أخبار عاجلة
وفاة المذيعة سميحة أبو زيد -
Danica Patrick fans tweet well-wishes after her Indy 500 crash - CNET -
الهلال يستأنف تدريباته بجوانب لياقية وفنية -
الأخضر أمام إيطاليا وجهًا لوجه للمرة الأولى -

الكتاب المقدس بين اللفظ و المعني

الكتاب المقدس بين اللفظ و المعني
الكتاب المقدس بين اللفظ و المعني

-

الكتاب المقدس بين اللفظ و المعني       كلمة الله حية و فعالة و ثابتة .لا تتغير بتغير الزمان و الظروف .لا تتطور مع التطور اللغوى لكنها تضبط كل تطور و هي ثابتة.يتعثر الإيمان حين تحركه المصالح لا كلمة الله.حين تختلط المكاسب الروحية بمحبة المال وقتها نجد من يبيع الإيمان متصوراً أنه لا يبيع المسيح كيهوذا.يستخدم الكلمات ستاراً لإرضاء الممولين له فيما يعتقد البعض أنه يثير قضايا إيمانية 2تي2: 14.   - لا توجد إشكالية بين اللفظ و المعني حتي نتفلسف نحن.فالمعني وصلنا من الكتاب المقدس محمولاً علي كلمات في الكتاب المقدس فنحن نؤمن بالمعانى بحسب الكلمات التي صيغت بها المعانى.فماذا لو قال أحدهم أننا نؤمن بالمعني دون اللفظ و أن العصمة هي للمعني و لا عصمة للفظ؟ هذا إنسان يريد أن يهدم المعني و اللفظ معاً.هذا يبيع للناس الإلحاد خطوة خطوة فيما يدعى أنه لا ينقض.   - من يريد أن يكتفي الناس بالمعني يكون كمن يدعو كل إنسان ليصيغ لنفسه كتابه المقدس الخاص بألفاظه التي يريدها و يقبلها فيكون عندنا كتب مقدسة بعدد البشر علي الأرض.هذا ما قاله إرميا النبي اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهناإر23: 36 . و إذا كان اللفظ غير مهم في الكتاب المقدس عند الوحى الإلهي فلماذا إختتم الكتاب المقدس بتحذير إلهي صارم و واضح من التلاعب بكلمة الله : لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب: ان كان احد يزيد على هذا، يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة، يحذف الله نصيبه من سفر الحياة، ومن المدينة المقدسة، ومن المكتوب في هذا الكتاب.,رؤ22: 19 فإذا كان إضافة حرف أو نقصان حرف يؤدي إلي الهلاك الأبدي فماذا سيكون الحال إذا أضاف الناس كتباً و ألغوا كتابه المقدس بأكمله مدعين أن المعني وحده هو المهم؟ - إذا لم يكن اللفظ له التقديس و العصمة التي تصنع المعني فما قيمة تسمية كلمة الله بالكتاب؟ هل يوجد كتاب يحوي المعني فقط؟ لو الأمر هكذا فسيكون إنسيكلوبيديا تجمع معرفة دون إلتزام بألفاظ.فلماذا يسمي الله كلامه ( كتاب) أكثر من مائة مرة في الكتاب المقدس.فهل تأخذ كتاب و تفرغه من ألفاظه و تضع ألفاظك ثم تسميه كتاب الله؟ هل تستطيع أن تفعل هذا لرواية أو قصة أو شعراً؟ ألا تسمي هذه سرقة أدبية تعرضك للسجن و التعويضات؟ هل تملك أن تغير تصريح لمسئول و تكتفي بالإلتزام بالمعني؟ ألا يقاضيك لو حرفت كلماته و هو إنسان؟ فكم و كم الله له المجد .ألا تعلمون أن الإنحراف هو إستبدال حرف بحرف؟كفى إنحرافاً.2بط3: 16 عيب أن تبيعوا شباب كنائسكم في إطار صفقة فهم يصفقون  لكلماتكم ببساطتهم و نقاوة قلوبهم و لا يدرون أنهم قرابين في اياديكم تسترضون به آلهتكم.تخدعونهم لما تطلبوا منهم أن يرددوا أولاً قانون الإيمان ثم يجلسوا لتقنعونهم أن يخرجوا عن إيمانهم بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله غير الخاضعة للبشر بل نحن نخضع لها.أنتم تروجون لإنحراف جديد أو ربما إنجيل جديد - لمن يعتقد أن كلمة الله مجرد معني و الإبقاء علي المعني و إحترام عصمة المعني  دون اللفظ يردد مخالفات العلم الكاذب الإسم1تي6: 20. المعني الذى يقصده الله معني كامل فوق الإدراك.يأخذ كل إنسان جزء منه يتلاءم مع شخصيته و يبقي المعني أعظم من أن نصل إلى كماله لأن كلمة الله هي بذاتها صورة من صور فكر الله و من يعرف فكر الله؟ 