أخبار عاجلة
30 لاعبًا في معسكر سموحة استعدادًا للدوري -
30 لاعبًا في معسكر سموحة استعدادًا للدوري -
صانع ألعاب الأهلي يقرر البقاء مع الفريق -

قمة نواكشوط.. قضايا مصيرية فى مواجهة القارة السمراء

رفعت القمة الإفريقية فى نواكشوط شعارها "كسب المعركة ضد الفساد.. مسار مستدام لتحويل إفريقيا"، ويبدو أنه الشعار الذى تقتضيه الحاجة فى دول القارة السمراء، لمواجهة متغيرات داخلية وإقليمية وعالمية.

وكانت أعمال القمة الإفريقية انطلقت، اليوم الأحد، فى دورتها الحادية والثلاثين، وتستضيفها العاصمة الموريتانية نواكشوط، وهى القمة التى اعتبرتها الإذاعة الموريتانية الرسمية تجسيدًا لنجاحات دبلوماسية موريتانية بعد عامين من استضافة نواكشوط القمة العربية للمرة الأولى فى تاريخها.

موريتانيا تستقبل ضيوفها

منذ اللحظات الأولى فى نوكشوط أدركت الوفود من دول الأشقاء الأفارقة أن موريتانيا استعدت للقمة جيدا بإجراءات أمنية مكثفة، وتجهيزات عالية المستوى لاستقبال ضيوفها، ووفق ما ذكرته الإذاعة الرسمية فى البلاد كان من بينها 30 سيارة مراسيم تسلمتها الحكومة الموريتانية من جمهورية الصين الشعبية، للمساهمة فى نقل الضيوف، علاوة على تجهيز فيلات فخمة للإقامة، حيث أشارت التوقعات إلى مشاركة 40 رئيس دولة إفريقية، بجانب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى القمة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد كان من بين الاستعدادات افتتاح مركز صحى خاص بالقمة خارج مدينة نواكشوط على طريق المطار، إضافة إلى قصر المؤتمرات الجديد، الذى أعدته الحكومة الموريتانية لاحتضان مناقشات وجولات القمة.

وقد أعلن محمد عبد الله ولد أوداع، وزير التجهيز والنقل الموريتانى، ورئيس اللجنة الوزارية للتحضير للقمة الإفريقية فى دورتها العادية الـ31، جاهزية موريتانيا لاستضافة القمة، مؤكدا ما أسماه "اتخاذ موريتانيا جميع الإجراءات لإنجاح هذا الموعد".

وبدأت الاستعدادات مبكرا مع وصول الوفود التى تمثل الدول المشاركة فى القمة، فى انتظار وصول الرؤساء.

قضايا مصيرية توّحد إفريقيا

يواجه أبناء إفريقيا قضايا مصيرية وصعبة جاءت على أولويات مناقشات القمة، وربما كان أبرزها ملف الفساد فى إفريقيا، إذ تشير تقارير دولية عدة إلى تصدر القارة السمراء قائمة الفساد عالميًا.

دول عربية تغيب عن القمة

اعتبر المتخصصون فى الشأن الإفريقى أن عودة المغرب للبيت الإفريقى، بعد غياب دام 33 سنة، نقطة مضيئة فى قمة نواكشوط، علاوة على أنها خطوة داعمة للكيان الإفريقى.

كما تستضيف نواكشوط على هامش القمة اجتماعات أخرى تدور حول الشأن العربى، وأبرزها اجتماعًا لدول الجوار الليبى على مستوى وزراء الخارجية، يشارك فيه كل من الجزائر ومصر وتونس، لبحث آخر تطورات الأزمة الليبية.

بينما يغيب عن القمة رؤساء دول عربية إفريقية، فى الوقت الذى تشهد فيه العلاقات توترًا بين نواكشوط والرباط تشير احتمالات شبه مؤكدة إلى غياب العاهل المغربى عن حضور القمة الإفريقية، إذ أن رفع أعلام البوليساريو ـ الحركة الانفصالية فى صحراء المغرب ـ داخل شوارع موريتانيا يزيد الأمور تعقيدًا، لا سيما وأن الحركة الانفصالية تشارك فى القمة، وربما هذا ما جعل المغرب ترى الأمر مخالفة للحياد فى أمر قضية الصحراء.

إصلاح الاتحاد الإفريقى

تتصدر قضية إصلاح الاتحاد الإفريقى القمة الموريتانية بعد مرور 17 عامًا على إنشائه فى 9 يوليو 2002، فهى قضية تعنى السواد الأعظم من القارة، حيث يضم الاتحاد 55 دولة إفريقية.

وقد أشار وزير الخارجية الموريتانى إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى أن هذه القمة "تنعقد فى ظرفية تاريخية مهمة لمنظمتنا ولقارتنا"، لافتًا إلى جملة من الإصلاحات الهيكلية ستدخلها الدول على المنظمة القارية.

فيما أكد التشادى موسى فقى محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، أن المفوضية تابعت خلال السنوات الماضية العمل فى إطار إصلاحات الاتحاد، وأنه تم وضع تقريراً شاملاً فى هذا الشأن تحت تصرف قادة الدول والحكومات، مبشرًا بأن هذه الإصلاحات ستكون محل إجماع من طرف قادة دول الاتحاد.

مصر تشارك الأفارقة القضايا والطموحات

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماعات المجلس التنفيذى والقمة الإفريقية المقبلة ستركز على عملية الإصلاح المؤسسى والمالى للاتحاد الإفريقى، بهدف زيادة فاعلية مؤسساته وهياكله المختلفة.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن القمة ستشمل مناقشة تطورات اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية وقضايا الاندماج الإفريقى، ومستقبل اتفاقية "كوتونو" للشراكة مع الاتحاد الأوروبى بعد انتهائها فى عام 2020، وتقارير لجنة الاتحاد الإفريقى المتعلقة بالمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان، ومجلس الاتحاد الإفريقى الاستشارى لمكافحة الفساد، والبرلمان الإفريقى.

وتشمل موضوعات القمة أيضًا مناقشة بعض الموضوعات المالية الأخرى، مثل ميزانية الاتحاد الإفريقى لعام 2019، وجدول الأنصبة الجديد الخاص بمساهمة الدول الأعضاء فى الميزانية خلال الأعوام 2019-2021.

خطة رواندا.. سوق إفريقى وقوة عسكرية مشتركة

فيما طرحت رواندا، التى تترأس حاليا الاتحاد الإفريقى، خطة للإصلاح تدعو فيها إلى توفير التمويل الكافى للمنظمة، وإنشاء سوق إفريقية موحدة، والسماح للمنتجات والأشخاص بالتنقل من بلد إلى آخر بكل حرية، بالإضافة إلى إنشاء قوة عسكرية إفريقية مشتركة تتدخل فى حال وقوع نزاعات بين الدول الأعضاء، أو للحفاظ على السلام على مستوى القارة.

قضايا إفريقية ـ أوروبية مشتركة

يشارك الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى القمة، وهى فرصة لطرح قضايا إفريقية ـ أوروبية مشتركة مثل قضية الهجرة غير الشرعية والتنسيق فى مجال محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

كما تشارك فى القمة مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى، التى ستطرح مخاوف أوروبا فى ملف الهجرة غير الشرعية التى تعانى منها أوروبا.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن باريس طلبت أن تتزامن زيارة معدة مسبقا لماكرون إلى موريتانيا مع القمة، ورحبت موريتانيا، معتبرة أن حضور الرئيس الفرنسى "شىء حيوى ويتيح له وللرؤساء الأفارقة الالتقاء لبحث مشكلات القارة الإفريقية والعالم".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر قمة نواكشوط.. قضايا مصيرية فى مواجهة القارة السمراء برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : مبتدا

السابق ردود افعال مفاجاة من جماهير أستون فيلا عقب شراء 55% من اسهم النادى من رجل الاعمال ناصف ساويرس
التالى الكشف عن سر كراهية أردوغان لمصر!!