أخبار عاجلة
«الريدز» يهزم «الملكي» في «التفاؤل»! -
الخروج من البلاّعة...حكاية شاسعة -
دبا الفجيرة.. النجاح الثالث على التوالي -

«النعيمي» يعلن تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

«النعيمي» يعلن تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة
«النعيمي» يعلن تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

وإليكم تفاصيل الخبر «النعيمي» يعلن تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الدكتور علي راشد النعيمي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة، الأربعاء، عن تأسيس «المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة»، وذلك في ختام فعاليات «المؤتمر العالمى للمجتمعات المسلمة.. الفرص والتحديات» الذي عقد بالعاصمة الإماراتية أبوظبى على مدى يومين ليكون المجلس منظمة دولية، وكيانا عالميا يجمع الجاليات المسلمة، ويعزز دورها المسلمة، ويرتقي بممارساتها التطبيقية في مجتمعاتها، إلى جانب المحافل الدولية ويتخذ من أبوظبي مقرا عاما له، حيث يمثل نصف مليار مسلم ينتمون لأكثر من 140 دولة.

وقال النعيمى، في كلمته، الأربعاء، أن إطلاق «المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة» يأتى انطلاقا من الرسالة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة إلى نشر ثقافة السلم لتحقيق الأمن المجتمعي، وترسيخ قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم، وتعزيز التسامح والحوار بين أتباع الأديان، واستنادا إلى مطالب الكثير من قيادات ومؤسسات الأقليات المسلمة.

وأوضح النعيمى أن «المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة» يعد مؤسسة دولية تهدف إلى تنسيق جهود مؤسسات الأقليات المسلمة، والارتقاء بدورها الوظيفى من خلال تشجيع أفراد الأقليات المسلمة على المساهمة في نهضة دولهم المدنية والاقتصادية، وتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والأقليات المسلمة.

وأشار رئيس المؤتمر إلى أن هذا المجلس لا يهدف أن يكون بديلا ًعن المؤسسات المحلية العاملة في مجتمعات الأقليات المسلمة أو المؤسسات الحكومية، بل سيركز نشاطه على مساعدة هذه المؤسسات لوضع آليات تفعل دور الأفراد في خدمة أوطانهم، من خلال منصة تساعدهم على تبادل التجارب والعمل المشترك، لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة في مجتمعاتهم، والحرص على التعاون مع حكومات بلدان الأقليات المسلمة لتحقيق ذلك.

وأوضح أن أكثر من نصف مليار مسلم- أي حوالى ثلث تعداد الأمة الإسلامية – يعيشون حالة «أقلية دينية» و«بشرية» في بلدان متعددة الثقافات والأديان والأعراق، وأنه مع ازدياد التحديات التي تواجه هذه الأقليات، برزت الحاجة المتزايدة لنشر ثقافة الاعتزاز بالانتماء الوطني، والتفاعل مع باقى المكونات المجتمعية، فضلا عن التحديات الفكرية التي تواجه تلك الأقليات من تغلغل لتيارات الغلو والتطرف، مما يتطلب من الجميع تعزيز الجهود الهادفة إلى دمج تلك الأقليات في مجتمعاتها وتحصينها فكريا وروحيا وحمايتها من التمييز العنصرى أو التطهير العرقي.

ونوّه رئيس المؤتمر إلى الحاجة التي دعت إلى إطلاق مبادرة عالمية رائدة تساعد على تعزيز مفهوم المواطنة ونشر قيمها لدى أبناء الأقليات المسلمة، كمكوّن أساسى فاعل في تنمية بلدانها، من خلال العمل على تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين تضمن للمنتمين لهذه الأقليات حقوقهم الطبيعية في ممارستهم لشعائرهم وفق المضامين الأممية لحقوق الأقليات الدينية والعرقية مما يضمن حق المجتمعات في التعددية الثقافية والدينية.

فيما ترأس الدكتور شوقى علام ،مفتى الجمهورية، جلسة المواطنة التي حملت عنوان «من فقه الضرورة إلى فقه المواطنة»، ضمن محور «المواطنة» حيث أكد في كلمته أن فقه التعايش كرسالة هو الأساس ،حيث أن المواطنة هي الأساس الذي رسمه الرسول صلى الله عليه وسلم .

