أخبار عاجلة
ايران: هذا موعد ازالة اسرائيل -
سعر هاتف Samsung Galaxy J1 mini prime -

عباس الطرابيلي يكتب عبدالنور المسلم.. وعبدالنور المسيحى!

عباس الطرابيلي يكتب عبدالنور المسلم.. وعبدالنور المسيحى!
عباس الطرابيلي يكتب عبدالنور المسلم.. وعبدالنور المسيحى!

مواضيع عامه 
عادل عبدالنور، المسلم، المتهم بذبح يوسف لمعى صاحب محل الخمور بالإسكندرية يستحيل أن يكون قريباً للسياسى المحترم المسيحى منير عبدالنور بل يستحيل أن يكون مصرياً - شريكاً له - فى الوطن الذى يعيش فيه المصرى المسلم مع المصرى المسيحى منذ أكثر من 1400 عام بل أكاد أقول إن المسلم لا يفعل ذلك - فى أخيه المسيحى - خاصة إذا كان عبدالنور المسيحى مصرياً بل مسلماً لأن الإسلام يأمرنا بحسن معاملة المسيحى، بل والتعايش معه.
الأول تكفيرى لم يفهم حقيقة الإسلام. قال: أنهيت حياته لكى أقيم حدود الله والثانى مسيحى - وصعيدى من داخل الصعيد الجوانى - من جرجا، التى ينطقها أهلها «دردا» لأنهم هناك يقلبون الجيم «دال» وأجداده وأعمامه عائلة عبدالنور المسيحية ساهموا فى بناء المساجد فى جرجا وغيرها. وكانت - ومازالت - بيوتهم هناك مفتوحة للمسلمين مع المسيحيين، فى السراء والضراء بل كان منهم من يحفظ آيات القرآن الكريم مثل العم الراحل العزيز سعد بك عبدالنور، سكرتير عام حزب الوفد الراحل والذى حمل اسم زعيمنا العظيم سعد زغلول إذ كان والده - كبير العائلة - فخرى بك عبدالنور من قادة حزب الوفد القديم عندما كان الوفد لا يفرق بين مسلم ومسيحى بل إن سعد زغلول هو الذى أطلق عليه - على المولود - اسم سعد وكما كان الزعيم سعد زغلول مصرياً حتى النخاع كان كذلك سعد «الوليد» مصرياً ناصع المصرية رحمة الله عليه، وعلى شقيقه أمين بك عبدالنور، والد السياسى الحالى والوزير المرموق: منير فخرى عبدالنور.
وفرق كبير بين مسيحى مستنير يفهم أصول الديانات والنصوص ونشأ على مبدأ أن الدين لله والوطن للجميع وأن الدين فى الأساس دين روحانيات وسلوكيات وأخلاق وروح ويؤمن بأنه لا فرق بين المصرى المسيحى الذى يذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد ليعبد الله والمصرى المسلم الذى يذهب - يوم الجمعة - ليعبد الله، فالله هو المعبود الواحد الأحد وأن الفهم الصحيح ينظر فى روح الأديان وبالمناسبة، فإن أكثر آيات القرآن الكريم تتحدث عن الأخلاق وعن السلوكيات وأن منها أقل القليل يتحدث عن الشرائع والقواعد الفقهية فهل يفهم ذلك هذا التكفيرى المسلم الذى استند إلى قشور الإسلام ونسى روحانيات هذا الدين العظيم؟.
والأول المسلم اعترف تفصيلياً بارتكابه الواقعة وقرر أنه يعتنق الفكر الجهادى وسبق أن ذهب إلى المجنى عليه وحذره من بيع الخمور لأنها حرام ولمَّا لم يمتثل قتله ذبحاً ليكون عبرة أى أنه أعطى لنفسه سلطة ولى الأمر - أى الدولة والحاكم بل والقضاء أيضاً وهذا فهم خاطئ لأصول الدين.
** وبالقطع هما ليسا من أسرة واحدة ليسا من أسرة عبدالنور المسيحية التى تربت على مبادئ التسامح والوطنية. والمواطنة تعيش - وعاشت - وسط ملايين الأسر المسلمة تحت مظلة واحدة تقول للمسيحيين - كما قال سعد زغلول - لكم ما لنا وعليكم ما علينا وأنه يستحيل أن ننزع عنهم المواطنة ليس فقط لأنهم الآن يعدون بالملايين ولكن لأن الإسلام الصحيح هو الذى يأمرنا - ولا يعلمنا فقط - أصول العيش، نحن المسلمين مع أشقائنا المسيحيين. وليس ذلك فقط لأن اسمهم «أقباط» وقبط لأن هذه الكلمة مشتقة من كلمة «مصر» لأن فيها المصرى المسلم وفيها أيضاً المصرى المسيحى إذ كلنا: أقباط وهذا هو أصل الاسم وافهموها بقى!!.
** وشتان بين مسلم تكفيرى أخذ من الإسلام نصوص الكلمات ونسى حقيقة المعانى، وروح القرآن وبين مسيحى يعرف حقوقه وأفضلها المواطنة، وكل يعبد الله بطريقته أو حسب دينه وعقيدته.
** ويكفى أن عبدالنور المسلم باغت الضحية المسيحى من الخلف ولم يستطع أن يواجهه وجهاً لوجه ولم يكتف بالذبح بل سدد إليه طعنة من الخلف فهكذا دائماً سلوكيات الجبناء الذين يخشون المواجهة.
هذا الخبر منقول من : المصري اليوم

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر عباس الطرابيلي يكتب عبدالنور المسلم.. وعبدالنور المسيحى! برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار