أخبار عاجلة

«التواصل الصح»| عيادة «الناظر» وصيدلية «السعيد» على «فيس بوك»

أحيانًا تستخدم مواقع التواصل الاجتماعى بصورة جيدة وصحيحة، فنرى دائما مجموعات تقدم نصائح قائمة عن تجارب مروا بها، ونرى بعض الأشخاص الذين يحولون صفحاتهم الشخصية، لإبداء النصائح والتعاليم المختلفة، لا سيما الأطباء.

إن الكثير من الأشخاص يعانون من زيارة الأطباء والانتظار فى عياداتهم، فيشعرون بالملل مما يجعلهم لا يحبذون زيارة الطبيب.

وقلصت مواقع التواصل الاجتماعى هذه المسافة وتلك الفجوة الكبيرة، فأصبحت صفحات بعض الأطباء عبر مواقع التواصل الاجتماعى إلى عيادات عامة للجميع، وإن كنت لا تستطيع زيارة الطبيب ودفع الكشف، فإنك بإمكانك الكشف عبر صفحتهم بمواقع التواصل الاجتماعى، أو عيادتهم بمعنى أدق.

ولم يقتصر الدور فقط على الأطباء المعالجين، بينما الكثير من الأطباء الصيادلة تتحول صفحاتهم إلى صيدليات، لتقديم الخدمة لمن يسأل عن دواء ليس متاحًا فى الأسواق، فيقدمون له المثيل والبديل وربما بأسعار أقل من العقار الذى يبحث عنه، مع العلم بأن المثيل والبديل لديهم نفس القدرة والكفاءة.

وعلى سبيل المثال - لا الحصر- الدكتور هانى الناظر، استشارى الأمراض الجلدية، الذى تعد صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" عيادة عامة لإبداء النصائح، والإجابة على استفسارات رواد الموقع الذين يعانون من الأمراض الجلدية، ويسألون عن أى شىء جديد يظهر فى جلدهم.

لا يكف الناظر عن التفاعل مع رواد صفحته، ولا يمل من الشرح والتكرار، وكأنه محاضر يعلم طلابه، ويتبع نظرية "التكرار يعلم الشطار" فعندما تسأله يجيبك، ونادرا ما يفوت الناظر سؤالا لا يرد عليه، بل وإنه يشارك الجميع بمنشور مجمع لجميع المشاكل التى من الممكن أن تكون محل استفساراتهم، فيسهل على الجميع، فقط أنت تحتاج لقراءة المنشور، والوصول إلى سؤالك لتعرف إجابته، دون تكلف عبء الذهاب إلى الطبيب ودفع ثمن الكشف.

لم يقتصر ذلك الدور الفعال على الأطباء المعالجين، بينما انخرط بعض الأطباء الصيادلة فى تأدية ذلك الدور الإنسانى، فأصبحوا يتحدثون عن الأدوية المهمة، لا سيما الأمراض المزمنة التى تنقص من الأسواق، فيوفرون المثيل والبديل لها، ويسعون جاهدين لإيصال ذلك إلى المريض، حفاظًا على صحتهم.

ومن الأطباء الذين يقدمون تلك النصائح ويقومون بذلك الدور الفعال على أكمل وجه، الدكتور باهر السعيد، الذى حول صفحته إلى صيدلية عبر الفيس بوك، ليشرح للجميع الأدوية وموادها الفعالة.

ويسأل رواد الصفحة عن بعض الأدوية غير المتوفرة، فيجيبهم ببدائل لها تقل أسعارها عن سعر العقار الذين يبحثون عنه، ولا تقل كفاءة العقار المرشح لهم.

الحقيقة أننا لا بد أن نقدم الشكر لهؤلاء الأطباء الذين يقومون بذلك الدور الإنسانى العظيم، ولو أفردنا كل أوقاتنا لنشكرهم على جميل صنيعهم هذا ما وفيناهم حقهم أبدًا.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «التواصل الصح»| عيادة «الناظر» وصيدلية «السعيد» على «فيس بوك» برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : مبتدا

السابق سكرتير عام محافظة المنيا يتابع تنفيذ موجة الإزالات العاشرة
التالى "شادية الحصري": زيارة السيسي للسودان تعكس حيوية وخصوصية العلاقة بين البلدين والشعبين