في أسبوع.. «الطماطم» تعود لجنونها و«السمك» لا يجد من يشتريه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر في أسبوع.. «الطماطم» تعود لجنونها و«السمك» لا يجد من يشتريه

تأثرت أسعار السلع خلال الأسبوع الماضي، بقرار رفع أسعار الوقود بنحو طفيف، بينما يتوقع التجار أن تشهد أسعار السلع خلال الفترة المقبلة، موجة جديدة من الغلاء مدعومة بزيادة أسعار وسائل النقل.

ورفعت الحكومة أسعار الوقود بنسبة وصلت إلى 50% خلال عطلة عيد الفطر لكل المنتجات البترولية.

وارتفع سعر لتر بنزين 80 ولتر السولار من 3.65 جنيه بدلًا من 5.5 جنيه، وبنزين 92 إلى 6.75 جنيه بدلًا من 5 جنيهات، بينما أصبح سعر لتر بنزين 95 سوبر 7.75 جنيه للتر بدلًا من 6.6 جنيه، وسعر المتر المكعب للغاز الطبيعي للسيارات 2.75 جنيه بدلا من جنيهين. 

الذهب ينخفض

انخفضت أسعار الذهب على مدى الأسبوع الماضي، ويأمل التجار في حدوث انتعاشة حقيقية خلال الفترة القادمة، معتبرين أن هذا سيحفز المواطنين على الشراء بعد حالة الركود التى استمرت طوال الأشهر الماضية.

قال على عبد المعطي عضو شعبة المشغولات الذهبية، إن التجار يأملون في انتعاشة حقيقية، معتبرًا أن استقرار السوق وتراجع الأسعار وإن كان طفيفا ربما يحفز على الشراء خلال الفترة القادمة، خاصة أنها فترة أعياد، وربما يزيد الإقبال على الذهب مقارنة بالفترة السابقة، معتبرًا أن السوق في الآونة الأخيرة شهد ركودا لا مثيل له.

وتعمل في مصر 5 شركات للتنقيب عن الذهب، المنتج منها فعليا في الوقت الحالي هو "منجم السكري"، وأعلنت مؤخرًا شركة شلاتين للثروة المعدنية عن بدء الإنتاج التجريبي من 3 مناجم، ودخول 13 منجمًا للإنتاج التجريبي خلال عام 2017.

الدولار يتأرجح

انخفض الدولار في مستهل تعاملات الاسبوع الماضي، ثم عادت الأسعار لتستقر عند مستوياتها السابقة بنهاية الأسبوع، وتناوب بنك أبو ظبي الإسلامي، وبنك إتش إس بي سي قائمة البنوك الأكثر ارتفاعا على مدى الأسبوع، بينما ظل بنكا مصر والأهلي طوال الأسبوع هما الأقل سعرًا، وتباين متوسط أسعار العملات العربية والأجنبية بين ارتفاع وانخفاض بمعدل ثابت لم تحدث به طفرة، باستثناء يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين اللذين ارتفع بهما الدولار والجنيه الإسترليني، كما ارتفع سعر الدينار الكويتي متخطيًا حاجز الـ58 جنيها مصريا. 

الدواجن تستقر بالمزرعة وترتفع بالأسواق

رغم حالة الركود التي تعانى منها سوق الدواجن فإنها تحركت 1 جنيه بعد عيد الفطر بالمزرعة لتستقر عند 28 جنيها للكيلو طوال الأسبوع فيما ارتفع السعر بشكل ملحوظ بأسواق التجزئة متخطيا حاجز الـ33 جنيها للكيلو.

قال عبد العزيز السيد، رئيس الشعبة العامة للثروة الداجنة، إن السوق يتعطش لحالة انتعاش جديدة في حجم الطلب على الدواجن، لافتا إلى أن ارتفاع سعر الوقود سيؤثر حتما على السعر نظرا لارتفاع تكلفة النقل.

فيما قال جمال عادل، أحد التجار وعضو شعبة الدواجن، إن السوق ينتظر مزيدا من الارتفاع الأسبوع المقبل، مؤكدا أن تكلفة الإنتاج ارتفعت عقب زيادة أسعار المياه والكهرباء والنقل وما تبع ذلك من ارتفاع أجر العمالة وغيرها من الأمور التى لم تجعل للتاجر مفرا من رفع السعر لتحقيق هامش ربح مناسب للظروف الاقتصادية الراهنة.

ويصل إجمالي استهلاك مصر من الدواجن إلى نحو 700 ألف طن سنويا، في وقت تنتج فيه مزارع الدواجن نحو 2.5 مليون دجاجة يوميا لتلبية احتياجات السوق، وسد الفجوة بين العرض والطلب، ويصل عدد مزارع الدواجن إلى نحو 47 ألف مزرعة، ويبلغ عدد المزارع المرخصة رسميا نحو 20 ألف مزرعة، ويعمل العدد الباقي خارج المنظومة الرسمية.

الأسماك ركود تام

يعاني سوق الأسماك من ركود تام بعد عيد الفطر المبارك على غير المتوقع في نفس الفترة من كل عام، إلا أن السعر تحرك من جنيه لـ"جنيه ونصف" فى عدد كبير من الأصناف.

سالم الجمل، أحد تجار الأسماك وعضو شعبة الأسماك، أرجع الارتفاع إلى زيادة تكلفة النقل، مؤكدا أن هذا الارتفاع وإن كان قليلا سيؤثر سلبا على السوق المحلى.

ويصل استهلاك مصر من الأسماك سنويا إلى نحو 2 مليون طن، مقابل إنتاج كلي يبلغ مليونًا و640 ألف طن، منها مليون و200 ألف طن من إنتاج الاستزراع السمكي، ويبلغ إنتاج نهر النيل والترع والمصارف من الأسماك 400 ألف طن، فى حين تستورد مصر 300 ألف طن من الخارج لتلبية الاحتياجات من الأسماك. 

الخضراوات والفاكهة: الطماطم مجنونة كالعادة

 تباينت أسعار الخضراوات والفاكهة بالسوق المحلية على مدى الأسبوع إلا أنها ارتفعت مع نهاية الأسبوع وتصدرت الطماطم الأسعار المرتفعة لتسجل الطماطم نحو 4 لـ 5 جنيهات في الكيلو، بعد أن كانت مستقرة عند 3 جنيهات للكيلو.

سيد مرسي، أحد التجار، أكد أن السعر يحدده حجم الطلب، وأن الوضع الأسبوع الماضي كان مضطربا بعد الإعلان عن رفع أسعار الوقود الذى تبعه زيادة فى تكلفة النقل فضلا عن زيادة أسعار الكهرباء وهذا تسبب في رفع السعر، متوقعا مزيدا من الارتفاع خلال الأسبوع المقبل في باقى أصناف الخضر والفاكهة على السواء.

ويبلغ إنتاج مصر من الفاكهة نحو 7 ملايين طن سنويا، وتفقد مصر منها نحو مليون طن بنسبة 16%، وتصدر نحو 409 آلاف طن سنويا، مما يشير إلى أن الفاقد 3 أضعاف ما تصدره مصر سنويا، بينما تنتج مصر نحو 14 مليون طن خضراوات سنويا، خلال الفترة من 2011 إلى 2015، تفقد منها نحو 3 ملايين طن سنويا بنسبة 22% من إجمالي الإنتاج المحلي.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر في أسبوع.. «الطماطم» تعود لجنونها و«السمك» لا يجد من يشتريه برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق