أخبار عاجلة
نرصد أسعار الطوب في أسواق مواد البناء اليوم -
اليوم.. قمة بين السيسى والبشير فى الخرطوم -
إصابة 3 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة بالمنوفية -

الكنيسة القبطية تخطو نحو «الديمقراطية» في المواقع الإدارية

الكنيسة القبطية تخطو نحو «الديمقراطية» في المواقع الإدارية
الكنيسة القبطية تخطو نحو «الديمقراطية» في المواقع الإدارية

اليكم تفاصيل هذا الخبر الكنيسة القبطية تخطو نحو «الديمقراطية» في المواقع الإدارية

البابا تواضروس يعلن وضع 3 سنوات مدة سكرتارية المجمع المقدس والمجالس الأكلريكية قابل للتجديد مرة واحدة

أعلن بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا تواضروس الثاني، في مقال بعنوان «روح التجديد» بالعدد الأخير من مجلة الكرازة، عن اتباع نهج جديد في إدارة كافة الأمور بالكنيسة يتسم بوضع فترة لمدة 3 سنوات لكل موقع قيادي داخل الكنيسة، يمكن أن تجدد لمدة واحدة ثم يترك الشخص موقعه سواء كان أسقفا أو كاهنا أو علمانيا أي لا يتمتع برتبة كهنوتية لآخرين للعمل من بعده، وأعلن عن ذلك من خلال التغيير الذي تم في سكرتارية المجمع المقدس ومسؤولي المجالس الأكلريكية الستة للأحوال الشخصية.

وبعدما قدم البابا تواضروس للمعنى الروحي لكلمة «التجديد»، وأوضح تاريخ الكنيسة في هذا الأمر، أشار إلى أن خطوات التجديد شملت لجنة سكرتارية المجمع المقدس المكونة من 4 أساقفة يتم انتخابهم من المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المقدس وأسقف رابع يتم تعيينه من قبل البابا. وأوضح أن لجنة السكرتارية تعمل لدورة مدتها 3 سنوات، ويمكن تجديدها لمرة أخرى.

تغيير سكرتارية المجمع المقدس

وكانت لجنة سكرتارية المجمع المقدس سابقا تتكون من الأنبا رافائيل سكرتيرا، و3 مساعدين هم

الأنبا يوسف أسقف جنوب الولايات المتحدة، والأنبا توماس أسقف القوصية ومير، والأنبا أبوللو أسقف جنوب سيناء، وتم انتخاب الأنبا دانيال سكرتيرا جديدا للمجمع المقدس لمدة 3 سنوات و3 مساعدين هم الأنبا غبريال أسقف بني سويف والأنبا جابريل أسقف النمسا، والأنبا يوليوس أسقف عام مصر الجديدة ومسؤول أسقفية الخدمات.

تغيير رؤساء المجالس الأكلريكية

وأوضح البابا خلال المقال أن «هذا النموذج من التغيير السلس والتجديد الناعمبروح المحبة الكاملة التي تسود جميع أعضاء الهيئة العليا في الكنيسة وهي المجمع المقدس»، وأضاف أنه «وعلى نفس الوتيرة من التجديد وضخ الدماء الجديدة وتكوين الخبرات، وتأهيل للمسؤوليات التي تحتاجها خدمة الكنيسة، تم تجديد آلية العمل في المجلس الأكلريكي للأحوال الشخصية، وتم عمل 6 دوائر إقلية، 3 داخل مصر و3 خارجها، بقيادة 6 أساقفة أجلاء مع آباء كهنة موقرين ومختصين في الطب والقانون، وفي يوليو المقبل تتم هذه الدوائر الست عملها الشاق خلال 3 سنوات ليتم اختيار 6 أساقفة جدد لقيادة هذه الدوائر مع تجديد أعضاء كل دائرة إقليمية، لفترة جديدة تمتد 3 سنوات وهكذا تسري روح التجديد في عمل وخدمة الكنيسة».

وتم تغيير رؤساء المجالس الأكلريكية الستة كالتالي الأنبا ماركوس الأسقف العام لكنائس حدائق القبة والوايلي لرئاسة المجلس الإكليركي بالقاهرة والجيزة وإفريقيا، بدلا من الأنبا دانيال أسقف المعادي الذي أصبح سكرتيرا للمجمع المقدس، والأنبا اسطفانوس أسقف ببا والفشن لرئاسة المجلس الأكلريكي بالوجه القبلي بدلا من الأنبا باخوم أسقف سوهاج وتوابعها، والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وتوابعها لرئاسة المجلس الأكلريكي بالإسكندرية والوجه البحري خلفا للأنبا ثيئودسيوس أسقف وسط الجيزة، والأنبا جيوفاني لرئاسة المجلس الأكلريكي بأوروبا خلفا لمطران ميلانو الراحل الأنبا كيرلس، والأنبا دوماديوس أسقف 6 أكتوبر وأوسيم لرئاسة المجلس بأستراليا وآسيا خلفا للأنبا بولا أسقف طنطا، والأنبا كاراس أسقف بنسلفانيا وديلاوير وميرلاند للمجلس بأمريكا الشمالية بدلا من الأنبا سرابيون مطران لوس أنجلوس.

