تلوث النيل بسوهاج.. اختلفت الطرق والنتيجة واحدة

تلوث النيل بسوهاج.. اختلفت الطرق والنتيجة واحدة
تلوث النيل بسوهاج.. اختلفت الطرق والنتيجة واحدة

تتسب العادات السلبية فى المجتمع في زيادة نسبة التلوث بنهرالنيل الذي يشكل المصدر الأهم للمياه العذبة فى مصر، ويعتمد المزارعون في دول حوض النيل بشكل عام علي مياهه لري محاصيلهم، ومن أشهر هذه المحاصيل "القطن، القمح، قصب السكر، البلح، البقوليات، والفواكه".

وتختلف نسبة التلوث فى مياه النيل بين مناطق الريف والحضر حيث تزيد نسبة التلوث فى المناطق الريفية، وخصوصًا محافظة سوهاج، نتيجة لعدةأسباب من بينها تفريغ مياه الصرف الصحى والصرف الزراعى داخل النهر لعدم وجود بدائل أخرى، ومخلفات المصانع التى تعمل على ضخ مخلفاتها السائلة في النهر بدون إخضاعها للمعالجة الوقائية وحالات الصيد الغير قانونية.

وقال محمد زكي، أحد المواطنين، إن "الخطورة الناتجة عن تلوث مياه النيل لا تقتصر فقط على صحة الإنسان إنما تمتد إلى الحيوانات التى يجري تربيتها فى المدن الريفية لاسيما محافظة سوهاج والأراضي الزراعية التى تعتمد بشكل رئيسي على مياه النيل فى عملية الري"، ويضيف آخر "أن عدم وجود خطوط الصرف الصحي عن بعض قري المحافظة يدفع السكان للاتجاه للصرف بالنهر ما يهدد المحاصيل الزراعية التى تروي مباشرة من مياهها والثروة السمكية".

ويقول شوكت محمد، صياد، إن "المخلفات الناتجة عن المصانع بالمحافظة والتى تصب فى نهر النيل مباشرة تؤثر على عملية الصيد وقد تجعله امرًا مستحيل فى بعض المناطق القريبة من تلك المصانع". 

نقلا عن الدستور

السابق مفاجأة سارَّة للمواطنين.. زيادة الدعم النقدي المتوقعة على بطاقات التموين للفرد إلى هذه المبلغ
التالى وكيل وزارة الرى بسوهاج: لم نتلق بلاغات بشأن السيول.. وتطهير 6 مخرات للسيول