أخبار عاجلة
الأهلي يرفض رحيل علي معلول -
وزير الداخلية يبحث شؤون العمرة والمعتمرين -

الزواج بين الأديان يُشعل الخلاف بين «زقزوق» و«عصفور» و«رجائى»

الزواج بين الأديان يُشعل الخلاف بين «زقزوق» و«عصفور» و«رجائى»
الزواج بين الأديان يُشعل الخلاف بين «زقزوق» و«عصفور» و«رجائى»

وإليكم تفاصيل الخبر الزواج بين الأديان يُشعل الخلاف بين «زقزوق» و«عصفور» و«رجائى»

أثارت قضية الزواج بين الأديان المختلفة خلافاً كبيراً بين 3 أقطاب دينية وفكرية كبيرة، وذلك أثناء ندوة وحفل توقيع كتاب «تجديد الفكر والخطاب الدينى» للمحامى القدير رجائى عطية بمكتبة مصر العامة بالدقى، حيث طالب الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، أحد أقطاب العلمانية المصرية، بإباحة زواج المسلمة من غير المسلم على غرار ما فعلته تونس، وأوضح أن «الأمر اجتهادى، وتونس اجتهدت، ومن حقنا الاجتهاد والخروج من دائرة الإجماع» الذى وصفه بـ«المزيف» كإجماعات الحقبة الناصرية على فوز الرئيس بـ 99.9% بينما الواقع غير ذلك.

أجج حديث «عصفور» غضب المحامى القدير والمفكر الإسلامى رجائى عطية، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذى عقّب عليه مدافعاً عن تحريم الإسلام للزواج بين الأديان المختلفة والإجماع، قائلاً: «الإجماع الوارد فى الفقه الإسلامى فى جوهره هو فكرة الديمقراطية الحالية، وقد حاربه المستبدون عبر العصور وأغلقوا بابه، وعلينا أن نحييه ونوقظه وأن تجتمع الهيئات المختلفة بقيادة الأزهر على الرأى فى القضايا المعاصرة لأن الإجماع وسيلة ثرية وحية للفقه الإسلامى». وحول الزواج بين الأديان المختلفة، قال: «القرآن لم يصف أهل الكتاب بعبارة كفر وإنما كأهل كتاب، فالإيمان بكافة الأديان شرط مهم للزواج بين الأديان، والمسلم يؤمن بكافة الأديان الكتابية وسيحترم دين زوجته الكتابية، بينما الكتابى لا يؤمن بدين المسلمة، ولذلك تم منع زواج المسلمة من غير المسلم لتستقيم الحياة». وأوضح «عطية» أن الإسلام دين جامع وعالمى وليس دين قوم معينين، والدين الجامع يتنافى مع العنف ويقتضى أن يكون ديناً مفتوحاً وجاذباً للجميع.

وزير الثقافة الأسبق: لا بد من إباحته.. وعضو «كبار العلماء»: غير مقبول ويتنافى مع المودة والرحمة

وعقّب الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء، بقوله: «الدكتور عصفور أستاذى وأتعلم منه ومن كتاباته دائماً، ولكن أختلف معه فى دعوته تلك لإباحة الزواج بين الأديان المختلفة وتأييد ما يحدث فى تونس من تغييرات دينية، وأؤكد أن الأمر فشل فيه بورقيبة، وهو زعيم كبير، وعودة الدولة التونسية لذلك محكوم عليها بالفشل»، وأضاف: الله وصف العلاقة بين الرجل والمرأة بالمودة والاحترام وستنعدم تلك المودة حينما تحتفل المسلمة بأعيادها وزوجها لا يعرف عن هذا العيد ولا يشعر بقدومه حتى، ستتحول المودة إلى شىء آخر بلا شك مع الوقت وتكرار عدم المشاركة والتباين فى الاحتفالات أو العبادات.

وتابع: «لا ننظر لموقف حزب النهضة فى تونس وتنازله فى الأمر بعدم التعقيب عليه، ونعلم أن ذلك من أجل البقاء فى الحكم لا أكثر، وهذه مشكلتهم، فهم يدفعون أثماناً غالية للبقاء فى الحكم، والتجديد مسئولية المجتمع كله وليس رجل الدين فقط».

وشهدت الندوة حديثاً مطولاً وعميقاً حول الفكر الدينى حينما انتقد «عصفور» عنوان كتاب «عطية»، قائلاً: «أحبذ أن يكون العنوان تجديد الفكر وليس الخطاب لأنه أوسع منه، وعلينا أن نستخدم مصطلح الفكر الدينى الذى يعنى أن تأتى لمجموعة من القواعد الثابتة وتعيد النظر فيها»، وأيّد «زقزوق» بعضاً من حديث «عصفور» قائلاً: «أتفق مع الدكتور جابر فى نقد الجمع بين الخطاب والفكر فى عنوان الكتاب»، وأضاف: «ما زلنا ندور فى حلقة مفرغة فى الحديث عن التجديد الدينى الذى نفهمه على أنه تجديد الأسلوب الذى ينقل به الداعية الدين للمسلمين، ولكن القضية هى الفكر المجتمعى ذاته بشكل أعم وأعمق، فهناك فكر عام وآخر خاص، ولا بد من التجديد فى الفكر العام للمجتمع ككل، سواء السياسى أو الثقافى أو الدينى، فأول آية نزلت فى القرآن ليست عبادة أو توحيد وإنما (اقرأ)، وتعنى اقرأ الكتاب المسطور والمفتوح وهو الكون، ونحتاج للعمل لتطوير الحياة، فالتجديد سنّة الوجود، ومن يقفون فى وجهه مخطئون ويصادمون الحياة وستتجاوزهم، فالإسلام أول من دعا للتجديد، وكل جيل لا بد أن يجدد ويضيف وإلا سينساه التاريخ، ولابد أن نعمل جميعاً على ذلك».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الزواج بين الأديان يُشعل الخلاف بين «زقزوق» و«عصفور» و«رجائى» برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الوطن

السابق محافظ المنيا يتابع مع "الوزراء" نسب تنفيذ المشروعات القومية
التالى «خطأ حكومي» يُهدد حياة النساء في بريطانيا