ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية بالقاهرة تؤكد: يجمعنا مستقبل واحد

ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية بالقاهرة تؤكد: يجمعنا مستقبل واحد
ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية بالقاهرة تؤكد: يجمعنا مستقبل واحد

وإليكم تفاصيل الخبر

ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية بالقاهرة تؤكد: يجمعنا مستقبل واحد

بدأت ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية، بالمجلس الأعلى الثقافة، مساء الاثنين، بحضور الدكتور على شمو وزير الإعلام السودانى السابق، والدكتورة أمانى الطويل ومحمد عبد الحافظ ناصف، والعديد من الشخصيات التى تمثل دولة السودان، والسفير سمير حسنى مدير إدارة إفريقيا.

 

وقال محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان، إن المجلس يضم فى جانبيه كل التيارات والشخصيات العربية وهدفه توطيد العلاقات.

 

وأوضح محمد عبد الحافظ، إنه يرسل تحيات الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، لاستضافة الأشقاء السودانيين، مضيفًا أن الثقافة هى الضامن وخط الدافع الأول فى هذه العلاقة المتينة التى تجمع شعبا واحدا فى قطرين، فالثقافة ستكون بصفة مستمرة تعمل على توطيد العلاقة بين الشعبين الذى يربط بينهم شريان واحد.

 

ومن جانبها، قال على شمو وزير الإعلام السودانى السابق، إنه سعيد بالتواجد فى هذا اللقاء لمناقشة موضوع يهمنا وهو وادى النيل

 

وأوضح على شمو، أن العلاقات بين مصر والسودان مرت بأزمات كثيرة، ولكن لم يخرج الإعلام ولا ينطق بكلمة واحدة تتحدث عن أى خلاف بين البلدين، معروفًا أن السياسيون يختلفون ويتصالحون.

 

واستطرد على شمو، ذكرياته مع مصر، قائلاً إنه عام 1953 بدأ عمله بالإذاعة المصرية، مضيفًا أنه لم يكن يسمع عن حدود بين البلدين، فكان لا يوجد جواز سفر بين البلدين.

 

وتابع على شمو، إنه على مستوى العمل الإدارى فالكثير من السودانيين يعلمون فى مصر، لافتًا إلى إنه كان لا يستشعر بأنه فى بلد غريب.

 

وأضاف على شمو، أننا هنا لتوطيد العلاقات بين البلدين بعيدا عن أى خلاف سياسى، فيجمع بيينا نفس الثقافة والتاريخ، مشيرًا إلى أننا نعانى من المشاكل قبل الاستقلال بلحظات.

 

وأكد على شمو، اننا كمثقفين ليس لنا علاقة بالسياسة ولا نمثل الحكومة، وقررنا أن الخلافات السياسة لن تستمر لهذا نتحاور مع بعضنا ونتجاوز كل القوى السياسية.

 

وفى السياق ذاته، قالت حنان يوسف مقررة لجنة الإعلام والثقافة بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الإعلام بشكل عام يؤذى العلاقات بين مصر والسودان، خاصة على منصات التواصل الاجتماعى. 

 

وقدمت حنان يوسف دراسة عن علاقة بين البلدين، مصر والسودان، قائلة إن الشعبين بهما الكثير من الإيجابيات وبعض الصفات السلبية وهذا أمر طبيعى.

 

وتابعت حنان يوسف، أن هناك قاسما مشتركا لكل من الطرفين وهو تقدير العلاقات الإنسانية.

 

كما قال أحمد عبد الرحمن، رئيس مجلس الصداقة الشعبية العالمية فى السودان، إن هناك قضايا إقليمية فى الداخل والخارج، تسببت فى حدوث مشكلات عديدة، وحتى تحل يجب أن نجلس على طاولة واحدة، ونناقش المشاكل بكل صراحة ووضوح وواقعية، مضيفًا نحن محتاجين لإعلام قوى لتعزيز العلاقات بين البلدين.

 

كما قالت الدكتورة أمانى الطويل، الخبير بمركز الأهرام الدراسات السياسة والاستراتيجية، أن نحتاج إلى حوار اجتماعى بين البلدين ليس اجتماعًا لنخب بل من قبل مجتمع مدنى، ولهذا علينا نبحث عن المصالح المشتركة بين البلدين.

 

وعلقت أمانى الطويل، إنه لا يجوز أن يمنع صحفيا سودانيا من الدخول إلى مصر، ولا يصح أن يسامح الشعب السودانى المستعمر الأجنبى ويسمح له بعمل أبحاث عن السودان ولا يسمح للمصريين.

 

 علق عبد المحمود عبد الحليم، على كلمة الدكتورة أمانى الطويل، قائلاً: أننا لم نسامح عقلية المستعمر الأجنبى، ولكننا لا بد أن نقول إن مصر سامحت إسرائيل وقامت بتوطيد علاقتها ولم تسامح شقيقتها السودان.

 

 وأوضح عبد الحليم، أن هناك علاقات مستمرة بين مصر والسودان منها الربط الكهربائى، إضافة إلى عمل مشاريع سياحة بين البلدين.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ندوة العلاقات الثقافية المصرية السودانية بالقاهرة تؤكد: يجمعنا مستقبل واحد برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : اليوم السابع

السابق 5 معلومات عن محاكمة الداعشى المتهم بذبح طبيب الساحل.. تعرف عليها
التالى 14% نموا بحجم صادرات الملابس الجاهزة خلال 4 أشهر فقط