أخبار عاجلة
أرسنال يوقع عقدا قياسيا مع طيران الإمارات -
هذه قصة عباءة المرأة السعودية قبل وبعد "الصحوة" -
هذه قصة عباءة المرأة السعودية قبل وبعد "الصحوة" -

كيف سارت مفاوضات سد النهضة في 2017؟

كيف سارت مفاوضات سد النهضة في 2017؟
كيف سارت مفاوضات سد النهضة في 2017؟

مرت المفاوضات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة، بعدة مراحل خلال 2017، شهدت صعودا وهبوطا في طبيعة التصريحات المنسوبة لمسؤولي الدول الثلاث، حيث وصلت الأزمة إلى شدتها عندما أعلنت مصر تعثر المفاوضات بسبب التعنت الإثيوبي، وتمثلت أبرز تلك المراحل في:

الاتفاق على شروط الدراسات الفنية:

في أبريل 2017 انتهت اللجنة الوطنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، من مراجعة التقرير الاستهلالي المقدم من المكتبين الاستشاريين الفرنسيين لتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بالتأثيرات الهيدروليكية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية للسد على الأمن المائي لدولتي المصب مصر والسودان.

وانتهت الاجتماعات بالخروج بعدد من الملاحظات الفنية، حول آلية إجراء وتنفيذ الدراسات، للخروج بنتائج دقيقة من شأنها التقليل من الآثار السبية للسد المتوقع حدوثها جراء عملية الملء والتشغيل.

مصر تطالب بسرعة إنهاء الدراسات:

أكد سامح شكري، وزير الخارجية، خلال زيارة إلى إثيوبيا، ضرورة الإسراع في إتمام المسار الفني الخاص بدراسات السد وتأثيره على مصر، وفقا لإعلان المبادئ الموقع في 2015.

وفد مصري يزور السد:

شاركت مصر في اجتماع اللجنة الثلاثية للسد في أديس أبابا، حيث زار الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري، موقع السد لمتابعة الأعمال لمتابعة الأعمال الإنشائية.

كما وافقت مصر على التقرير المبدئي للمكتب الاستشاري الفرنسي، يحدد التفاصيل الفنية للمنهجية خلال تنفيذ الدراسات الهيدروليكية والبيئية التي تحدد الآثار السلبية للسد على دولتي المصب مصر والسودان.

عبد العاطي أعرب عن القلق المصري، من تأخر إصدار الدراسات الفنية المُوصى بها في تقرير لجنة الخبراء الدوليين لـسد النهضة.

الإعلان عن تعثر المفاوضات في نوفمبر 2017 أعلن وزير عدم التوصل لاتفاق، وتعثر المفاوضات، بعد رفض كل من إثيوبيا والسودان للتقرير المبدئي للمكتب الاستشاري.

جاء ذلك بعد اجتماع اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة على المستوى الوزاري، الذي استضافته القاهرة يومي 11 و12 نوفمبر 2017 بمشاركة وزراء الموارد المائية لمصر والسودان وإثيوبيا.

وصرح وزير الري في ذلك الوقت بأنه على الرغم من موافقة مصر المبدئية على التقرير الاستهلالي إلا أن إثيوبيا والسودان طالبا بإدخال تعديلات على التقرير تتجاوز مراجع الإسناد المتفق عليها، وتعيد تفسير بنود أساسية ومحورية على نحو من شأنه أن يؤثر على نتائج الدراسات ويفرغها من مضمونها.

طلب وساطة البنك الدولي

زار سامح شكري، وزير الخارجية، إثيوبيا مؤخرا، في محاولة لاستئناف المفاوضات، حيث اقترح طلب وساطة البنك الدولي، كطرف محايد، وحتى الآن لم تصدر الدولتين قرارهما بشأن هذا المقترح.

ومؤخرا قال تايي سيلاسي، السفير الإثيوبي بالقاهرة، إنه تم الانتهاء من حوالي 60% إلى 62% من السد خلال السنوات الماضية.

نقلا عن الوطن

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: دارك لايت