أخبار عاجلة
أرسنال يوقع عقدا قياسيا مع طيران الإمارات -
هذه قصة عباءة المرأة السعودية قبل وبعد "الصحوة" -
هذه قصة عباءة المرأة السعودية قبل وبعد "الصحوة" -

كشف حساب محافظ المنوفية خلال 2017 3 قضايا أشعلت نار الغضب ضده وهددت برحيله

كشف حساب محافظ المنوفية خلال 2017 3 قضايا أشعلت نار الغضب ضده وهددت برحيله
كشف حساب محافظ المنوفية خلال 2017 3 قضايا أشعلت نار الغضب ضده وهددت برحيله

لم تكن "2017" العام الأفضل لمحافظ المنوفية الدكتور هشام عبدالباسط، بالمقارنة بسابقتها 2016، حيث قلت جولاته على المنشئات الحكومية والتي تميز بها في بدايات تقلده للمنصب الأعلى في المحافظة، الأمر الذي أثار موجه غاضبة ضده على فترات متباعدة طوال العام، إلا أن الرجل يعرف جيدًا كيف يوازن بين كافة القوى المؤثرة على بقائه محافظًا للإقليم فضلًا عن إطلاقه عدد من الجولات والمشروعات النوعية، ولك واجه المحافظ 3 أزمات كُبرى هددت منصبه وإنهاء علاقته بالمحافظة.

حيث سادت حالة من الغضب بين أهالي مدينة قويسنا جراء تأخر التخطيط التفصيلي للمدينة، وضجت مواقع التواصل الإجتماعي بتجاهل المحافظ للقضية وسوء تعامل موظفي مجلس مدينة قويسنا مع من يتحدث في تلك القضية، حتى أعلن قوى شعبية التظاهر ضد المحافظ، الأمر الذي جعل «عبدالباسط» يُنهي مطلبهم بإعلان المخطط التفصيلي لمدينة قويسنا ويخمد أزمة كانت أحداثها تطور بشكلٍ سريع.

كما دخل «عبدالباسط» في مشاحنة مع المرأة الأقوي في المحافظة بعلاقتها وسمعتها، وهي الدكتورة هناء سرور وكيل الصحة، حيث قرر المحافظ إحالتها للتحقيق مع زميلها وكيل وزارة الإسكان على خلفية تأخر تسليم بعض المشروعات، الأمر الذي استفزها وطلبت لقاءه، وجعلها تذهب إلى مكتبه أكثر من مرة، وفضل الأخير تجاهلها ولقاء نواب البرلمان، مما أشعل حربًا بينهم.

وتطورت الأزمة إلى شروع مديرى المستشفيات بمديرية الصحة، إلىتنظيم وقفة احتجاجية ضد محافظ المنوفية، رفضًا لطريقة تعامله مع قيادات الصحة، والتى وصفوها بـ "المهينة"، وجاء ذلك على خلفية تقديم وكيلة الصحة بالمنوفية، استقالتها، جراء رفض المحافظ لقاءها، وتهربه منها لأكثر من مرة.

وهدأت القضية قليلًا حتى تدخلت جهات سيادية للصلح بين الإثنين، إلى أن المظهر العام ظل بينهم كاشف للخصام، خاصة وأن الجولات بينهم توقفت تمامًا، وظل المحافظ في مرمى الشكوك في كل مشكلة تتعرض لها «سرور».

كما أثار وفاة سيدة بمركز تلا داخل مستشفى تلا العام حالة من الغضب ضد المحافظ، إذ أضربت السيدة مع أسرتها عن الطعام لأيام طوال، وعلم المحافظ بالواقعة منذ بدايتها، وتسبب تجاهله للواقعة، في وفاة السيدة، مما أشعل حالة غضب بمركز تلا.
هذا الخبر منقول من : جريده الفجر