وقال مفتى الجمهورية: إن الأمة الأسلامية هي أمة بناء وسلام وتعايش واستقرار، وأن رسالة الإسلام موجهة للعالم والبشرية جمعاء، مضيفا: نحن الآن بحاجة إلى فقه المواطنة في ظل الظروف التي تمر بها المجتمعات الإسلامية والإنتقال من فقه الضرورة إلى المواطنة نظرا للضرورة المجتمعية، لافتا إلى أن مناقشات ذلك المحور تؤسس لذلك .

وأضاف المفتى: أن الدين الإسلامى أول من أسس وأقر قيم المواطنة والتعايش حيث طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المبدأ ووضع وثيقة المدينة المنورة التي تؤسس للتعايش بين جماعات متعددة، ونشر قيم التسامح والرحمة والتعاون جمعهم على مبدأ المواطنة وهو الأساس لبناء المجتمعات.

وشدد مفتى الجمهورية في كلمته على حاجة المجتمعات الآن لفقه المواطنة والتعايش لنشر قيم السلم ودعم الإستقرار، وأشاد المفتى في كلمته بالقضية الهامة التي يناقشها المؤتمر والتى تتعلق بالأقليات المسلمة وما تواجهه من تحديات، داعيا إلى ضرورة اندماج الأقليات المسلمة في مجتمعاتهم باعتبارهم جزء أصيل من هذه المجتمعات .

وأوضح مفتى الجمهورية أن الهدف من مثل هذه المؤتمرات تشجيع المسلمين في المجتمعات غير المسلمة على الانخراط في بناء مجتمعاتهم والمشاركة في نهضتها المدنية والحضارية، بجانب تفعيل دور المسلمين في المجتمعات غير المسلمة في تضييق الهوة الثقافية بين المنظومتين الغربية والإسلامية ومواجهة «ظاهرة الإسلاموفوبيا» .

وأكد مفتى الجمهورية على رفض الشريعة الإسلامية لكافة صور وأشكال العنف والإرهاب والتطرف، قائلا: إن جميع أعضاء الجماعات الإرهابية رضعوا من ثدى واحد من أم خبيثة وذهبوا إلى أن تراب الوطن ماهو إلا حفنة من التراب العفن، رغم أن الدين يحث بوضوح على المواطنة وحب الوطن .

فيما أكد الدكتور إبراهيم نجم ،مستشار مفتى الجمهورية، في بحثه الذي عرضه خلال فعاليات المؤتمر أن الواقع المعقد للأقليات المسلمة يضطرنا إلى إعادة النظر في المسائل والنوازل الفقهية المتعلقة بالمسلمين في الخارج، حتى يظل المسلم متمسكا بأحكام دينه مع اندماجه في مجتمعه وعدم عيشه غريبا عنه.

وقال مستشار مفتى الجمهورية: أن فكرة البحث تدور حول مسألة المسلمين في الغرب، وما يحمله «مصطلح الأقليات» من دلالات تمس المسلمين هناك أصليين كانوا أو وافدين، حيث إن دلالة المصطلح وظلاله أدت إلى حالة تنافر بين المسلم الغربي وبين وطنه الذي يحيا فيه ومن ثم؛ فإننا نسعى إلى إحياء فقه المواطنة الذي يدعو إلى التجانس والتعايش بديلا لفقه الأقليات.

وأضاف: جاء البحث عن تأصيل فقه الأقليات، وأنه قائم على أساس أن أوضاع الأقلية المسلمة في ديار غير المسلمين هي أوضاع ضرورة بالمعنى العام، ومن ثم فهي في حاجة إلى فقه خاص .

يذكر أنه شارك في فعاليات المؤتمر العالمى للمجتمعات المسلمة الذي عقج بالعاصمة الإماراتية أبوظبى على مدى يومى 8 و9 مايو الجارى، تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتى، بمشاركة 600 شخصية إسلامية من 150 دولة على مستوى العالم، لتسليط الضوء على تجارب ونجاحات وتحديات ومشكلات نحو نصف مليار مسلم يعيشون في دول خارج رابطة دول العالم الإسلامي.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «النعيمي» يعلن تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

السابق تأجيل دعوى عدم الاعتداد بأحكام "المستعجلة" بـ"تيران وصنافير" لـ1 يوليو
التالى وكيل وزارة الرى بسوهاج: لم نتلق بلاغات بشأن السيول.. وتطهير 6 مخرات للسيول