أخبار عاجلة
نجوم الأوبرا في حفل التراث بالجمهورية -

أبو سفين يظهر في ايام فوضي ثورة يناير 2011 لهذه السيده وشاهد ماذا فعل في محلها

أبو سفين يظهر في ايام فوضي ثورة يناير 2011 لهذه السيده وشاهد ماذا فعل في محلها
أبو سفين يظهر في ايام فوضي ثورة يناير 2011 لهذه السيده وشاهد ماذا فعل في محلها

-

أبو سفين يظهر في ايام فوضي ثورة يناير 2011 لهذه السيده وشاهد ماذا فعل في محلها 
اقيم في القاهرة ولديّ محل ملابس جاهزة في احد شوارعها الرئيسية ومن شدة محبتي للشهيد ابوسيفين اقوم بتوزيع صورته علي زائري المحل ويسودني الشعور بأنه صاحب المكان والقائم علي حراسته، وسأذكر هنا بالتحديد ما حدث في ايام ثورة يناير ٢٠١١م
كلنا نعلم كيف كان عدم الاستقرار والاضطراب يسود في كل مكان وخاصة بمنطقة رابعة العدوية، الكائن بالقرب منها المحل الخاص بي، لذا كانت هناك حراسة امنية للحفاظ علي المواطنين وسلامة المحلات ولكني لم افكر نهائيا في تكليف اي من افراد قوات الامن بحراسة المحل بالرغم من وجود بضاعة تقدر بمبالغ طائلة. لأنه كيف اطلب الامن وانا معي شخصية كبيرة برتبة رئيس اركان حرب لذا قلت للشهيد ابي سيفين:
" يكفيني ان اضع صورتك في المحل وانا لدي ثقة تامة بأنه لن يجرؤ احد علي الاقتراب منه"

في تلك الآونة اغلقت المحل لمدة ثلاثة ايام وعندما ذهبت لفتحه، فوجئت بثلاثة افراد من قوات الامن يطلبون مقابلتي، فخرجت إليهم
تحدث إليّ وقال:
" احنا زعلانين منك جدا يا مدام" سألته عن السبب، فقال:
" إزاي تجيبي افراد أمن من خارج المنطقة؟"
اجبت: " أنا مجبتش حد نهائي!"
فنفي ذلك وقال: " احنا يا مدام بنأمن هنا الشارع كله، وحضرتك جبتي حد من خارج المنطقة يقف علي باب محلك"
اجبت في تأكيد: " انا مجبتش حد هنا علي الباب"
وامام إصراره، استفسرت منه عن الموضوع بالضبط، فقال:
" يا مدام احنا كل يوم بالليل بنيجي نبص علي محلك، بنلاقي واحد عليه هيبة كبيرة تلفت النظر ووشه ابيض منور قوي. كلما بنشوفه بيلف حوالين المكان من بعد الساعة ١١ مساءً وبيمشي مع طلوع الشمس ولما سألناه: " إنت مين اللي جايبك هنا؟"
قال: " صاحبة المحل ده موصياني احرس المكان بتاعها وانا باجي اعمل حراسة ليلية"
وكلنا كل يوم بننتظره علشان نسلم عليه، ولما حاولنا مرة نقدم له شاي، رفض تماماً"

طبعا فهمت انه القائد الأعلي، رئيس الجيوش الرومانية، شهيد الرب البطل العظيم ابوسيفين الذي جاء وأمّن المكان. وفعلاً محلات اخري قبلي وبعدي دُمرت، أما المحل عندي فلم يمسه ضرر.
أقدم جزيل الشكر والحمد لإلهنا الصالح الحنون الرؤوف الذي لا يغفل ولا ينام والذي ارسل لي حبيبه فيلوباتير ليقوم بحراسة المحل، فلم يجرؤ احد ان يقترب منه
   

السابق مصر تعليقا على الهجوم الصاروخي ضد السعودية
التالى العثور على حمير مذبوحة برأس البر.. ورئيس المدينة: تابعة للسيرك