أخبار عاجلة

تعرف على عيد الميلاد بالتقويم المصري القديم والقبطي واليولياني والغريغوي

تعرف على عيد الميلاد بالتقويم المصري القديم والقبطي واليولياني والغريغوي
تعرف على عيد الميلاد بالتقويم المصري القديم والقبطي واليولياني والغريغوي

تعرف على عيد الميلاد بالتقويم المصري القديم والقبطي واليولياني والغريغوي يحتفل المسيحيون في مصر بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام يوم 29 كيهك، حسب التقويم القبطي وهذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الروماني الذى سمى بعد ذلك بالميلادي.
وقال الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء ووجه بحرى، إن عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام تحدد يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر في مجمع نيقية عام 325 م، حيث يكون عيد ميلاد السيد المسيح في أطول ليلة وأقصر نهار (فلكيًا).
وأضاف ريحان لـ"البوابة نيوز"، أن التقويم القبطي هو التقويم المصري القديم، وأقدم تقويم عرفته البشرية ويعود لعام 241 ق. م وهو يعتمد على أحد النجوم الكبرى "نجم الشعرى اليمانية" كأساس له في الحساب، وأن ظهور هذا النجم مرتبط بفيضان النيل ولهذا يعرف بالتقويم النجمي أو الفرعوني وشهور هذا التقويم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمواسم الزراعية والفيضان وطقس مصر والسنة القبطية 365 يوم و6 ساعات.
وعن أسباب اختلاف التاريخ لميلاد السيد المسيح بين الشرق والغرب يوضح الدكتور ريحان أنه فى عام 1582م فى عهد البابا جريجورى بابا روما لاحظ العلماء أن يوم 25 ديسمبر عيد الميلاد ليس فى موضعه أى أنه لا يقع فى أطول ليل وأقصر نهار وهناك فرق عشرة أيام أى يجب تقديم 25 ديسمبر بمقدار عشرة أيام ليقع فى أطول ليل وأقصر نهار ونتج ذلك من الخطأ فى حساب طول السنة (السنة تساوي دورة كاملة للأرض حول الشمس)، إذ كانت السنة فى التقويم اليوليانى تحسب على أنها 365 يوم وست ساعات ولكن العلماء لاحظوا أن الأرض تكمل دورتها حول الشمس مرة كل 365 يوم وخمس ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أي أقل من طول السنة السابق حسابها حسب التقويم اليولياني بفارق 11 دقيقة و14 ثانية.
وأشار إلى أن مجموع هذا الفرق منذ مجمع نيقية عام 325م حتى عام 1582م كان حوالى 10 أيام، فأمر البابا جريجورى بحذف عشرة أيام من التقويم الميلادي اليولياني حتى يقع 25 ديسمبر في موقعه كما كان أيام مجمع نيقية وسمى هذا التعديل بالتقويم الغريغوري إذ أصبح يوم 5 أكتوبر 1582م هو يوم 15 أكتوبر في جميع أنحاء إيطاليا ووضع البابا غريغوريوس قاعدة تضمن وقوع عيد الميلاد في ديسمبر في موقعه الفلكي أطول ليل وأقصر نهار، وذلك بحذف 3 أيام كل 400 سنة لأن تجميع فرق 11 دقيقة و14 ثانية يساوى 3 أيام كل 400 سنة، ثم بدأت بعد ذلك بقية دول أوروبا تعمل بهذا التعديل الذى وصل إلى 13 يوما.
ويشير الدكتور ريحان إلى أنه لم يعمل بهذا التعديل في مصر إلا بعد دخول الإنجليز إليها عام 1882 فأصبح 11 أغسطس هو 24 أغسطس وفى تلك السنة أصبح 29 كيهك عيد الميلاد يوافق يوم 7 يناير بدلا من 25 ديسمبر كما كان قبل دخول الإنجليز إلى مصر أي قبل طرح هذا الفرق لأن هذا الفرق 13 يوما لم يطرح من التقويم القبطي.
ويؤكد أن القرآن الكريم لم يذكر أي تاريخ أو مكان لميلاد السيد المسيح سوى "مكانا شرقيا -(واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيا) "مريم 16"- بالنسبة إلى مسكن عائلة أم السيد المسيح السيدة مريم العذراء وفى أناجيل العهد الجديد الأربعة لم يتحدث القديسين مرقص ويوحنا عن واقعة الميلاد.
وتابع: "واختلف القديسين متى ولوقا سواء في تحديدهما لتاريخ الميلاد أو لموقعه فبينما يذكر إنجيل متى أن مولده كان في أيام حكم الملك هيرودوس الذي مات في العام الرابع قبل الميلاد فإن إنجيل مرقص يجعل مولده في عام الإحصاء الروماني، أي في العام السادس الميلادي".
وأوضح ريحان أن مدلول الشهور القبطية له جذور راسخة في تاريخ مصر القديمة مازالت تستخدم حتى الآن في قرى مصر خصوصًا في الصعيد ومنها توت يقول للبرد اتفضل فوت، بابة ادخل واقفل البوابة، هاتور أبو الدهب المنثور، كيهك تقوم من فطارك تحضر عشاك، طوبة ماتبلش ولا عرقوبة، أمشير أبو الزعابير، برمهات روح الغيط وهات، برمودة دق العامودة، بشنس يكنس الغيطان كنس، بؤونة الحجر، أبيب إلى ياكل ملوخية يروح للطبيب، مسرى تجرى فيها كل قناة عسرى، نسئ ست أيام نسيان.
هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر تعرف على عيد الميلاد بالتقويم المصري القديم والقبطي واليولياني والغريغوي برجاء ابلاغنا اوترك تعليف فى الأسفل

المصدر : أخبار