التغييرات في المواقع الإدارية

الخطوة التي اتخذها البابا بتخصيص مدد للمواقع الإدارية بالكنيسة، تعبتر أمرا جديدا على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي اعتادت خلال تاريخها أن من يتولى موقعا يظل به حتى مماته خاصة في موقع أسقف أو مطران الأبروشية عكس الكنيسة الكاثوليكية التي استحدثت نظام التقاعد، وخير مثال هو تقاعد البابا بنديكتوس الـ16 في 2013 واختيار البابا فرنسيس بدلا منها، وتم الأمر نفسه مع آخر 2 من البطاركة الكاثوليك في مصر السابقين للبطريرك الحالي الأنبا إبراهيم إسحق الذي تولى عقب تقاعد البطريرك السابق له الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب، والذي جاء خلفا لسابقه الأنبا اسطفانوس الذي تقاعد أيضا.

ورغم محافظة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على القانون الخاص بعدم تولي أسقف أبروشية لأبروشية أخرى، كما حدث في الانتخابات الباباوية الأخيرة باستبعاد أساقفة الأبروشيات المرشحين، فإن البابا تواضروس خريج كلية الصيدلة والحاصل على ماجستير الإدارة من إنجلترا، قرر منذ اللحظة الأولى لجلوسه على كرسي القديس مرقس إعادة ترتيب النظام الإداري بالكنيسة.

إجراءات تنظيم الكنيسة إداريا

في لقاء مع الصحفيين المختصين بالشأن الكنسي بالمقر البابوي مطلع أبريل 2015 وقبيل الاحتفال بعيد القيامة، قال البابا تواضروس «لا يمكن أن يقوم البابا بكل شيء»، وأوضح أنه يعمل على وضع لوائح منظمة لعمل كل شيء داخل الكنيسة وأن يتواجد نظام حتى لا يتوقف الأمر على أشخاص.

ومنذ تولي البابا تم تعديل لائحة انتخاب البطريرك، وتم وضع لائحة لاختيار الأساقفة، وأخرى لاختيار الكهنة، وأخرى لاختيار المجالس التي تدير الكنائس وتراعي أمورها الإدارية والمالية، ووضع لائحة جديدة للمجالس الأكلريكية، وتشكيل جديد لسكرتارية المجمع المقدس، ولوائح جديدة لإدارة الكليات والمعاهد الأكلريكية، وغيرها من اللوائح لتنظيم الأمور داخل الكنيسة.

الأمر الجديد هو اتباع البابا نهج وضع مدد لإدارة تلك المواقع، حتى ليظل شخصا واحدا في موقعه كما كان يحدث بالسابق وكان النتيجة هي الجمود ووجود بعض المشاكل مثل الأحوال الشخصية

معاناة الكنيسة مع الجمود

على عكس النهج الذي يتبعه البابا تواضروس، كان سابقه البابا شنودة الثالث يدير الكنيسة على طريقة حكم الفرد الواحد، فالبابا الراحل كان صاحب شخصية كارزمية، وكان ناشطا بالسياسة في شبابه قبل الاتجاه للرهبنة، وجلس على كرسي القديس مرقس لمدة 40 عاما، مما رسخ هذا النهج خاصة في سنواته الأولى التي شهدت صراعا بينه وبين الرئيس السادات، أدى للتحفظ عليه بالدير لمدة 3 سنوات ونصف، بعدها غادر البابا ووضع من يثق فيهم في المواقع القيادية وظلوا على هذا الأمر حتى وفاته في 17 مارس 2012.

بعد خروج البابا شنودة من الدير وعودته للكرسي بالقاهرة، تم اختيار الأنبا بيشوي سكرتيرا للمجمع المقدس، وظل في هذا الموقع طيلة فترة البابا شنودة، وخلال هذه الفترة عرف عنه قيادة محاكمات كنسية للأساقفة والكهنة وكان الجميع يخاف من الوقوف أمامه حتى أنه اشتهر بلقب «الرجل الحديدي»، وفي المجلس الأكلريكي تم اختيار الأنبا بولا أسقف طنطا لرئاسته لفترة طويلة وكانت النتيجة هي الجمود حيث أصبحت «الأحوال الشخصية» أزمة الكنيسة في سنوات البابا شنودة الأخيرة.

هل وضع مدد محددة للمواقع الإدارية كاف لتطوير الكنيسة؟

ويبقى الرهان على خطوات البابا الإدارية داخل الكنيسة، هل ستنجح في تطوير الكنيسة إداريا بشكل فعلي؟ أم فقط تكون خطوات فقط على الورق ولكن يبقى الحال كما هو؟ والإجابة عن هذا السؤال تتوقف على النهج الذي سيتم اتباعه، بمعنى هل ستعمل المجالس الأكلريكية بنفس النهج مع تغير قياداتها كل 3 أو 6 سنوات، أم يتم إدارة الأمر وفقا لرؤية من يتولى الموقع.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الكنيسة القبطية تخطو نحو «الديمقراطية» في المواقع الإدارية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : التحرير الإخبـاري

السابق قضية ريجيني والقمة المصرية السودانية أبرز مانشيتات الصحف
التالى زوجة مطرب شهير تستغيث بمحكمة الأسرة «8 سنين مستحملة الغلب والشقى معاه وبعد ما ربنا أعطاه ساب ولاده الأربعة وتزوج مطربة درجة تانية استولت على قلبه وماله».. وتبرأ منى وأولاده وطلب منى إقرار بعدم الزواج من غيره