أخبار عاجلة
تباين أسعار الأسمنت الأبيض والمخلوط في الأسواق -
الكحة عند الحامل -
القوات المسلحة تعلن قبول دفعة جديدة من المجندين -

وسائل إعلام تركية: نظام أردوغان يهدد بالحرب الأهلية لضمان البقاء

-

نقل أحد مقدم البرامج الإعلامى التركى أحمد مرانكى فى قناة "آكيت Akit" لجوء أردوغان للمليشيات حتى يرهب منافسيه، ووصفه "برأس الأفعى".

وأكد التركى أن تدعيم المليشيات لأردوغان سيسبب حروبا أهلية وإراقة الدماء، كما نقل تاريخه الأسود عبر 16 سنة ماضية، إذ قام باضطهاد معارضيه، وأسرهم فى السجون معطيا إياهم اسم "الخونة"، وسار أنصاره على نفس النهج، حيث استباحوا دماء المعارضين، واعتبروهم كفرة وخوارج.

وكشف التركى على الهواء مباشرة عن تسلسل الفساد، والذى فضحته ليلة الانقلاب الفاشل، حيث أعطى أردوغان عصابته التى ظهرت فى الشوارع ملثمة، حصانة قضائية، بعد قيامهم بأعمال القتل والتعذيب، كما عرض خطة حزب العدالة والتنمية لتنشئة المليشيات التى تدعم أردوغان، واستحضر ما قاموا به فى 15 يوليو، حيث سرقوا 150 ألف قطعة سلاح من مخازن الجيش والشرطة، واتخذوا أماكن عديدة لتدريب أنصار الحزب على استخدامها.

وقامت ميليشيا "سادات" التابعة لحزب العدالة، بتدريب كيانات داعشية، وإعطاء المكافأة على أعمال إجرامية، وسلّح أردوغان عددًا من البلطجية داخل معسكرات موجودة بطوقات وقونية، واللعب فى الانتخابات التى تخلق الاضطراب والفوضى، وقال نائب رئيس الحزب الصالح، الدكتور أوميت أوزداغ، إن عملية الانتخابات ستشهد عملية تسلح بأسلحة هجومية.

ومن ناحية أخرى، اعترض أحمد كسر، مقدم برامج فى قناة "أكيت"، على من تحدثوا عن الضحايا من المدنيين أثناء تنفيذ عمليات قصف القوات المسلحة التركية مدينة عفرين السورية، وقال إن "كنا سنقتل المدنيين فالأولى بنا أن نبدأ من جهانكير، ونيشان طاشى، وأتيلر.. أليس كذلك، هناك الكثير من الخونة.. هناك البرلمان التركى."

وقال أحمد كسر إن الشرطة فى تركيا والجيش والقضاء والبيروقراطية الحكومية وإدارات الجامعات ووسائل الإعلام تتحرك حاليًا وفقًا لأوامر أردوغان، وكذلك أنصار أردوغان المتواجدون فى الشوارع لا يفتؤون يخلقون وظائف ومهام لأنفسهم، ويقومون بتهديد المواطنين الأتراك الذين يحسبون أنهم ليسوا منهم ويقمعونهم، وهذا ليس وضعًا جديدًا بالنسبة لهم.

وكان برات ألبيراق، صهر رجب طيب أردوغان، ألقى كلمة فى المؤتمر العادى السادس لحزب العدالة والتنمية الذى نظم فى أسنلر فى 14 أبريل 2018، قال فيها: إن "جيشنا التركى الباسل على جبهة القتال، يحارب فى عفرين.. ومنظماتنا أيضًا تستعد لحرب انتخابية."

وتحدثت وسائل إعلام تركية عن ضياع 150 ألف قطعة سلاح مما كان موجودًا فى مخازن الجيش والشرطة، وتوزيع هذه الأسلحة على أنصار حزب العدالة والتنمية، واتخاذ أماكن عديدة للتدريب على استخدام الأسلحة.

وفى 2 يناير 2018 كشفت ميرال أكشنر رئيسة الحزب الصالح لوسائل إعلامية عن معسكرات للتدريب على الأسلحة وأن هناك خطط لخلق حالة من الفوضى والاضطراب فى حال كانت نتيجة الانتخابات غير ما يرغب فيه أردوغان.

وحول الاعتقالات والفصل التعسفى الذى اتبعتها السلطات التركية بعد محاولة انقلاب 2016، قالت الأمم المتحدة، فى بيان، إن نحو 160 ألف شخص اعتقلوا وفصل نحو 152 ألفا من العمل "العديد منهم بشكل تعسفى تماما".

وتابع البيان: "معلمون وقضاة ومحامون عزلوا أو حوكموا وصحفيون اعتقلوا ووسائل إعلام أغلقت ومواقع حجبت، من الواضح أن حالة الطوارئ التى أعلنتها تركيا استخدمت لانتهاك حقوق عدد كبير جدا من الأشخاص بشكل حاد وتعسفى".

ويؤكد البيان استخدام الشرطة والشرطة العسكرية وقوات الأمن للتعذيب وسوء المعاملة فى أماكن الاحتجاز بما فى ذلك الضرب المبرح والاعتداء الجنسى والصدمات الكهربائية ومحاكاة الإغراق، وأضاف أن من بين الضحايا 50 امرأة على الأقل اعتقلن قبيل أو بعد الإنجاب مباشرة وبعضهن تم فصلهن عن أطفالهن، مشيرة إلى أن إحداهن كبلت ساقاها بعدما تعرضت للإجهاض مباشرة.

وقالت الأمم المتحدة: "لدينا تقارير عن أن أشخاصا اعتقلوا وتعرضوا لمعاملة سيئة دون أن توجه لهم وحدات شرطة مكافحة الإرهاب وقوات الأمن أى اتهامات فى أماكن مثل مراكز رياضية ومستشفيات فضلا عن مراكز الاعتقال".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر وسائل إعلام تركية: نظام أردوغان يهدد بالحرب الأهلية لضمان البقاء برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : مبتدا

السابق محافظ الإسكندرية: تلقي ١٦٨ طلب لتقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة اليوم
التالى قرار استثنائى يستفيد منه 6 مليون موظف