أخبار عاجلة
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
عباس يدعو لمؤتمر دولي للسلام يعترف بدولة فلسطين -
توقيف مقربين من نتنياهو بتهم فساد -

كاتب بهذه الطريقة.. دونالد ترامب سيظل رئيسًا حتى 2025

كاتب بهذه الطريقة.. دونالد ترامب سيظل رئيسًا حتى 2025
كاتب بهذه الطريقة.. دونالد ترامب سيظل رئيسًا حتى 2025

نشر الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، جون بارون، مقالًا تحليليًا عن خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن "حالة الاتحاد"، أمس الثلاثاء، في شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية.

وقال الكاتب في بداية مقاله: "إذا كان خطاب ترامب الأول عن "حالة الاتحاد" انعكاسًا حقيقيًا لعامه الأول الفوضوي في المكتب البيضاوي، فكان من المفترض أن يلقيه عن طريق تغريدات بسعة 280 حرفًا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مستلقيًا في سريره، ممسكًا بسمك فيليه في يدٍ، وريموت التلفاز في يده الأخرى".

وتابع بارون، مثّل الرئيس بأداء احترافي نصًا مُعدًا من قبل، مصفقًا لنفسه في بعض الأحيان، ومتحدثًا عن إنجازاته في أحيان أخرى، مثل قانون الضرائب وغيره، متعهدًا بإنهاء الحرب على الفحم "الجميل والنظيف".

ويضيف، كانت بعض تلك الإشادات بأدائه تدعو للتساؤل ومثيرة للجدل، فقانون تخفيض الضرائب في ديسمبر الماضي لم يكن الأكبر في التاريخ، فتطبيقًا لمعدل التضخم نجد أن باراك أوباما وجورش بوش الابن قاما بتخفيضات أكبر في الضرائب، ولم تكن مخصصة ليستفيد منها الأغنياء ورجال الأعمال.

وبالنظر إلى معدلات البطالة، عدد الوظائف التي خُلقت في سنة ترامب الأولى كان أقل من عدد الوظائف التي خُلقت في سنة باراك أوباما الأولى، 2.1 مليون وظيفة مقارنة بـ 2.2 مليون في عهد أوباما.

ولكن ما يهم حقًا في خطاب ترامب، الذي استمر لأكثر من 80 دقيقة في مبنى الكونجرس، وبحضور عدد كبير من أعضائه، هو ما لم يقله.

لم يذكر ترامب أي شيء عن حوادث العنف العنصرية في تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.

في الخطاب، تحدث ترامب بإيجاز عن أسوأ عملية قتل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة في لاس فيجاس- والذي تسبب في مقتل 58 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين- وذكرها في مجمل كلامه عن الحوادث الطبيعية مثل الأعاصير والفيضانات، ولم يتحدث مطلقًا عن قوانين التحكم في الأسلحة.

روسيا، الدولة المتهمة بالتواطؤ في انتخابات الرئاسة عام 2016 ومحل تحقيقات كثيرة، لم يذكرها سوى مرة واحدة مع الصين أثناء حديثه عن الخصوم الذين يتحدون "مصالحنا واقتصادنا وقيمنا".

ولكن ترامب- كما يقول الكاتب- يعرف جيدًا ما يهم الأمريكيين، وهو الشعور بالغنى والقوة.

واختتم الكاتب مقاله بالقول: "إذا استطاع ترامب الابتعاد عن الفضائح، وأن يحافظ على الاقتصاد في هذا الوضع، وأن يزيد من ميزانية الدفاع دون الدخول في حرب حقيقية، فقد يضمن له هذا أن يواصل تلك الخطابات الرنانة حتى عام 2025".
هذا الخبر منقول من : مصراوى