستعيده، ورغم أنه أحرز الإثنين، تقدما كبيرا فى الصراع على الأرض، إلا أن ذلك لم يحميه من أن يلقى نفس نهاية القذافى فى 2011.

اقرأ أيضًا: مصير جثة صالح

مصير واحد

اليمن مرشح لها أن تلقى نفسى المصير الذى تواجهه ليبيا منذ مقتل القذافى من سيطرة للجماعات الإرهابية والمسلحة، وانتشار للمعسكرات التابعة لتنظيمات إرهابية دولية مثل "داعش" و"القاعدة"، وعدم قدرة الشعب على استعادة الهدوء والاستقرار إلى الدولة، وتفتت القبائل بين جهات وجماعات سياسية ومسلحة متناحرة.

وربما نفس الوضع ينتظر اليمن، المرشح لها أن تشهد صراعًا كبيرًا بين الجماعات الحوثية المسلحة المدعومة من إيران، وجماعة أنصار الرئيس عبدربه منصور، والجماعات المسلحة التى كانت تحارب تأييدا للرئيس الأسبق على عبدالله صالح.

الشعب اليمنى

بالنظر إلى الحادث القريب والبعيد فإن الخاسر الأول والأكبر فى كل ما يحدث، هما الشعبين الليبى واليمنى، وأن المجتمع العربى والدولى وإن كان يتحدث عن الدعم والحل السياسى وما إلى ذلك، إلا أن النهاية المنتظرة والمتوقعة للمشهد فى اليمن تشبه كثيرا المشهد فى ليبيا، قتل وخراب وتمزيق للدولة وسقوط مزيد ومزيد من أبناء الشعب العربى سواء فى ليبيا أو اليمن، ما يؤكد إن حلم الربيع العربى لم يكن حقيقيًا، وأيضا لم يكن عربيًا بامتياز كونه كان بوابة للتدخلات الأجنبية من الإرهاب تارة ومن الدول الغربية تارة أخرى.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: مبتدا