أخبار عاجلة
اتحاد الكرة يطلب حضور 20 ألف مشجع لنهائي الكأس -
«ريجيم» أم كلثوم.. الأول في مصر -

أحمد سمير يكتب عن حرب الكنائس على الإسلام

أحمد سمير يكتب عن حرب الكنائس على الإسلام
أحمد سمير يكتب عن حرب الكنائس على الإسلام

مواضيع عامه 
ــ هي حرب على الإسلام والمسلمين.
ــ طبعا طبعا.
ــ لازم نرد عليهم.
ــ طبعا طبعا.
ــ أي شيء يحدث لهم هو عقاب لازم لمواقف البابا تواضرس السياسية ضد الرئيس المسلم الذي تظاهروا ضده.
ــ طبعا طبعا.
ــ الدولة منحازة لهم ضدنا لازم ندافع عن عقيدتنا هم يكرهوننا لأننا مسلمون.
ــ طبعا طبعا على فكره فجرت لهم كنيستين وقتل 43.
ــ غريبة جدا، حسبي الله ونعم الوكيل فيمن يريدون ربطها بنا أو بخطابنا، أكيد الدولة عملتها لإلهاء الشعب أو يمكن هم من يفجرون كنائسهم.
ــ طبعا طبعا.
أعلى النموذج
(2)
«مفيش طريقة لإقناع أمي ماتروحش الكنيسة في الأعياد أو غيرها، مفيش طريقة لطرد الأفكار السوداء والصور المأساوية من خيالي في كل مرة تقول فيها أنا نازلة أصلي، الكنائس أصبحت كمائن وأنا مش عارفة أعمل إيه غير إني اتصل بها كل نص ساعة، لو ماردتش قلبي ينقبض وأفضل متابعة الأخبار عشان لو حصل حاجة ابقى جاهزة».
هكذا كتبت صديقة على صفحتها على فيسبوك، فمنذ 2010 أصبح تفجير الكنائس في الأعياد فعلا معتادا، ومن لا يريدون استيعاب الأمر كل ما عليهم تخيل أن هذا الكلام كتبه مسلم في أوروبا خوفا من أن يتحول وعائلته لأشلاء لمجرد توجههم لصلاة عيد الفطر.
هل يفهمون الآن؟ أشك.
(3)
عدد الضحايا المسيحيين لم تشهده مصر خلال العصر الحديث، ففي ديسمبر 2016 قُتل 25 شخصا جراء انفجار قنبلة داخل الكتدرائية بالقاهرة.
وخلال فبراير 2017 قتل سبعة أقباط في العريش عقب سلسلة اعتداءات استهدفتهم في المنطقة التي ينشط فيها تنظيم الدولة الإسلامية، ما أدى لرحيل عشرات الأسر المسيحية.
ثم قُتل 43 شخصا وأُصيب عشرات آخرون في انفجارين، الأول بكنيسة مار جرجس في طنطا، ثم انفجار آخر بمحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته مهددا بشن المزيد من الهجمات ضد مسيحيي مصر.
(4)
من يحرضون يوميا على المسيحيين يخبروننا الآن أنهم مذهولون من أن هناك من يفجرهم، يدعون الدهشة لان إخوانهم في الله مدوا الخط لآخره، وبعدما ينتهون من وصلة التحريض يرددون الحكومة من فعلتها.
حجتهم أسطورة أن حبيب العادلي هو من فجر كنيسة القديسين، وهى قصة مفككة ليس لها أي مصدر يثبتها من الأساس، لكنها تحولت عند التنظيمات الإسلامية لنص مقدس لا يقبل الجدل بل ويقاس عليه مع كل حادث.
حقك تماما أن تؤمن بنظرية المؤامرة وتعتبر أن الشرطة تقتل الجنود في سيناء أو أن تنظيم الدولة لا وجود له أصلا، حقك أن تعتبر نفسك ذكى وماكر وخبيث، وحقنا أن نعتبرك سافل متواطئ لا أكثر ولا أقل. 
موضوع أن كل الناس تقتل نفسها ليس فقط مجرد سذاجة، لكنه وتعمد لتبرئة الجاني الحقيقي عبر كلام معتوه عن أننا تائهون يا عيني وسط متاهات المؤامرات.
