لوسي برونز صخرة الدفاع وعاملة محل البيتزا التي قارعت الأولاد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر لوسي برونز صخرة الدفاع وعاملة محل البيتزا التي قارعت الأولاد

متابعة: ضمياء فالح

تستعد سيدات إنجلترا لمواجهة حامل اللقب الولايات المتحدة الأمريكية غداً في لقاء للتاريخ في نصف نهائي مونديال السيدات المقام حالياً في فرنسا، فيما تواجه السويد سيدات هولندا في المباراة الأخرى.

ويرى فيل نيفيل مدرب إنجلترا، الذي قاد المنتخب قبل 4 سنوات لنصف نهائي المونديال، أن الهزيمة غداً تعني الفشل وأضاف: «خصمنا يعلم ونحن نعلم أنها ستكون مباراة نارية».

تابع نيفيل الذي أكد استعداده لتدريب المنتخب الأولمبي في أولمبياد طوكيو 2020: «هذا الفريق مستعد للفوز الآن، القضية لا تتعلق بالشهرة فنحن سنكون مدعوون غالباً لدواننج ستريت (مقر الحكومة الرسمي) والجميع يحبنا في البلاد، لكنني لا أريد هذا، يجب أن نطور عقلية المنتصر ونقسو بلا رحمة، الفوز هو الطريق الوحيد للعودة لبلادنا وفي حال فشلنا فعلينا أن ندرك أن خسارة مباراة نصف نهائي لا يمر مرور الكرام».

ويعتمد نيفيل على صخرة الدفاع لوسي برونز (27 عاماً) لوقف هجمات اللاعبات الأمريكيات من أمثال ميجان رابينوي ومورجان، وتستطيع لوسي أيضاً التسجيل من مكان بعيد كما فعلت في ربع نهائي البطولة في شباك النرويج، وتدرك لوسي التي يلاحقها شبح المركز الثالث من خلال اسمها الثاني العائد لاسم عائلة والدتها أن الثقة بالنفس مفتاح الفوز.

وتقول والدتها ديانا أن لوسي اكتسبت الثقة من خلال اللعب مع الأولاد وتضيف: كانت في فريق الأولاد في نادي ألنويك تاون المحلي وقال عنها مدربها راي سميث: «أقول لها مرة وتسمع، وأكرر الأمر 10 مرات للأولاد كي يفهموا»، بيد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منع لوسي من مواصلة اللعب مع الأولاد عندما بلغت ال 12 سنة ما دفع والدتها لتشجيعها على ألعاب القوى بدلاً من كرة القدم، لكن المدرب سميث توسل للعائلة كي يصطحبها لفريق السيدات الأول، كانت الرحلة تستغرق 3 ساعات لسندرلاند حيث فريق السيدات لذا اضطرت لوسي للاستقرار في مدينة بليث على بعد أكثر من ساعة جنوباً.

وتتذكر ساندرا أور، واحدة من مؤسسات فريق سيدات بليث تاون سبورتس: «احتجت فقط لمشاهدتها تلعب مرة واحدة لأدرك حجم موهبتها، لا أريد القول أنها تلعب مثل الأولاد لكنها فعلاً تلعب مثلهم، قوية وشجاعة، دعم والدتها لا يصدق وكانت تدرك أن ابنتها مميزة ولا يستهويها ممارسة نشاط آخر غير الكرة، عثرت لها على فريق فتيات وكافحت اتحاد الكرة حتى تلحق ابنتها بالمنتخب».

ويتذكر ميك مولهرن أحد مدربيها في سندرلاند الفتاة الصغيرة التي لحقت بعد 3 سنوات بمنتخب إنجلترا ويقول: «ما أدهشني فيها أنها كانت تلعب وهي ترتدي النظارات الطبية، تساءلنا إن كان هذا آمناً لها أثناء اللعب لكن الرد جاء عبر أدائها الرائع وسرعتها المذهلة، كانت هادئة وخجولة وذكية وطموحة وكانت تصطحبها والدتها للولايات المتحدة في الصيف لتأخذ دورات تدريبية هناك».

وتقول برونز عن والدتها ديانا: «لا تعرف شيئاً عن كرة القدم لكن تأثيرها فيّ كان كبيراً، كنت أذهب اشتكي لها وأقول: هذا ليس عدلاً، اللاعبون الآخرون لديهم أحذية جديدة وشقيقي يركلني على الدوام، لا أستطيع اللعب مع الأولاد» فترد علي دائماً: «حسناً، الحياة ليست عادلة، عليك فقط أن تحاولي أكثر».

عملت لوسي في محل دومينوز بيتزا في مدينة سندرلاند حتى عندما كانت لاعبة في منتخب إنجلترا دون ال 19 عاماً والذي أحرز لقب أمم أوروبا قبل 10 سنوات في بيلاروسيا وحصلت بفضل موهبتها على منحة في جامعة نورث كارولاينا قبل أن تنتقل للعب في إيفرتون ثم مانشستر سيتي وحاليا ليون الفرنسي أكثر الفرق حصداً للألقاب.

وعن أيقونتها الكروية قالت لوسي: «كيلي سميث مهاجمة أرسنال، كانت الأفضل».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر لوسي برونز صخرة الدفاع وعاملة محل البيتزا التي قارعت الأولاد برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق