تطوير الخلايا النائمة.. مشروع للقضاء على الفيروسات والشيخوخة والسرطان

تطوير الخلايا النائمة.. مشروع للقضاء على الفيروسات والشيخوخة والسرطان
تطوير الخلايا النائمة.. مشروع للقضاء على الفيروسات والشيخوخة والسرطان

أطلق فريق بحث رائد، أول مشروع واسع النطاق لتطوير خلايا مقاومة للفيروسات والإشعاعات والشيخوخة والسرطان.

وبحسب أعضاء فريق البحث لمشروع “الجينوم” الذي يقوده 4 علماء وراثة كبار في أمريكا، فإن المشروع يعتبر بمثابة رحلة إنتاج “خلايا آمنة للغاية” عند الطلب.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال أحد مديري المشروع، البروفسور جورج تشيرش من كلية الطب بجامعة هارفارد: “يمكن أن يكون للخلايا الآمنة تأثير كبير على صحة الإنسان”.

ويعتمد المشروع على عملية اكتشفها الفريق أخيرًا، والتي تسمى إعادة برمجة الحمض النووي، إذ أظهر البروفيسور تشيرش وزملاؤه في جامعة هارفارد، أنهم يستطيعون برمجة الحمض النووي لمقاومة بكتيريا الإشريكية القولونية بإجراء 321 تغييرًا على الجينوم البكتيري.

ومع ذلك، فإن إعادة برمجة جينوم النبات أو الثدييات سيكون أكثر طموحًا، إذ سيتطلب إعادة برمجة كل بروتين في الجينوم البشري، مثل إعادة برمجة 400 ألف تغيير، ولكن الفريق يصر على أن هذا قابل للتنفيذ في غضون 10 سنوات.

وقال مدير معهد علم الوراثة في مركز جامعة لانجوني الطبي في نيويورك، جيف بويك: “هناك دلائل قوية تشير إلى إمكانية إنتاج خلايا مقاومة تمامًا لكل الفيروسات المعروفة، كما يمكن هندسة السمات الأخرى، بما في ذلك مقاومة الاضطرابات البروتينية والسرطان”.

وأضاف: “سيولد البحث ثروة من المعلومات التي تربط تسلسل قواعد النوكليوتيد في الحمض النووي بخصائصها الفسيولوجية والسلوكيات الوظيفية”.

وأوضح: “من خلال ذلك سنكون قادرين على تطوير علاجات أكثر أمانًا وفاعلية وأقل تكلفة، وتصلح لمجموعة واسعة من التطبيقات في مجالات أخرى مثل: الطاقة والزراعة والرعاية الصحية والكيماويات والعلاج الحيوي”.

ولكن هذا ليس الهدف الوحيد الذي يأمل الفريق تحقيقه، إذ تشمل المقترحات إعادة برمجة الجينات لجعل الخلية أقل عرضة للسرطان، أو جعلها مقاومة لأضرار الشيخوخة والتجميد والإشعاع.

السابق فوائد المغنسيوم للبشرة و الشعر
التالى فوائد الملح في علاج فطريات المهبل