إذا لم يكن هناك أكثر من 90 مسيحيا قتلوا خلال الشهور الأربعة الماضية فلماذا نتكلم عن خطاب ديني متخلف؟، أو لماذا سندين تحريض أبناء التنظيمات؟.
القصة ليست أنه مجرد إنكار للقتل، لكنه ــ ببساطة ــ تمهيد لقتل آخر.
يظهر في فيديو تفجير كنيسة الإسكندرية عضو تنظيم الدولة وهو يفجر نفسه، يبدو أنهم مستعدون بحماس للموت، سيموتون كما يريدون لأنفسهم وسنحيا كما نريد لأنفسنا، وهذه نهاية سعيدة للطرفين.
(5)
الخطاب الطائفي يلح على أنه لا خصوصية لما يتعرض له المسيحيون، يقال لنا الإرهاب لا يستهدفهم لأنهم مسيحيون ولكن لأنهم مصريون، يبدو الكلام وطنيا رائعا لكن الحقيقة أنه تدليس.
آسف والله، من قتلوا مسيحيون، وقتلوا لأنهم مسيحيون، ومن قتلهم يعلن أنه استهدفهم فقط لأنهم مسيحيون.
أفهم القول إننا لسنا مسؤولين عن كل ما يفعله أي مسلم، هذا كلام منطقي محترم، لكن الحقارة هي القول إنه لا يوجد أي مسلم ارتكب أي جرم من الأساس.
صاحب الشيء أولى بحمله وتنظيماتكم أصحاب هذا الشيء، فالإرهاب لا دين له، لكن أعضاء تنظيم الدولة مسلمين، فهناك مسلمون سفلة وهناك آلاف المنحطين من أعضاء التنظيمات الإسلامية المسلحة، هذا حقيقة حتى وإن لم يرق لنا الاعتراف بها.
(6)
يقال لنا إن في كل بلدان العالم هناك إرهاب، ولكن ــ صدق أو لا تصدق ــ في كل البلدان المجتمع يناقش مدى كفاءة أجهزته الأمنية في مواجهته.
مفاجأة سخيفة، أعلم هذا، لكن للأسف هكذا تدار الأمور على كوكب الأرض.
هناك أسئلة حول تأمين كنيسة طنطا التي سبق أن نجح القتلة في زرع قنبلة اكشفها راعي الكنيسة يوم 29 مارس الماضي، فشلت المحاولة بفضل رجل دين وليس بسبب جهود الأمن، قبل أن ينجحوا في الوصول إلى قلب الكنيسة بعد أسبوع.
الإصرار الساذج على عدم وجود أي تقصير يتنافى مع إقالة مدير أمن عقب الحادث بساعات، لذلك فقليل من التفكير سيكون مفيدا قبل ترديد اسطوانة «لا تقصير أمني» بعد كل حادث.
الإجراء الواضح الذي اتخذته الدولة هو فرض حالة الطوارئ، والرائع خبر إعلان الطوارئ هو أننا اكتشفنا معلومة مهمة وهى أن البلد لم يكن يطبق الطوارئ خلال السنوات الثلاث الماضية، وهذه معلومة مطمئنة ستسر كثيرا آلاف المحبوسين احتياطيا في السجون بدون حكم قضائي.
هناك انتهاكات عديدة تحدث بالفعل في ظل اعتبار الحبس الاحتياطي عقوبة في ذاته، وقانون الطوارئ يتيح المجال للمزيد من التجاوزات من باب هذا ربي هذا أكبر.
السؤال الآن ما حجم خسائر قطاعي السياحة والاستثمار من إعلان حالة الطوارئ؟ وهل منع تطبيق مبارك للطوارئ لمدة 30 عاما من استفحال التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في عهده.
المعركة معركتنا جميعا لكن الدولة مصرة على استكمالها بنفس الخطوات التي جربت وفشلت، والمذهل أنها تتوقع نتائج مختلفة.
هذا الخبر منقول من : المصري اليوم

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر أحمد سمير يكتب عن حرب الكنائس على الإسلام برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار