أخبار عاجلة

من يضحك أخيرا؟.. مبادرة الصين فى مواجهة صفقة القرن

يبدو أن الصين قررت الدخول على وقع الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، خاصة بعد الإعلان عن بنود صفقة القرن الأمريكية للسلام، والتى لم تلق ترحابًا لدى الأوساط العربية والأوروبية أيضًا، لكونها تنهى آمال الشعب العربى فى بناء دولة مستقلة عاصمتها القدس.

المبادرة الصينية للسلام بين الدول العربية والإسرائيلية، كانت كفيلة لإقناع الجانب الفلسطينى بثقلها وأهميتها، لأنها تعتمد فى مضمونها على أساس الشرعية الدولية، التى تحقق السلام فى الشرق الأوسط.

أضف إلى ذلك أن دخول الصين فى الملف الفلسطينى، جاء بالتزامن مع الحرب التجارية الطاحنة مع الجانب الأمريكى، وهو ما يدفع فلسطين إلى قبول الصفقة البديلة.

سفير الصين لدى فلسطين "قو وى"، قال فى تصريحات سابقة: "الصين ستواصل العمل لتعزيز التنمية والسلام فى الشرق الأوسط لبناء مجتمع بشرى متعايش بشكل مشترك بعيدًا عن الحروب".

وبحسب السفير: "الصين ستواصل لعب الدور البناء والإيجابى فى عملية السلام بالشرق الأوسط، وخلال العام الجارى تصادف الذكرى الثلاثين لاعتراف الحكومة الصينية بالدولة الفلسطينية، ونطمح لتطوير هذه العلاقات الممتدة لسنوات طويلة".

أما مستشار الرئيس الفلسطينى للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، فأكد أن المبادرة الصينية للسلام تنهى الحديث عن الخطة الأمريكية المعروفة بـ"صفقة القرن"، وذلك بعد فشل المحاولات الأمريكية للالتفاف على القيادة الفلسطينية لتمرير الصفقة المزعومة عربيًا ودوليًا.

وبالبحث فيما تتضمنه المبادرة الصينية للسلام، نجد أنها ترتكز إلى "تعزيز حل الدولتين على أساس حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية جديدة"، إضافة إلى دعم مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاونى والمستدام، الذى ينهى بناء المستوطنات الإسرائيلية، ويتخذ تدابير فورية لمنع العنف ضد المدنيين، ويدعو إلى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام".

لم تتوقف المبادرة الصينية عند هذا الحد، بل تطرقت أيضًا إلى ضرورة تنسيق الجهود الدولية لوضع تدابير لتعزيز السلام تستتبع مشاركة مشتركة فى وقت مبكر، وتعزيز السلام من خلال التنمية والتعاون بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وبالعودة إلى الأسباب التى دفعت الصين للدخول بثقلها إلى الشرق الأوسط، نجد تصريحات مساعد وزير الخارجية الصينى، إيجابية فى هذا الشأن، حيث أكد استعداد بكين للعمل المشترك مع الدول العربية من أجل دفع السلام والتنمية فى الشرق الأوسط، وبناء مجتمع المصير المشترك للصين والبلدان العربية، والإسهام بقسط أكبر فى بناء المصير المشترك للبشرية جمعاء.

يمكن الإشارة فى هذا الإطار إلى أن الصين تريد أن تبقى على اتصال وثيق مع الدول العربية بشأن قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين، وبينها المسألة الإيرانية، حتى يمكنها مواجهة تعنت الإدارة الأمريكية.

السؤال الأبرز هنا.. هل ستفشل صفقة القرن الأمريكية أمام مبادرة الصين؟

استطلاعات الرأى الإسرائيلية، تشير إلى أن 70% من الإسرائيليين يعتقدون أن خطة الولايات المتحدة المنتظرة لحل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى والتى تعرف بـ"صفقة القرن" ستفشل، فالاعتقاد السائد لدى الإسرائيليين بفشل صفقة القرن لا يتعلق بتفاصيلها، بل بالخطوط الحمراء لدى الإسرائيليين وإدراكهم لما يمكن أن يقبله الفلسطينيون بحكم تجربتهم ومعرفتهم بهم، والذى يفضى إلى أن أى صفقة لن تستطيع إرضاء الطرفين.

كما كشف الاستطلاع عن ضرورة أن تعترف السلطة الفلسطينية بإسرائيل كدولة يهودية قبل أن توافق إسرائيل على مواصلة المفاوضات معها من أجل إنهاء الصراع.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر من يضحك أخيرا؟.. مبادرة الصين فى مواجهة صفقة القرن برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : مبتدا

السابق عاجل الطب الشرعى يكشف السبب الحقيقي وراء مقتل 3 أطفال المريوطية
التالى إصابة ٤ أشخاص في انقلاب سيارة بطريق غارب الغردقة