1كو2: 16.كما أن ما يفهمه كل إنسان من معاني و ما يميل إليه من معاني يختلف من إنسان لآخر بل نفس الإنسان من موقف لآخر و من مرحلة عمرية لأخري  فهل تبقي كلمة الله لأهواء الناس؟ إذا كان الله يسمح بهذا كان قد سمح بالأولي لكتاب الكتاب المقدس أن يعطهم المعني و يتركهم لألفاظهم.فتكون مهمة الروح القدس أن يلقي في قلوبهم بالمعني و يمضى؟ مع أنه مكتوب أن الكتاب كانوا مسوقين أي طوال الطريق بين المعني و اللفظ و الطريق بين الكاتب و المكتوب لأجلهم كان الروح يهيمن عليهم و يمنحهم الإثنين معاً أي المعني و اللفظ و يقودهم لإختيار و إنتقاء ما يلزم بحسب سلطة الروح القدس دون سلطة الكاتب في شيء.2بط 3: 16من أجل هذا يعلن بولس الرسول قائلاً ( ما أكبر الأحرف التي كتبتها بيدى) غل6: 2.لم يقل المعاني أو المفاهيم أو المضمون أو اي مما تدعون.و لم يدعى بولس الرسول أنه  كتب الأحرف من عقله بل بيده كمن كان يكتب لآخر و ليس من نفسه. - ألم يلفت نظر أحداً منكم أن مخلصنا الصالح بعدما تجسد و وقف يعلم علي الجبل كان يردد نفس ما هو مكتوب بنفس ألفاظه المكتوبة بها في العهد القديم.كان يقول لهم قيل لكم في القديم أي أن ما كتب في العهد القديم كانت أقوال الله و ليست أقوال كاتب السفر.ألم يشهد الله لأنبياءه حين إقتبس نبواتهم كما هي بنفس ألفاظها؟ ألم ينسب  الناموس مرة لموسي و مرة لله لنفهم أن ما كتبه موسي النبي كان بوحي من الله دون تصرف.لماذا لم تكن فرصة للمسيح حين علم أن يقول للناس كما تدعون أنتم و يحذرهم أن لا وحي مقدس للألفاظ بل للمعاني و كان قادر أن يغير الألفاظ و المعاني معاً لو كانت قد إنحرفت كما إنحرفتم؟    - لو تركنا الإيمان المسلم مرة للقديسين (يهوذا1: 3) لكي يصبح عرضة لأختيارات بشرية ظانين أنه سيصير مسلماً ملايين المرات لغير القديسين .فهل حقاً تؤمنون بالكتاب و تؤمنون أن الكتاب مقدس أم تبيعون الوهم للناس؟ أين في الكتاب المقدس كله هذا الفصل بين المعني و اللفظ؟ أم أن أنبياءكم رجلين حصلا علي الدكتوراة؟ ماذا عن العلماء الحقيقيين في الكتاب المقدس منذ مئات القرون و حتي اليوم؟ لماذا لا يعجبكم الإيمان المسلم مرة لنا.كم مرة هوالإيمان عندكم؟هل مع الذى صلب لأجلنا مرة واحدة أم إيمان يسلم كل مرة مع كل منحة و مع كل تمويل و مع كل فكرة غريبة و مع كل شخص إنتهازي.ما أخبار الإيمان الحقيقي عندكم؟   -تقولون النقد لا النقض .الإختلاف في التفسير ليس إختلافاً علي النصوص المقدسة.فكيف تخلطون العنوان بالكذب.الأمر ليس إختلاف في التفسير و لم يحدث أي نقد منكم بل هدم بجهالة.تختلقون عنواناً بينما تهدفون إلي هدم الحقيقة.لقد سمعت لكم كل ما قلتم فلم أجد تفسيراً أي تفسير للكتاب المقدس بل وجدت طعناً و تشكيكاً فما ذنب هؤلاء الذين صدقوا العنوان و جاءوا إليكم فوضعتم في عقولهم بلبلة فكرية لا تبني بل تهدم؟ كيف أخذتم ثقتهم بعيداً عن المسيح و تشكيكاً في كلمته؟ توبوا فإنه قد إقترب   صاحب الكتاب المقدس في مجيئه ليدين الأحياء و الأموات بحسب ما قاله في كتابه المقدس بالمعني و اللفظ.سيكشف المتاجرين بالإيمان و بائعى كلمة الله لمن يدفع أكثر.سوف يسألنا عن أمانة التعليم بخضوع كامل لكلمته فهل ستبقون فوق الإنجيل كأنكم تفهمون أكثر منه؟ إنتبهوا و أرفضوا الكاذب. 

  
هذا الخبر منقول من : الأقباط متحدون

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الكتاب المقدس بين اللفظ و المعني برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار

السابق الكنيسة: افتتاح مدرسة للشمامسة في إيبارشية نجع حمادي
التالى بالفيديو نادية مراد : المجتمع الدولي " بتاع كلام " وأحوالنا أسوأ من أيام داعش